كتاب
رسالة غوتيريش وقمة العشرين الأهم والأخطر في تاريخ البشرية!
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2020 00:18 KSA
يخطئ من يعتقد أن جدول أعمال قمة العشرين التي تنطلق أعمالها برئاسة السعودية أقل زخماً مما سبقه لاعتبارات كورونا التى فرضت نفسها بقوة على كل القمم في ٢٠٢٠.
والحاصل أن كورونا وحدها تستحق أن تطغى على جدول أعمال هذه القمة التاريخية ليس بمقاييس الزمان والمكان وإنما بمقياس حاجة الإنسان للحياة.
وأمام ذلك لم يخلُ بيان واحد للمجموعة التي تكررت اجتماعاتها على مستوى الوزراء وعلى مستوى الوكلاء من تسجيل ما تم إنجازه على صعيد المواجهة.
ربما كان ذلك وراء رسالة المناشدة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش لقادة "مجموعة 20" مؤكداً أن كورونا جرس إنذار ومواجهته تتطلب جرأتكم!.
ومن الواضح أن مصطلح "الجرأة" الذي استخدمه غوتيريش كان دقيقاً للغاية خاصة وهو يشدد على الحاجة إلى المزيد من تخفيف الديون، "وأن تقرّ تدابير أكثر جرأة لتمكين البلدان النامية من مواجهة الأزمة بفاعلية والحؤول دول تحوّل الركود العالمي إلى كساد عالمي".
مع ذلك ورغم أهمية العامل الاقتصادي، فقد تطرقت رسالة غوتيريش الى قضيتين في غاية الخطورة.
الأولى هي أن الجائحة تمثل جرس إنذار لجميع القادة.. "فالانقسام يعني تعريض الجميع للخطر، والوقاية تعني توفير أموال وإنقاذ أرواح".
والثانية هي أنه لا لـ"قومية" اللقاحات!.
هكذا كان أمين الأمم المتحدة أميناً وهو يشير في رسالته لقادة العشرين الى أنه في وقت باتت اللقاحات التجريبية المضادة لفيروس كورونا على وشك نيل الموافقات النهائية لتسويقها، "يجب علينا أيضاً مقاومة أي شكل من أشكال قومية اللقاحات".
كل التحية للأمين، وكل التمنيات للقمة التي ترأسها السعودية، والتي باتت على وشك تحقيق إنجاز كبير تنتظره البشرية كلها، وليس مجموعة من الدول أو التحالفات أو الكيانات.. قمة العشرين تكتل واحد لإنقاذ العالم.
والحاصل أن كورونا وحدها تستحق أن تطغى على جدول أعمال هذه القمة التاريخية ليس بمقاييس الزمان والمكان وإنما بمقياس حاجة الإنسان للحياة.
وأمام ذلك لم يخلُ بيان واحد للمجموعة التي تكررت اجتماعاتها على مستوى الوزراء وعلى مستوى الوكلاء من تسجيل ما تم إنجازه على صعيد المواجهة.
ربما كان ذلك وراء رسالة المناشدة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش لقادة "مجموعة 20" مؤكداً أن كورونا جرس إنذار ومواجهته تتطلب جرأتكم!.
ومن الواضح أن مصطلح "الجرأة" الذي استخدمه غوتيريش كان دقيقاً للغاية خاصة وهو يشدد على الحاجة إلى المزيد من تخفيف الديون، "وأن تقرّ تدابير أكثر جرأة لتمكين البلدان النامية من مواجهة الأزمة بفاعلية والحؤول دول تحوّل الركود العالمي إلى كساد عالمي".
مع ذلك ورغم أهمية العامل الاقتصادي، فقد تطرقت رسالة غوتيريش الى قضيتين في غاية الخطورة.
الأولى هي أن الجائحة تمثل جرس إنذار لجميع القادة.. "فالانقسام يعني تعريض الجميع للخطر، والوقاية تعني توفير أموال وإنقاذ أرواح".
والثانية هي أنه لا لـ"قومية" اللقاحات!.
هكذا كان أمين الأمم المتحدة أميناً وهو يشير في رسالته لقادة العشرين الى أنه في وقت باتت اللقاحات التجريبية المضادة لفيروس كورونا على وشك نيل الموافقات النهائية لتسويقها، "يجب علينا أيضاً مقاومة أي شكل من أشكال قومية اللقاحات".
كل التحية للأمين، وكل التمنيات للقمة التي ترأسها السعودية، والتي باتت على وشك تحقيق إنجاز كبير تنتظره البشرية كلها، وليس مجموعة من الدول أو التحالفات أو الكيانات.. قمة العشرين تكتل واحد لإنقاذ العالم.