كتاب

لقاحنا في علب التونة.. وخلايانا غاضبة علينا!

من جديد ومفيد كورونا، أن العلماء درسوا الحمض النووي للمرضى في أكثر من 200 وحدة عناية مركزة في مستشفيات المملكة المتحدة.. وقاموا بفحص جينات كل شخص، والتي تحتوي على تعليمات لكل عملية بيولوجية - بما في ذلك كيفية مكافحة الفيروس.. والسبب هو معرفة لماذا تتفاوت حدة الفيروس من شخص إلى آخر، بل لماذا لا تظهر الأعراض تمامًا لدى البعض، فيما تفتك بالآخر؟!

وعندما تمت مقارنة جينومات هؤلاء مع الحمض النووي للأشخاص الأصحاء لتحديد أي اختلافات جينية، تم العثور على رقم - الأول في جين يسمى «تي واي كي 2».. وفي ذلك يقول الدكتور بيلي: إنه جزء من الجهاز الذي يجعل خلايا المناعة لديك أكثر غضبًا وأكثر التهابًا، وإذا كان الجين معيبًا، يمكن لهذه الاستجابة المناعية أن تزيد من طاقتها، مما يعرض المرضى لخطر التهاب الرئة.. ويا خلايانا بالله عليك لا تغضبي علينا، فنحن بالفعل ضعفاء.. كلنا ضعفاء من أكبر زعيم لأقوى دولة في العالم إلى أي طفل فقير في نامبيا!


والغريب أن فئة من العقاقير المضادة للالتهابات المستخدمة بالفعل في حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي تستهدف هذه الآلية البيولوجية، بما في ذلك عقار يسمى «باريسيتينيب».. يا ساتر!

إلى ذلك، وحتى تتمكن الشركات المنتجة للقاح كورونا من إنتاج صنف أو أصناف يمكن حفظها في درجة حرارة 20 تحت الصفر، تستخدم إحدى الشركات خبرتها مع التونة لفعل الأمر ذاته مع لقاح كورونا.. وتعمل شركة Thermo King، والتي أحدثت ثورة في نقل الأغذية من خلال التكنولوجيا المتطورة في الشحن مع التحكم بدرجة الحرارة، مع شركات الأدوية والحكومات وشركات الخدمات اللوجستية لتأمين عملية نقل اللقاحات مع ضمان الحفاظ عليها أثناء نقلها لمسافات طويلة.


ولتحقيق ذلك، أدخلت الشركة تعديلات على الحاويات المستخدمة عادة لنقل التونة الطازجة إلى اليابان، الأمر الذي يتطلب ظروفًا متجمدة مماثلة، وفق ما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية.

هل يزعجنا هذا الأمر، وهل كنا نتصور أنه سيأتي اليوم الذي نستقبل فيه اللقاح وليس العلاج في حافظات التونة؟! تونة سردين، أنشوجة، بولوبيف، لا يهم، المهم الآن أن يتواصل البحث، وأن يصل العالم لحل، فقد عبث به كوفيد 19 وجعله عبرة للعالمين الآخرين!.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ