كتاب

وداعًا.. عُريف

كلنا صُدِمْنا بالنبأ المفاجئ لوفاة الأديب الحبيب والشاعر الكبير والمحاضر القدير الأستاذ الدكتور محمد خضر عريف مساء الأحد 23 ربيع الثاني، إذ بلغني نعيه بعد صلاة المغرب.

والموت حقٌ وكل الناس مدركه


والقبر بابٌ وكل الناس داخله

لقد فقدك محبّوك، وفقدتك جامعة الملك عبدالعزيز، ومحافل العلم والأدب، وهذا أمر الله تعالى الذي لا مردّ له.


عندما يلتقي بك شخص يشعر بتواضعك الجم وبعلمك الغزير وابتسامتك العريضة وهدوئك الطيب ودرر حديثك الممتع الذي لا يُملّ..

نعم يا حبيبي يا أبا أيمن، لقد تكرمت وتفضلت مشكوراً بكتابة تقديم لديوان شعري: «قصائد الصبا»، إلى جانب معالي وزير الإعلام الأسبق الدكتور عبدالعزيز خوجه، فكان أكثر القرّاء يقرأون التقديمين، ويطيلون في قراءتهما، وكأنهم يرون الشاعر من خلال كلماتك المضيئة وعباراتك الواضحة. إن جميلك هذا يلزمني بدوام الدعاء لك مدى الحياة أيها العالم القدير والأديب الكبير.. الكل سوف يفتقدك.. زملاؤك وطلابك وقرّاؤك في مقالكم الأسبوعي كل أربعاء في صحيفة (المدينة).

لقد فاضت روحك الطاهرة وغادرتنا مبطوناً، وقد بشّرك النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بأنك شهيد.. غفر الله لك مغفرةً ترفعك إلى مقام الشهداء والصالحين، جوار رب كريم في مقعد صدقٍ عند مليك غفور رحيم مقتدر، ونسأله أن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان على فراقك الأليم، وكلنا على فراقك يا أبا أيمن لمحزونون.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ