كتاب

نساؤنا والتنمية

«أبشر».. تتبعها كلمات منهن، وأتمنى لَكُنَّ وطنًا يضاهي الدول المتقدمة، هنّ نساء وطني، بناتنا اللواتي يعملن في أعمال متفرقة، آمنَّ بالفكرة على الفكرة فبات يشتعل في عروقهن بريق حب الوطن، هاجسهن اليومي وشأنهن الموسمي، صيفًا وربيعًا وخريفًا وشتاءً.

إنها التنمية الوطنية والرغبة المستمرة في البناء والنمو، هذا هو شأن المخلوقات الممتلئة بحب الوطن، حيث تظل واعدة، لا تكل، ولا تتعب، جمرة متقدة تحمل في جذوتها لهيب أجوبة لجميع حروف الاستفهام المتعلقة بمشاركة المرأة في كل القطاعات، وبذاكرة واثقة، وفي الوقت الذي كان البعض يراهن على فشل بناتنا في التنمية، أثبتنَ وطنيتهنَّ في أعمال مختلفة ونجحنَ فيها، واليوم تحديدًا ونحن طموحنا السماء كما تواعدنا على ذلك مع قادتنا تظل المعرفة الوطنية والتفاعل المجتمعي بكل أطيافه مع الوطن وأهدافه خصلة نور على جبين المستقبل، نضيء بها الطريق ونعد بها أعمارنا دائمًا..


تحية إجلال وتقدير لنساء وطني اللواتي يثبتن كل يوم.. كم كان الوطن بحاجة إليهن.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!