كتاب
عدم التقدير يحطم كل المعايير
تاريخ النشر: 10 فبراير 2020 00:12 KSA
حدث قريبًا أن مؤسسة عريقة من مؤسسات هذه البلاد الآمنة بقيادتها الرشيدة الحكيمة، هذه المؤسسة خُدمت من قبل عدد من منسوبيها خدمة فيها إخلاص وتضحية ووفاء وجهد لا يحصى لعدد كثير من السنوات.. فجأة نسمع أن المؤسسة نسقتهم دون سبب ولا تقدير ولا احترام ولا حفل وداع تعبر به عن شكرها وتقديرها لهؤلاء الذين أفنوا حياتهم في خدمة هذه المؤسسة ولا حتى خطاب شكر.. هذا هو صلب عدم التقدير الذي يحطم كل المعايير.. التقدير والوفاء لكل مجتهد من قيم ديننا الحنيف.. فإذا غابت هذه المعايير الدينية والأخلاقية والاجتماعية هدمت كل القيم التنموية في المجتمع.
في الغرب إذا خدمت سنة أو أكثر في أي مؤسسة خاصة أو عامة ونسقت منها تقيم المؤسسة حفل وداع وتقدم هدية تقديرية وخطاب شكر لهذا الموظف.. هكذا هم الغرب.
حديث صحيح عن المصطفى صل الله عليه وسلم في قوله: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» بمعنى: أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم وجهدهم وعملهم في الخدمة فإنه لا يشكر الله لسوء تصرفه ولجفائه.. والله جل وعلا يحب من عباده أن يشكروا من أحسن في عمله وأن يقابلوا المعروف بالمعروف، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فأدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».. نعم إن عدم التقدير المادي والمعنوي للموظف يؤدي إلى الإهمال والتراخي في العمل، ويصيب الموظف بالإحباط في العمل بسبب الشعور بعدم التقدير خاصة في أوقات الأزمات.
إن التحفيز يلعب دوراً هاماً في الحياة بشكل عام ويلعب دوراً أهم في حياة الموظف الذي لا يزال في العمل.. إذا أنا أتقنت عملي من الذي سيكافئني على هذا العمل؟.
مع تزايد حجم المعاناة في مجال العمل يكمن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة وهو ما هي الأسباب التي تجعلك تترك الوظيفة؟، وخبراء التنمية البشرية أوضحوا أن هناك أسباب عديدة تدفع الموظف لترك عمله أو وظيفته وعدم التقدير من أهمها.. حيث يعاني كثير من المديرين من أزمة ترك الموظفين الأكفاء لديهم للعمل دون إبداء أسباب ودون سابق إنذار، وقد لا يلتفت هؤلاء المديرين إلى أن هذه الأزمة قد تكون نتيجة لعدد من الأخطاء الإدارية التي تصدر منهم دون انتباه ومن أهمها عدم التقدير للموظف الذي يجتهد ويضحي ويعطي دون شعور المدير بوجوده.. فالتشجيع والتقدير يقوي كل المعايير وهو الوقود الذي يدفع الموظف على تقديم أفضل ما لديه بالعمل، فإذا شعر الموظف بالإحباط وعدم التقدير من مديره فهذا سيجعله يبحث عن وظيفة أخرى.. وهذه مشكلة عريقة شاعت في مجتمعنا يجب أن نعي ونصحى ونصححها قبل فوات الأوان ونطبق الحكمة التي تقول: لكل مجتهد نصيب.
في الغرب إذا خدمت سنة أو أكثر في أي مؤسسة خاصة أو عامة ونسقت منها تقيم المؤسسة حفل وداع وتقدم هدية تقديرية وخطاب شكر لهذا الموظف.. هكذا هم الغرب.
حديث صحيح عن المصطفى صل الله عليه وسلم في قوله: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» بمعنى: أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم وجهدهم وعملهم في الخدمة فإنه لا يشكر الله لسوء تصرفه ولجفائه.. والله جل وعلا يحب من عباده أن يشكروا من أحسن في عمله وأن يقابلوا المعروف بالمعروف، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فأدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».. نعم إن عدم التقدير المادي والمعنوي للموظف يؤدي إلى الإهمال والتراخي في العمل، ويصيب الموظف بالإحباط في العمل بسبب الشعور بعدم التقدير خاصة في أوقات الأزمات.
إن التحفيز يلعب دوراً هاماً في الحياة بشكل عام ويلعب دوراً أهم في حياة الموظف الذي لا يزال في العمل.. إذا أنا أتقنت عملي من الذي سيكافئني على هذا العمل؟.
مع تزايد حجم المعاناة في مجال العمل يكمن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة وهو ما هي الأسباب التي تجعلك تترك الوظيفة؟، وخبراء التنمية البشرية أوضحوا أن هناك أسباب عديدة تدفع الموظف لترك عمله أو وظيفته وعدم التقدير من أهمها.. حيث يعاني كثير من المديرين من أزمة ترك الموظفين الأكفاء لديهم للعمل دون إبداء أسباب ودون سابق إنذار، وقد لا يلتفت هؤلاء المديرين إلى أن هذه الأزمة قد تكون نتيجة لعدد من الأخطاء الإدارية التي تصدر منهم دون انتباه ومن أهمها عدم التقدير للموظف الذي يجتهد ويضحي ويعطي دون شعور المدير بوجوده.. فالتشجيع والتقدير يقوي كل المعايير وهو الوقود الذي يدفع الموظف على تقديم أفضل ما لديه بالعمل، فإذا شعر الموظف بالإحباط وعدم التقدير من مديره فهذا سيجعله يبحث عن وظيفة أخرى.. وهذه مشكلة عريقة شاعت في مجتمعنا يجب أن نعي ونصحى ونصححها قبل فوات الأوان ونطبق الحكمة التي تقول: لكل مجتهد نصيب.