كتاب
من طوكيو إلى الرياض.. والمايسترو المملكة
تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2019 00:34 KSA
السبت 26 ربيع الأول 1441هـ الموافق 23 نوفمبر 2019م تسلمت رسميًا المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين لعام 2020م..
أكد ذلك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أثناء حفل أقيم في اليابان من ضمن مراسم تسليم الرئاسة من وزير خارجية اليابان إلى وزير الخارجية السعودي.. السؤال الذي يطرح نفسه هو ما معنى هذا عالميًا ومحليًا وإقليميًا؟..
من خلال هذه السطور القليلة أوجز ما أستطيع شرحه للقارئ الكريم:
مجموعة الـ»20» هو منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينات، يمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم، وأيضًا يمثل أكثر من 90 بالمئة من الناتج العالمي الخام. تهدف مجموعة الـ»20» إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة مهمة بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي، وتتصف المجموعة بأنها منتدى غير رسمي يدعم المناقشات القيمة والمفتوحة فيما بين دول السوق البارزة والدول الصناعية حول القضايا الأساسية المتعلقة باستقرار الاقتصاد العالمي، ومن خلال مساهمتها في تقوية الهيكل المالي العالمي وإتاحة فرص الحوار حول السياسات الداخلية للبلاد والتعاون الدولي فيما بينها وحول المؤسسات المالية الدولية، فتقوم مجموعة الـ»20» بتدعيم حركة النمو والتطور الاقتصادي في شتى أنحاء العالم.
كانت هناك مجموعات مماثلة تدعم سبل الحوار والتحليل تم تأسيسها عند مبادرة مجموعة «7»، وهناك مجموعة «22» التي عقدت اجتماعًا في واشنطن فى إبريل وأكتوبر 1998، وكان هدفها هو ضم الدول التي لم تكن مشاركة فى مجموعة «7» على أساس المنظور العالمي حول الأزمة المالية، ومن ثم التأثير على دول السوق البارزة.. وقد عُقد اجتماعان متتاليان يضمان عددًا أكبر من المـشاركين في مارس وأبريل عـام 1999، وكانت عمليات الإصلاح للاقتصاد العالمي والنظام المالي العالمي هما موضوع المناقشة.
تتألف مجموعة الـ»20» من 19 دولة إضافة لرئاسة الاتحاد الأوروبي ليصبح عدد الأعضاء 20، والدول الأعضاء هي: الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ورئاسة الاتحاد الأوروبي مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
هذه فرصتنا لنثبت للعالم أننا من دول العالم الأول فكل فرد في هذا البلد الآمن عليه مسؤولية المشاركة في رفع راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أطال الله في عمرهما-.
أكد ذلك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أثناء حفل أقيم في اليابان من ضمن مراسم تسليم الرئاسة من وزير خارجية اليابان إلى وزير الخارجية السعودي.. السؤال الذي يطرح نفسه هو ما معنى هذا عالميًا ومحليًا وإقليميًا؟..
من خلال هذه السطور القليلة أوجز ما أستطيع شرحه للقارئ الكريم:
مجموعة الـ»20» هو منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينات، يمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم، وأيضًا يمثل أكثر من 90 بالمئة من الناتج العالمي الخام. تهدف مجموعة الـ»20» إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة مهمة بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي، وتتصف المجموعة بأنها منتدى غير رسمي يدعم المناقشات القيمة والمفتوحة فيما بين دول السوق البارزة والدول الصناعية حول القضايا الأساسية المتعلقة باستقرار الاقتصاد العالمي، ومن خلال مساهمتها في تقوية الهيكل المالي العالمي وإتاحة فرص الحوار حول السياسات الداخلية للبلاد والتعاون الدولي فيما بينها وحول المؤسسات المالية الدولية، فتقوم مجموعة الـ»20» بتدعيم حركة النمو والتطور الاقتصادي في شتى أنحاء العالم.
كانت هناك مجموعات مماثلة تدعم سبل الحوار والتحليل تم تأسيسها عند مبادرة مجموعة «7»، وهناك مجموعة «22» التي عقدت اجتماعًا في واشنطن فى إبريل وأكتوبر 1998، وكان هدفها هو ضم الدول التي لم تكن مشاركة فى مجموعة «7» على أساس المنظور العالمي حول الأزمة المالية، ومن ثم التأثير على دول السوق البارزة.. وقد عُقد اجتماعان متتاليان يضمان عددًا أكبر من المـشاركين في مارس وأبريل عـام 1999، وكانت عمليات الإصلاح للاقتصاد العالمي والنظام المالي العالمي هما موضوع المناقشة.
تتألف مجموعة الـ»20» من 19 دولة إضافة لرئاسة الاتحاد الأوروبي ليصبح عدد الأعضاء 20، والدول الأعضاء هي: الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ورئاسة الاتحاد الأوروبي مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
هذه فرصتنا لنثبت للعالم أننا من دول العالم الأول فكل فرد في هذا البلد الآمن عليه مسؤولية المشاركة في رفع راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله» بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أطال الله في عمرهما-.