الشبكة الإعلامية

الشبكة الإعلامية
لا شك أن كارثة سيول جدة قد أقضت مضاجع الجميع فما حدث لم يكن في الحسبان فالمشهد العام للعروس وهي تغرق كان مريعاً جداً تأثرت به كثيراً إلى حد البكاء ولكن يجب أن نعترف أننا تأخرنا كثيراً لتدارك الكارثة ولم يعد يجدي القيل والقال ولم يعد ينفع أن نطرح ذلك السؤال الذي هو هاجس وسائل الإعلام هذه الأيام من المسؤول ؟ من وسط الثلوج المتراكمة وفي خضم العاصفة العاتية يولد الأمل وتتفتح الزهرة وتنمو رغم كل الظروف الصعبة فرغم أحزاننا بسبب الكارثة إلا أن ذلك المشهد الجميل الذي جسده شباب وفتيات جدة وهم يشمرون عن سواعدهم لمساعدة المنكوبين وتأمين احتياجاتهم في عمل تطوعي نبيل يعيد إلينا الثقة المفقودة في شباب وطننا الغالي وبينما كنت أراقب هذا المشهد تذكرت على الفور شباب الشبكة الإعلامية ولمن لا يعرف الشبكة الإعلامية فهي عبارة عن مشروع إعلامي على الشبكة العنكبوتية تقوم بتغطية كافة المناسبات الثقافية والاجتماعية والرياضية إلا أن الأجمل في هذه الشبكة هي أنها تقوم بالكامل على مجموعة من الشباب الطموح الذين رفضوا الاستسلام للبطالة فصنعوا حلمهم بأنفسهم بكل إرادة وعزيمة ولأن الشبكة الاعلامية ترتكز على الشباب فقد استحوذ الجانب الرياضي على جزء كبير منها إلا أنها تميزت في جانب مهم وهو تغطية رياضة الأحياء والحواري التي يولد منها النجوم الذين يخرجون من الحارة الضيقة إلى سماء العالمية لا اريد أن أعود بالحديث إلى سيول جدة لكنني أجد نفسي مضطراً لذلك حيث لفت انتباهي صورة مؤثرة التقطتها عدسة كاميرات الشبكة الإعلامية لقطة صغيرة تصارع أمواج السيول وإذا كان هذا حال الحيوان فما هو حالنا نحن البشر ! ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة