حظاً سعيداً

حظاً سعيداً

في عالم كرة القدم لا يمكنك أن تتكهن بالنتيجة حتى اللحظة الأخيرة من المباراة فما بالك بمن يعطي النتيجة ويجزم بها قبل انطلاق صافرة البداية وكأنه عالم للغيب!! نعم هناك مؤشرات وهناك معطيات وهناك ما يسمى بالتوقعات ولكن هذه التوقعات يجب أن تظل في حيز الاحتمالات التي تحتمل الصواب والخطأ ولا ينبغي أن تصبح من المسلمات التي لا جدال فيها. لن أدور في حلقة مفرغة ولن أتحدث كثيراً على طريقة الفلسفة والتنظير لكنني سأحاول أن أصل إلى لب الفكرة ببساطة ودون تعقيد لأنني مللت مصطلحات امرؤ القيس والحطيئة وعبارات جرير والفرزدق. ورغم أن هناك من الكتاب من يعشق هذه اللغة التي تعتمد على أسلوب الألغاز التي تحتاج إلى ألعاب الذاكرة والذكاء لفهمها وفك شفرتها وعقدتها إلا أنني لست أحدهم. وبالعودة إلى عالم المستديرة نجد أنها تأخذنا في عالم آخر قد يجرنا عن واقعنا الذي يتسم بالضغط العصبي والانفعالي الذي يسيطر علينا ويتحكم في سلوكياتنا لأنه جزء لا يتجزأ من حياتنا. ثق تماماً عزيزي القارئ أنك لو أعدت قراءة هذا المقال مئة مرة فإنك ستعجز عن الوصول إلى فكرة واضحة فيه لأنني شخصياً أعجز عن ذلك ومع ذلك حظاً سعيداً. ammarbogis@gmail

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة