كتاب
علي فقندش.. عطاء التاريخ
تاريخ النشر: 14 يونيو 2020 00:11 KSA
منذ بدأت خطواتي في الكتابة، وأنا أحاول تسليط الضوء على قصص العطاء والوفاء والأوفياء لهذا الوطن، فأحتويها وأطير بها فرحًا، وأتلمس حرير بهجة تفاصيلها.
اليوم أشير إلى قصة تقطر وفاءً لكاتب يعيش بيننا، يحمل في قلبه كل الجنسيات العربية.. إنه كاتبنا العكاظي المبدع علي فقندش، المعروف عربيًا بمحرر الصفحات الفنية.. وهو في الواقع أكثر من ذلك، فله إسهامات نوعية ومهمة، على مستوى الحضور والتأثير، غير مؤلفاته الفنية التي اشتهر بها عبر عقود من الزمن.
له جانب مضيء جدًا في مسيرته، ربما لا يعرفه الكثير من القراء.. كان من أوائل من وثق مسيرة المرأة العملية في كل المهن، وذلك من خلال إصداره جزءين عن نساء الوطن بعنوان «نساء من المملكة العربية السعودية»، صدر عام 2006.. في هذا الكتَاب التسجيلي المبكر لحضور المرأة، يقص فقندش على مسمع الشمس نجاحات المرأة السعودية، وهي قصص الجدائل المربوطة بخيوط الكفاح.
كان، بصدق، من أوائل المهتمين بهذا الشأن، بعد أن ظلت المرأة العاملة، أو سيدة الأعمال، قابعة في منطقة الظل الإعلامي.. لكنه بأصابعه المتعبتين، وفكره النير، كتب وألف بقلب، عشق الحرف، وثابر على إبراز هذا الجانب.
ظل الأستاذ علي فقندش نموذجًا للوفاء لهذا الوطن، وضرب مثلاً رفيعًا في الحب العميق لهذه البلاد.
علي فقندش إعلامي الفن والفنانين، والعطاء الذي لا ينضب!.
اليوم أشير إلى قصة تقطر وفاءً لكاتب يعيش بيننا، يحمل في قلبه كل الجنسيات العربية.. إنه كاتبنا العكاظي المبدع علي فقندش، المعروف عربيًا بمحرر الصفحات الفنية.. وهو في الواقع أكثر من ذلك، فله إسهامات نوعية ومهمة، على مستوى الحضور والتأثير، غير مؤلفاته الفنية التي اشتهر بها عبر عقود من الزمن.
له جانب مضيء جدًا في مسيرته، ربما لا يعرفه الكثير من القراء.. كان من أوائل من وثق مسيرة المرأة العملية في كل المهن، وذلك من خلال إصداره جزءين عن نساء الوطن بعنوان «نساء من المملكة العربية السعودية»، صدر عام 2006.. في هذا الكتَاب التسجيلي المبكر لحضور المرأة، يقص فقندش على مسمع الشمس نجاحات المرأة السعودية، وهي قصص الجدائل المربوطة بخيوط الكفاح.
كان، بصدق، من أوائل المهتمين بهذا الشأن، بعد أن ظلت المرأة العاملة، أو سيدة الأعمال، قابعة في منطقة الظل الإعلامي.. لكنه بأصابعه المتعبتين، وفكره النير، كتب وألف بقلب، عشق الحرف، وثابر على إبراز هذا الجانب.
ظل الأستاذ علي فقندش نموذجًا للوفاء لهذا الوطن، وضرب مثلاً رفيعًا في الحب العميق لهذه البلاد.
علي فقندش إعلامي الفن والفنانين، والعطاء الذي لا ينضب!.