عصا موسى

عصا موسى

اشتعلت قناديل الفرح وعلت مزامير الطرب ودقت الطبول فرحاً برحيل المدرب البرتغالي بوسيرو وتكليف الجوهر في سيناريو متكرر شاهدناه كثيرا في السنوات الماضية وقد جاءت هذه الخطوة في الوقت المناسب لامتصاص غضب الشارع الرياضي السعودي الذي رقص طرباً بعد هذا القرار وكأن الجوهر يملك عصا موسى . في اعتقادي أن المثل الشهير القائل ( لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) ينطبق تماماً على هذا الواقع فبوسيرو ترك الأخضر في حالة مأساوية على الصعيد الفني والمعنوي إضافة إلى الخسارة الأولى التي وضعت المنتخب في موقف صعب قد يصل إلى حدود المستحيل لكننا ندرك تماماً أن كلمة المستحيل غير موجودة في قاموس كرة القدم. نعم الجوهر ليس ساحراً ولا مشعوذاً وهو لا يملك عصا موسى لكن الروح العالية التي افتقدها الأخضر في الفترة الماضية قد تعود بعودة الجوهر الذي سبق وأن انتشل المنتخب من مواقف مشابهة ومن وجهة نظري فإن الروح هي الأهم في مثل هذه المواطن وهل تفوقت سوريا علينا إلا بالروح العالية ؟ مهما حصل يجب أن نعذر الجوهر ولاعبي الأخضر في هذه البطولة لأننا لم نكن مستعدين لخوض غمارها ومهما كانت النتيجة فسنصفق للاعبين الذين لم يكن بإمكانهم أن يقدموا أفضل مما كان فهم أيضاً لا يملكون عصا موسى. ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة