كتاب
مبادرات في مهب الجائحة
تاريخ النشر: 12 يونيو 2020 00:14 KSA
في رحلتي الطويلة مع الأحداث والمتغيرات بل والمصائب التي تمر بنا اعتدت دائمًا على أن أبحث عن وجه آخر قد يضيء عتمتنا داخل هذا السواد، ولعل لجائحة كورونا التي يحياها العالم اليوم وتضيق بها الحياة وجهًا آخر نحياه يتمثل في مبادرات رائعة بلا حدود؛ حيث توافقت مع العامل الإنساني في وطني، فرغم انحباسنا وهلعنا إلا أن ثمة جانبًا مضيئًا لا يبخل علينا ببعض المظاهر المفرحة بأخبار طيبة، فبصري اليوم يشرب المشهد ولا يرتوي من تلك المبادرات، أتأملها في كل مدينة من وطني، هنا الحياة وهنا السعودية، وهذه الأرض والخلق لك يا الله فاحمِهم، اطلعت على مبادرة نبعت من مدينة الرسول صلى عليه وسلم عبر كل من الشيخ محمد جابر الجابر والشيخ عبدالستار قاسم الميمنى -رحمهما الله- وأهل الخير من أنحاء الوطن، ومنها المطبخ الخيري يوميًا إذ ينتج 6000 وجبة ساخنة يقدمها بالمدينة المنورة للأحياء التي تم إغلاقها أثناء الحظر يسانده فرع المطبخ الخيري بمكة،عشرون عامًا من العطاء يقدم المطبخ خدماته في مدينتي الحرمين طوال السنة بمبادرات خيرية علينا دعمها واستمراريتها بإنجاز وقف خيري لعمل مؤسساتي دائم.
ومن منا لا يسعد لمبادرات تخدم مدينتي الحرمين الشريفين، بدعم من أهل الخير في مدينة الرسول وإشراف أميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز يتسابقون ويدعمون الأسر المتعففة، بفضل الله السعودية حتى الآن أثبتت نجاح معالجتها للحالات الاجتماعية في أداء الجهات غير الربحية في التعامل مع هذه الكارثة الوبائية ذلك النجاح برغم ضيق الحال بالجائحة إلا أنه أشعرنا بالطمأنينة، لقد حققت الجمعيات إنجازات راقية ومتقدمة أدهشت العالم وباحترافية عالية، حيث تميزت مملكتنا في هذا الموقف إلى الارتقاء بالعمل الاجتماعي، فمنذ خلق الإنسان، خلقت معه الكوارث والمحن والأزمات، لكن الأعمال الخيرية في وطني لخصت كل ما قيل وما سيقال عن خيرات هذه البلاد.
ومن منا لا يسعد لمبادرات تخدم مدينتي الحرمين الشريفين، بدعم من أهل الخير في مدينة الرسول وإشراف أميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز يتسابقون ويدعمون الأسر المتعففة، بفضل الله السعودية حتى الآن أثبتت نجاح معالجتها للحالات الاجتماعية في أداء الجهات غير الربحية في التعامل مع هذه الكارثة الوبائية ذلك النجاح برغم ضيق الحال بالجائحة إلا أنه أشعرنا بالطمأنينة، لقد حققت الجمعيات إنجازات راقية ومتقدمة أدهشت العالم وباحترافية عالية، حيث تميزت مملكتنا في هذا الموقف إلى الارتقاء بالعمل الاجتماعي، فمنذ خلق الإنسان، خلقت معه الكوارث والمحن والأزمات، لكن الأعمال الخيرية في وطني لخصت كل ما قيل وما سيقال عن خيرات هذه البلاد.