الشاهد

الشاهد

لكل منا عيونه التي يرى بها والتي تجعله شاهداً على الأحداث من حوله فبدونهما يعجز الإنسان عن رؤية الأمور المحيطة به وبهما يصبح قادراً على أن يعيش في الواقع . ولأن نعمة البصر سلاح ذو حدين كغيرها من النعم فلم أكن أتمنى أن أكون شاهدا على المناظر المأساوية التي بثتها شاشات التلفزة بعد أحداث السيول في الفترة الماضية إلا أن برنامج الشاهد أجبرني على التسمر أمام الشاشة خاصة وأنني كنت من المحتجزين في منزلي لعدة أيام بعد تعطل المصعد بسبب الأمطار مما وضعني في قلب الحدث بتغطيته المميزة بقيادة المتألق أنور عسيري وفريق الإعداد المبدع. لن أعود إلى الكارثة ولن أسترجع الذكريات المؤلمة فقد حان الوقت لنتخطى الكارثة ولننسى آلامنا وأحزاننا لأن الحياة يجب أن تستمر ولنحمد الله تعالى أننا في أيد أمينة في ظل المتابعة المستمرة من قبل ملك الأنسانية خادم الحرمين الشريفين و إشراف مباشر من قبل الأمير الشاعر خالد الفيصل ويبدو أن جدة لن تهدأ بعد الكلاسيكو الكبير ليلة البارحة وبغض النظر عمن كسب اللقاء فإن لقب الدوري سيظل حائراً بين الزعيم والعميد حتى الرمق الأخير كما جرت العادة في السنوات الأخيرة إذا استثنينا الموسم الماضي الذي حسمه الزعيم مبكراً . ومن جهة أخرى تبدو مسابقة كأس ولي العهد خالية من المفاجآت باستثناء الليث الذي خر صريعاً على يد رائد التحدي إلا أن المواجهة الأبرز التي ينتظرها الجميع بترقب هي تلك المواجهة التي تجمع بين البطل والوصيف ولكن السؤال من الذي سيكون الشاهد الأبرز في دور الثمانية فهل يبقى الزعيم شاهداً على إنجازاته وبطولته أم أن للراقي شهادة أخرى سيدلي بها في حينها ؟

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة