كتاب

التوقعات الوهمية ووزارات التعليم العربية

دومًا في بعض بلداننا العربية تكثر التوقعات المبنية على عادة موهومة كل عام، حيث يكثر الكلام على توقعات نتائج الثانوية العامة، ويصرخ التلاميذ وأولياء أمورهم من صعوبة منتظرة في أسئلة الاختبارات، إن لم نقل الحكم عليها بأنها متعمدة، ويحملون وزارات التربية والتعليم تلك المسؤولية، كل ذلك قبل أن تبدأ الاختبارات في كل عام، ولكن العجيب ما أن تنتهي الاختبارات حتى نرى الفرحة تعم التلاميذ ذكورًا وإناثًا، ونسمع الزغاريد من الإناث والطبول تقرع من التلاميذ الذكور، والكل يرى ألا صعوبة مرت بهم في هذه الاختبارات، وعمتهم الفرحة بتوقع أن تكون النتائج أفضل هذا العام، وأن العادة الغالبة في هذا العام ليست هي الشكوى حتمًا، بل أصرت الوزارات ألا شكوى من صعوبة ظهرت أثناء الاختبارات، ومع نهاية الاختبارات تأكدت النتيجة بذلك ألا شكوى ظهرت، وعمت الفرحة الطلاب وأولياء أمورهم على غير العادة، ورأيناها تترجم على شاشات التلفزيون فرحًا وبهجة، وهي ما نرجو أن تكون كل عام متوافقة مع الواقع، لا مجرد ترجمة لعادة لم يعد لها وجود، فتطور النجاحات في وزارات التربية والتعليم في كل أوطاننا العربية يلمسها التلاميذ وأولياء أمورهم، لأن لا أحد يريد أن يواجهوا بصعوبات في الاختبارات، بل ان المطلوب ألا يتكرر شيء من هذا أبدًا، فلا الوزارات تسعى لذلك ولا المعلمون ولا أحد يرضى للابناء أن يجدوا صعوبات بالغة تواجههم كل عام في الاختبارات.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول