كتاب

زادت أفراحنا فرح

المناسبات المميزة والفرح وجهان لشعورٍ واحد نعيشه في وطننا الغالي، الذي أصبح له مواعيد دائمة مع الأفراح.. ويوم التأسيس «يوم بدينا»؛ مناسبة مميزة نعيش الاحتفاء بها للعام الثاني بكل ما تحمل هذه المناسبة من تفاصيل مدونة في تاريخنا السعودي، ورغم البُعد التاريخي الطويل الذي يفصلنا عن أحداث يوم التأسيس، إلا أن الفرح به يأخذنا إلى بدايات كل الأشياء الجميلة، المتمثلة في الكروت الملونة، والبهجة المختبئة في نظرات العيون، والضحكات التي تملأ الفضاء من حولنا.

إن الفرح الذي نعيشه في مناسبة التأسيس له طعم الشهد، لأنه فرح الانتصار والإنجاز، والبناء والتحدي، والقوة والعزيمة لهذا الوطن، الذي يقوده قائد حكيم، يضع الأمور دائماً في إطارها المناسب، وولي عهده الأمين، أمير الشباب، الذي يصف همّة شباب وطنه بجبل طويق، ومع كل إنجاز يتحقق ورؤية ناجحة تسير بهدوء نحو أهدافها الصائبة وتدفع بهذا الوطن لتحقيق الريادة والصدارة؛ أصبحنا نعيش الفرح المتسلسل، الذي يبدو أن لا نهاية له بمشيئة الله.. إنه الفرح الذي يُعطِّر كل زوايا موقعنا الجغرافي، ولذلك يمكننا وصف مناسبة التأسيس بالسعادة التاريخية، التي يتشارك في إحيائها وتجسيد ملامحها التراثية كل أطياف المجتمع، الصغير قبل الكبير، والبعيد قبل القريب، حتى المقيمين يعيشون بهجة هذه المناسبة معنا، منصهرين بيننا كنسيج الثوب الأبيض.


ولن يغيب يوم التأسيس عنَّا كمناسبة سنوية مؤرخة، وسيظل صدى الفرح يُذكرنا بميلاد الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود حتى استقر بنا المقام لهذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.. وكل عام والجميع بخير.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية