كتاب
محمد منير يلجأ لعمارة فلسطين ليضيء وجهه!
تاريخ النشر: 27 أبريل 2021 03:41 KSA
في محاولة مضنية لإعادة الوهج إلى وجهه على الأقل أمام محبيه، استدعى الفنان محمد منير أنشودة (يا العمارة.. العمارة) في سهرة الأوبرا الرمضانية بالقاهرة!
والحاصل أن منير أدخل نفسه فجأة في جدل التطبيع وهو الذي اعتبره الشباب رمزًا للمقاومة، ومن ثم فقد ترك حديثه المرتبك عن إمكانية سفره للأرض المحتلة بقعًا غامقة في وجهه الذي كان ينصهر فور وقوفه أمام الجمهور.
وفيما كانت سهرات محمد رمضان ومصطفى شعبان، وغيرها من سهرات فارغة وبرامج تافهة تنهمر بشكل غير مسبوق بالفعل، كان شباب القدس يحييون أجمل سهرات عمرهم في حماية المسجد الأقصى ونزع البوابات الحديدية التي تحول دون دخوله والصلاة فيه.
بسرعة، استدعى منير أغنيته المهداة للشعب الفلسطيني وراح الشباب الممتلئ بالأمل يردد وراءه: جينا نصبحكم بالخير.. يا العمارة.. العمارة.. جينا نمسيكم بالخير.. يا العمارة.. العمارة.. واحنا نغني في كل مكان.. أغاني الشعب وثواره.. وأصغر طفلة في فلسطين..شالت بالكف حجارة.. وغايتنا نعمرلكوا البيت.. يا العمارة.. العمارة.
والذي حدث أن منير فاجأ محبيه بتصريحات تلفزيونية عجيبة، منها أنه عُرض عليه السفر إلى فلسطين «بس لسه تحت الدراسة»! وهنا لم يمهله الجمهور للدراسة، وإنما «داسه وحاسه»، بعد أن ظن أن المسألة يمكن أن تمر على طريقة تحوله من تشجيع الزمالك الى تشجيع الأهلي!
ورغم تراجعه، وتأكيده على أن فلسطين تبقى على الرأس، وأن الطفل الفلسطيني مازال في حدقة العين، فان آثار «العملة المهببة» كما يقول المصريون الرافضون للتطبيع قبل عودة حقوق الشعب الفلسطيني، كانت مازالت بادية، بفعل نشطاء مثقفين، لم يكن يتصور أن الغضب سيتملكهم لهذا الحد!
جاءت حفلة الأوبرا، فوقف منير مرددًا: نبقى نمسيكم بالخير.. ونكتب فوق جناح الطير.. كل قلوب الناس اليوم.. من فرحتها ورود تصير.. فجرك يا أماه يا فلسطين.. لاحت أنواره للعين.. أهلا يا أملنا الزين.. يا العمارة.. العمارة!
لقد بات من الثابت أن القدس هي التي تعطي كل فنان محترم مثل منير وهجه ومكانته، وليس العكس! وأنك قد تصل لقلوب الناس بسهولة وبسرعة البرق بأغنية واحدة لفلسطين أو لطفل الحجارة، فيما يختفي بهاؤك ويزول وهج وجهك مهما كان فنك ومهما كانت شهرتك، وحب الناس لك، كلما تمحكت أو «تشعلقت» بقطار التطبيع بلا ثمن!
عد بذاكرتك معي وقارن بين من ظلوا متمسكين بعروبتهم وبعروبة القدس، وماتوا وقد تركوا قيم العزة والكرامة والمجد وبين من تمحكوا بالتطبيع بلا ثمن وماتوا دون أن يتذكرهم أحد!
والحاصل أن منير أدخل نفسه فجأة في جدل التطبيع وهو الذي اعتبره الشباب رمزًا للمقاومة، ومن ثم فقد ترك حديثه المرتبك عن إمكانية سفره للأرض المحتلة بقعًا غامقة في وجهه الذي كان ينصهر فور وقوفه أمام الجمهور.
وفيما كانت سهرات محمد رمضان ومصطفى شعبان، وغيرها من سهرات فارغة وبرامج تافهة تنهمر بشكل غير مسبوق بالفعل، كان شباب القدس يحييون أجمل سهرات عمرهم في حماية المسجد الأقصى ونزع البوابات الحديدية التي تحول دون دخوله والصلاة فيه.
بسرعة، استدعى منير أغنيته المهداة للشعب الفلسطيني وراح الشباب الممتلئ بالأمل يردد وراءه: جينا نصبحكم بالخير.. يا العمارة.. العمارة.. جينا نمسيكم بالخير.. يا العمارة.. العمارة.. واحنا نغني في كل مكان.. أغاني الشعب وثواره.. وأصغر طفلة في فلسطين..شالت بالكف حجارة.. وغايتنا نعمرلكوا البيت.. يا العمارة.. العمارة.
والذي حدث أن منير فاجأ محبيه بتصريحات تلفزيونية عجيبة، منها أنه عُرض عليه السفر إلى فلسطين «بس لسه تحت الدراسة»! وهنا لم يمهله الجمهور للدراسة، وإنما «داسه وحاسه»، بعد أن ظن أن المسألة يمكن أن تمر على طريقة تحوله من تشجيع الزمالك الى تشجيع الأهلي!
ورغم تراجعه، وتأكيده على أن فلسطين تبقى على الرأس، وأن الطفل الفلسطيني مازال في حدقة العين، فان آثار «العملة المهببة» كما يقول المصريون الرافضون للتطبيع قبل عودة حقوق الشعب الفلسطيني، كانت مازالت بادية، بفعل نشطاء مثقفين، لم يكن يتصور أن الغضب سيتملكهم لهذا الحد!
جاءت حفلة الأوبرا، فوقف منير مرددًا: نبقى نمسيكم بالخير.. ونكتب فوق جناح الطير.. كل قلوب الناس اليوم.. من فرحتها ورود تصير.. فجرك يا أماه يا فلسطين.. لاحت أنواره للعين.. أهلا يا أملنا الزين.. يا العمارة.. العمارة!
لقد بات من الثابت أن القدس هي التي تعطي كل فنان محترم مثل منير وهجه ومكانته، وليس العكس! وأنك قد تصل لقلوب الناس بسهولة وبسرعة البرق بأغنية واحدة لفلسطين أو لطفل الحجارة، فيما يختفي بهاؤك ويزول وهج وجهك مهما كان فنك ومهما كانت شهرتك، وحب الناس لك، كلما تمحكت أو «تشعلقت» بقطار التطبيع بلا ثمن!
عد بذاكرتك معي وقارن بين من ظلوا متمسكين بعروبتهم وبعروبة القدس، وماتوا وقد تركوا قيم العزة والكرامة والمجد وبين من تمحكوا بالتطبيع بلا ثمن وماتوا دون أن يتذكرهم أحد!