كتاب
تحية للأطباء الشرفاء.. ولكن!
تاريخ النشر: 24 أغسطس 2021 02:27 KSA
مهنة الطب كما هو معلوم لا يقبل بها ولا يقوم عليها إلا الشرفاء والنبلاء من أصحاب الضمائر الحية والرسالة السامية، والمهمة الإنسانية التي يضطلعون بها تحظى بتقدير واسع النطاق في كل المجتمعات، ولعل ما يكدر صفو هذه المهنة بعضٌ من الأطباء ممن انحرفوا عن مسار شرف المهنة واستهانوا بالقسَم الذي أدوه من خلال البحث عن الكسب غير المشروع على حساب المرضى الذين ائتمنوهم، ولبس بعضهم ثوب الجشع وحب المال دون رادع أو وازع، فبعضهم يحيل المريض الى معامل ومختبرات التحاليل والأشعة الأغلى تكلفة وهو يعرف سلفاً أنه لا يحتاج إليها ليحصل على نسبة من تكاليف هذه الإحالة.
بعض الأطباء -وهم قلة- يرمون المريض لشركات الأدوية التي تمنح الطبيب إما مالاً أو هدايا أو تقدم له الشركة تكاليف حضور مؤتمرات علمية أو ترفيهية مقابل أن يصف الدواء الذي تنتجه هذه الشركة أو تلك مع وجود مثيل له في السوق بنفس الفاعلية وأقل سعراً.
بعضهم يعمل في القطاع الحكومي ويحيل المريض الى مستشفى خاص يعمل فيه، وفي المقابل فهناك العديد من الأطباء الذين يحيلون مرضاهم الى المستشفيات الحكومية التي يعملون فيه ليرفعوا عن كاهل المريض عبء التكاليف في المستشفى الخاص.
ومن القصص التي تروى أن يجري الطبيب أو الطبيبة عملية قيصرية لا تحتاجها الحامل في الوقت الذي يعرف سلفاً بإمكان توليدها طبيعياً، وهناك حالات تحدث نادراً وهو أن يطلب وضع المولود في حضانة وهو يعلم أن لا حاجة لذلك.
بعض أطباء الأسنان والعظام وجراحة التجميل وغير ذلك من التخصصات يطلبون مراجعة المريض بعد انتهاء مدة المراجعة المجانية مما يستوجب دفع رسوم جديدة للكشفية، وغير ذلك من السلوكيات التي تنبئ بالجشع واستغلال المريض مادياً في ظل غياب المساءلة، ولو وجدت فالمسؤولية في أغلب الحالات يتحملها المريض.
حاجتنا الى بناء الثقة مجدداً بين الطبيب والمريض ملحة للغاية ولعل من الإنصاف أن نذكر الأغلبية من الأطباء الشرفاء ومواقفهم ونبلهم أثناء الجائحة وقبلها وأن لا يكون القلة منهم سبباً في تعميم الصورة الذهنية السيئة التي ارتسمت لدى المرضى.. (وللحديث بقية).
بعض الأطباء -وهم قلة- يرمون المريض لشركات الأدوية التي تمنح الطبيب إما مالاً أو هدايا أو تقدم له الشركة تكاليف حضور مؤتمرات علمية أو ترفيهية مقابل أن يصف الدواء الذي تنتجه هذه الشركة أو تلك مع وجود مثيل له في السوق بنفس الفاعلية وأقل سعراً.
بعضهم يعمل في القطاع الحكومي ويحيل المريض الى مستشفى خاص يعمل فيه، وفي المقابل فهناك العديد من الأطباء الذين يحيلون مرضاهم الى المستشفيات الحكومية التي يعملون فيه ليرفعوا عن كاهل المريض عبء التكاليف في المستشفى الخاص.
ومن القصص التي تروى أن يجري الطبيب أو الطبيبة عملية قيصرية لا تحتاجها الحامل في الوقت الذي يعرف سلفاً بإمكان توليدها طبيعياً، وهناك حالات تحدث نادراً وهو أن يطلب وضع المولود في حضانة وهو يعلم أن لا حاجة لذلك.
بعض أطباء الأسنان والعظام وجراحة التجميل وغير ذلك من التخصصات يطلبون مراجعة المريض بعد انتهاء مدة المراجعة المجانية مما يستوجب دفع رسوم جديدة للكشفية، وغير ذلك من السلوكيات التي تنبئ بالجشع واستغلال المريض مادياً في ظل غياب المساءلة، ولو وجدت فالمسؤولية في أغلب الحالات يتحملها المريض.
حاجتنا الى بناء الثقة مجدداً بين الطبيب والمريض ملحة للغاية ولعل من الإنصاف أن نذكر الأغلبية من الأطباء الشرفاء ومواقفهم ونبلهم أثناء الجائحة وقبلها وأن لا يكون القلة منهم سبباً في تعميم الصورة الذهنية السيئة التي ارتسمت لدى المرضى.. (وللحديث بقية).