كتاب

نماذج مضيئة

بيوت مكة المكرمة العريقة توارث فيها الأبناء والأحفاد العلم كابراً عن كابر، وتميَّزت تلك البيوت بأهميتها التاريخية والثقافية والاجتماعية، لأنها تحمل صدى السنين وروائع الذكريات وبهيج الأشجان، ومن هذه النماذج المضيئة والتي تعتبر نموذجاً وخرجت من بيوت مكة العريقة.. محمد مرداد هذه الشخصية التي شدَّتنا في المرحلة الدراسية من خلال مسيرتها العملية والعلمية، ونشاطه الذي امتد إلى التدريس بالمدارس الأهلية والحكومية، يحترم الرأي والرأي الآخر، كان يقوم بإبرام عقود الأنكحة التي كان يتولاها عادةً العلماء بالمسجد الحرام، هؤلاء الرجال شخصياتهم مُحبَّبة، يحملون نفوساً هادئة مسالمة، وروح متواضعة كلها شغف وحب، ولهم من السلوك المثالي العام والخاص ما لا يمحوه الزمن، تربَّى محمد مرداد -مثل غيره- بالأنظمة التربوية المعروفة، فمنذ صباه حفظ القرآن، ومن الوظائف الشرعية التي مارسها «عقود الأنكحة»، وفي سيرة هذا الرجل، أنه مرجع في المذهب الحنفي، يُشار إليه من علماء مكة عندما يستفتون من هذا المذهب، وحلقة درسه بين باب السلام والدريبة.

حقيقةً، سيرة وقراءة حياة هذه النماذج ومكانتها العلمية وكفاحها وتواصلها مع مجتمعها وقبولها للآخر لها قيمة وهدف.


*****

أيتها المدينة الحالمة، التي تغطيكِ الورود، تعيشين هذه الأيام حالة فريدة من العشق والهيام، تعيشين قصة الحب مع تلك الأماكن (الهدا، الردف، شهار والشفا، الحوية، وج، القديرة)، تغطيكِ هذه الأيام الفرحة والبهجة.. فمدينة الطائف الأنيقة -كما قلت ذات مقال- كُتِبَت فيها كلمات (وردك يا زارع الورد)، وارتسمت ملامحها بذلك الزمن الجميل، إنها عروس المصائف الحالمة التي هي ملاذ السائحين من الداخل والخارج.


*****

الحبيب -صلى الله عليه وسلم- عندما خاطب قومه في عام الفتح: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فأتاه جوابهم: أخ كريم وابن أخ كريم، فكان الصفح المنبعث من النفس التي ربَّاها مولاها وملأها حباً، وزكاها أصلاً وفطرة، فنظر إلى وجوههم في المكان الذي أحب، والأرض التي عشق، بين الحجون إلى الصفا، فهتف في أسماعهم (اذهبوا فأنتم الطلقاء).. عليك صلى الله وملائكته الكرام، يا من أنقذ الله بهديك النفوس من غيِّها وضلالها، فلتمتلئ النفوس بإذن بارئها حباً وتسامحاً، ولتلتقِ النفوس على صفاء تُغذِّيه رشفات من ماء الطهر والقداسة من بئر زمزم.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!