كتاب

بيرق .. حبيش!

الكتابة عن الأقرباء أو الأصدقاء أمر في غاية الصعوبة على الكاتب.. إن تعطيه حقه توصف بالمجامل، وإن تقصر تكون هناك مشكلة كبيرة في عدم الوضوح بقلمك الذي تنتابه ارتعاشات ربما تتسبب في فقدان الكثير من الأمور التي يجب أن تبرز بقلم محايد وليس قلمًا يرتجف خوفًا من نقد البعض ممن يحس بشيء من الغيرة عند إظهار محاسن الناس.

اليوم أكتب عن صديق.. قريب.. جار.. رجل من رجالات طيبة وقبيلة جهينة الممتدة في عمق التاريخ منذ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورة. إبراهيم الحبيشي وكما يطلق عليه محبوه بيرق حبيش.


أبا عبدالله ذو حس وطني واجتماعي، محب لديرته عروس الجبال الشبحة التي تعتبر بأجواءها العليلة في الصيف مقصدًا للزائرين وخاصة من أهالي أملج والعيص والمراكز المجاورة لها.

وعندما تنتفع الديار برجالها من أهل الفكر والمال لاشك ذلك سيكون دعمًا لها وأهلها لإظهارهم بالصورة الجيدة.


وعندما يساهم رجل مثل إبراهيم الحبيشي بتنشيط الأعمال الخيرية والاجتماعية، فذلك يعطي زخمًا للمنطقة من خلال تواجد الإعلام وتسليط الضوء عليها لتبرز ضمن مناطق ومحافظات ومراكز المملكة ويعرفها المواطنون مما يعود على الأهالي بالانتعاش الاقتصادي والمعرفي.

الشبحة بفضل دعم بيرقها أصبحت مقصدًا لطلبة العلم حيث مسابقات القرآن الكريم في رمضان ودعم التحفيظ لطلاب المنطقة وكذلك ملتقى لأهل الفكر والشعر وهذا جزء من حق الوطن على رجال المال والإعلام يقوم به القليل ويغفل عنه الكثير.

وللإعلام دور يجب أن يكون مساندًا لهذه الشخصيات مع أن البعض لا يرغب بذلك، وصديقي أبا عبدالله من هؤلاء، ولكن وإن كدر خاطره كلامي الذي يعبر عن جزء بسيط من مناقبه فالألقاب لا تأتي ولا تطلق من أي شخص إلا لعمله وتقديره له، وعندما يضعونه في القمة فوراء ذلك خير كثير لا يعرفه أحد بينه وبين الله.. إصلاح ذات البين.. دعم المناشط الترفيهية وميدان سباق الهجن بالعيص.. الإسهام في فك المعسرين.. إمهال من لديه حقوق مالية ممن يعاملهم.. كلها تصب في قيمة أخلاق ونفس الرجل الطيب بيرق حبيش.. له في المسجد مكان دائم في الصف الأول وفي المجلس له صدره ليس في حبيش فقط بل في كل مكان بجهينة وعند القبائل الأخرى.

اعذرونا اليوم نكتب عن صديق وقلمي لا يستطيع أن يكتب كل شيء، وإلا لربما يسطر كل ذلك كتابًا يستحقه لسيرته العطرة، في كل مكان يذكر يقال وألف نعم.

أخبار ذات صلة

بين التهدئة والردع.. هل تعود الحرب مع الحوثي؟
مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
الوزير خوجة.. وقراءة واعية لمستقبل الإعلام السعودي؟
الهيئة الملكية لمكة المكرمة
;
بين حارسَي (البنك والكرة)!!
دروسٌ.. لا تُكتب في الوصف الوظيفي
العزلة الأنيقة.. وفلسفة العبور الخفيف
شركات التأمين.. وعدالة تقدير الأضرار !!
;
المشروع الرياضي السعودي.. رؤية تصنع المستقبل
التفسير في نواصي التفكير..!
أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
;
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك