لجمال الفرسان

لجمال الفرسان

أخيراً وبعد نصف قرن من الزمان تحقق الحلم وأصبح الخيال حقيقة واقعة ملموسة فالوحدة تأهل إلى نهائي كأس ولي العهد وهذا هو المهم بغض النظر عما سيحدث أو ما قد يحدث. إنها الروح إنها العزيمة إنها الإرادة إنها معادن الرجال نجوم الفرسان الذين سطروا بأحرف من ذهب كلمات لا تنسى ولن تنسى في تاريخ مكة العريق عندما حولوا المستحيل إلى واقع يتحدث ويقول يا لجمال الفرسان لم تكن صعبة ولم تكن مستحيلة لكنها العقدة التي لازمت الوحداويين منذ سنوات وسنوات فالاتفاق ليس الريال ولا برشلونة لكنه كان كذلك عندما أصبحت هناك أمتار قليلة تفصل بين الواقع والحلم بالنسبة لفرسان مكة لا استطيع الحديث عن المباراة فنياً وبصراحة لا أريد أن أهدر وقتي في ذلك فالمشهد الجميل لملعب الشرائع الذي غطي تماماً باللون الأحمر يغني عن التعليق والتعبير في لقطة مؤثرة لن تمحى من ذاكرة التاريخ الذي سيسجل لربان السفينة الوحداوية جمال التونسي دموعه المنهمرة التي تبرهن عشق هذا الرجل لهذا الكيان صبروا وصبروا وصبروا ولكنهم أخيراً نالوا ثمرة الصبر ثمرة الجهد ثمرة آلام السنين العجاف ويكفي أن تشاهد عاطي الموركي يجهش بالبكاء بعد أن قضى نصف عمره ينتظر هذه اللحظة التاريخية سيلتقي الوحدة والهلال في نهائي ترجح الكفة فيه من طرف واحد حسب المعطيات الفنية والتحليلات المنطقية والواقعية ولن أنسى زميلي البعيد عن عالم المستديرة وهو يقول لي بأن الكرة مجنونة إلا مع الهلال ولكن من حق الفرسان أن يحلموا ومن حقي أن أتمنى أن تبتسم الكرة ولو لمرة لجمال الفرسان. ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة