كتاب

24 يناير.. العلم نور

اليوم العالمي للتعليم صادف يوم الجمعة 24 يناير، مر مرور الكرام في عالمنا الذي فيه جاء أول أمر نزل على المصطفى صل الله عليه وسلم: (اقرأ).. وما جعل دموع يراعي تسيل على هذه السطور أن صحفنا المحلية نشرت على صفحاتها يوم الأحد 1 جمادي الآخرة 1441هـ 26 يناير 2020م عنوانًا ضخمًا جاء نصه: (في يوم التعليم.. 800 مليون أمي حول العالم أغلبهم نساء) كما جاء نصًا: (400 مليون طفل يتركون المدرسة في سن 11 عامًا).

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أنه بلغت نسبة الأمية في المملكة العربية السعودية خلال عام 2013م 1435هـ 6,35% لجميع الفئات العمرية للذكور والإناث، بينما كانت النسبة بين الذكور 3.75%، فيما كانت بين الإناث 9.92%.


وقد قال أمير الشعراء في قصيدته:

قم للمعلمِ وفّه التبجيلا


كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجل من الذي

يبني وينشئ أنفـسًا وعقولا

سبحانكَ اللهم خير معلمٍ

علمت بالقلمِ القرون الأولى

وأعظم ما ذكر في التاريخ أنه بعد توحيد المملكة وتأسيسها حرص الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- على توطين البدو وبناء الهجر والقرى، وتزويدها بالعلماء والمشايخ والدعاة لتعليم الناس، وكان هذا مشروعًا لمحو الأمية.. وأمر المؤسس في نشر التعليم عن طريق فتح المدارس الأهلية للبنات بدعم من الحكومة التي ساهمت بصرف المساعدات المادية.. وكانت مشكلة تتمثل في انتشار الأمية بين النساء، وأهتمت الدولة بمكافحة الأمية وتعليم الكبار وذلك من أجل رفع مستوى الفرد السعودي وتعميم الثقافة بين أفراد المجتمع، ووضع منهج مكافحة الأمية وتعليم الكبار وفقًا لخطة مدروسة.. حيث كان أول ظهور لنظام يختص بتعليم الكبار في المملكة عام 1957م فقد كانت نسبة الأمية عام 1972م تصل 60% وقد انخفض مستواها حتى وصل إلى 4% وقد وصلت نسبة الالتحاق في المدارس بنسبة 98.7%.

وأقر المجتمع الدولي عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر 2015 بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر.. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص إلى «ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030م»، وهذه هي ضمن جدول أعمال رؤية 2030 لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أطال الله في عمره.

مقولتي المشهورة أكررها دائمًا في وسائل التواصل الاجتماعي هي: العلم نور.. والله أعلم.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ