من سيقابل الأهلي؟!

من سيقابل الأهلي؟!

‏في تصريح مثير للكابتن محمد نور قبل أيام ذكر أن هناك من ينادي بتجديد دماء ‏الفريق بعناصر شابة على حساب أصحاب الخبرة الذين أصبحوا عواجيز من ‏وجهة نظر هؤلاء وختم نور تصريحه بقوله: إذا رحل الكبار فمن سيقابل الأهلي ‏؟! ‏ هذا التصريح يقودنا إلى عدة تساؤلات يأتي في مقدمتها مدى استفادة الفريق ‏الاتحادي من السياسة المدريدية سياسة التكديس وشراء النجوم على حساب ‏القاعدة السنية التي غابت عن تمثيل الفريق لسنوات حتى أصبح متوسط أعمار ‏اللاعبين يتجاوز الثلاثين وهو معدل كبير جداً في عالم كرة القدم .‏ لن أكون مجحفاً بحق من أنفق الملايين والمليارات على الكيان الاتحادي فقد ‏اعطت هذه السياسة نتائج لحظية في حينها حيث شاهدنا العميد في منصات ‏التتويج المحلية والقارية حتى وصل إلى العالمية ولكن مفعول هذه السياسة بدأ ‏يزول تدريجياً ورغم صيحات الكثيرين بضرورة تدارك الأوضاع في البيت ‏الاتحادي إلا أن الأوان قد فات والدليل واقع مر أمام كل اتحادي. ‏لست ضليعاً في الشأن الاتحادي ولكنني أتحدث كمتابع ومراقب ‏للساحةالرياضية ولن آخذ الخبز من خبازه فهناك من هو أكثر دراية مني ‏للحديث عن هذا الكيان ولكنني أقولها بكل صراحة من شب على شيء شاب ‏عليه ولا يمكننا أن نطالب القائمين على الاتحاد بالعودة إلى سياسة البناء فهذا ‏ينافي العقل والمنطق وأعتقد أن الحل الأمثل لعودة العميد هو عودة العضو المؤثر ‏العاشق منصور البلوي فهو الوحيد القادر على تجاوز هذه المرحلة لأنه النموذج ‏المثالي المؤيد للسياسة الريالية (سياسة النجوم) وهذا ليس عيباً ولكن العيب كل ‏العيب بالنسبة لجمهور العميد هو أن تخسر أمام الأهلي. ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة