كتاب

الحج ذاكرتي...

إنه الحج فرحة العمر المتكررة في كل عام.. أيام تعيدني لطفولتي والتقاط ملامح الفرح من وجوه الناس حولي.. هذا الحج.. ظل دائمًا فرحة سكان هذا البلد العظيم حينما اختصهم الله من بين كل البشر لخدمة بيته العتيق، أكبر مكان مقدس في التاريخ على امتداد العصور والثقافات، تلك هي مشاعر سكان هذا البلد التي تنتابهم في كل عام، حيث المزيد من المحبة والدهشة، فكلما تهب علينا الذكرى السنوية أعود لأتذكر حجاج بيت الله كيف كانوا يسكنون في بيوتنا ويهدوننا من ملابسهم ومأكلهم ومشربهم... إنها فرحة كبيرة تنتشر في حياتنا مع قدوم موسم الحج فأرنو بطرف بصري حيث السعادة تستريح في كفي بوداعة. فالحج عندي حنين يتجدد لأبي وأمي وهما غارقان في خدمة ضيوف الرحمن حيث تركا بصمة حب في خدمة الضيوف لا تكاد تفارق مشاعري حتى اليوم.

صدقًا لا أملك إلا الكتابة في هذه الأيام.. فأنا امرأة محبة تحيا ذكرياتها بوداعة وسلام ثم تفتح ذاكرتها على أكبر كنوزها حيث الحج والذكريات المكاوية.! هنا أحدثكم كطفلةٍ في طرقات مكة مبهورة بملابس الحجاج وعاداتهم ولغتهم.. تركض بعيدًا، وتشتاق كثيرًا، لحلول أيام الحج.. حتى وإن مرّ بها العمر.. لا تزال تحيا وتحب تلك الطفلة كلما عاد لها موسم الحج.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!