كتاب

«الشوكولا السويسري» و«زيزو نتانة» و«عبده تلوث»

في محاولة للطمأنة وإثارة أجواء البهجة بين الجمهور، لجأ صناع الشوكولا السويسري «لينت أند شبرونغلي» الى فكرة تدشين نافورة من الشوكولا بارتفاع تسعة أمتار في زيورخ، أملاً أن تسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19.

ومهما يكن من أمر هذه النافورة التي ستتدفّق منها الشوكولا، فإن هاجس الكورونا سيظل حاضراً في نفوس المشاهدين الأوروبيين وغيرهم من السياح الآسيويين والأفارقة، حتى وإن جرى الإحساس بالطعم اللذيذ على ألسنتهم!.


هذا في أوروبا، أما في مصر، فإن زيارة واحدة لمطعم «زيزو نتانة» وهذا هو اسمه المشهور في وزارة التجارة، يمكن أن تبدد كل هذا اليأس الجاثم على صدر العالم! بل إن تناول وجبة واحدة في مطعم «عبده تلوث» وهذا هو اسمه المسجل والمكتوب على كافة فروعه بالقاهرة والمحافظات، ستؤكد لصانعي «الشكولاطة» أو «الشكليطة» أن الفيروس سيمضي مثلما جاء، ومثلما أراد له من شاء!

يدخل زبائن «زيزو» و»عبده»، وغيرهما وهم ملتزمون بالاجراءات الاحترازية من كمامات وغيرها، وعلى الطاولات احتلت زجاجات المطهرات مكان الكاتشاب وغيره من مشهيات، لكنهم قبل ذلك وبعده يدخلون ويخرجون ونفوسهم مفعمة بالأمل، مهما كانت التحديات!.


بالأمس، وفيما كنت في فرح الطبيب حسام، زمجر كبيرنا مهدداً بطرد أحد عمال البوفيه، حيث اكتشف رداءة الماء بأحد الجوالين الكبيرة، يصرخ المعلم «كريم» مؤكداً أن هذا الجالون خاص بافراغ بقايا «التفل» ولا علاقة له بإعداد الشاي، ويعلو صوت ابن عمي محذراً. يدور العمال بأكواب الشاي النظيفة على مئات الحاضرين، دون أن يعودوا بكوب واحد ملآن!.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ