كتاب

عيد المدينة غير... شكرًا «مجتمعي»

* (لقاءات حوارية، زيارات لكبار السِّن، استدعاء لذكريات العيد وحكاياته، برامج ثقافية وترفيهية ورياضية، مسابقات وألعاب وأنشطة فلكلورية وهدايا) هذا بعض ما احتضنته الأحياء في المدينة المنورة خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث خرجت بمشاهد إنسانية رائعة تجلَّت فيها البهجة والفرحة في أزهى صورها، وقبل ذلك برزت فيها روح الألفة والمحبة والتعاون بين مختلف أطياف المجتمع المدني مواطنين ومقيمين.

****


* تلك المشاهد الرائعة نجحت في الإعداد لها وتنظيمها جمعية مراكز الأحياء «مجتمعي» في أكثر من (50 موقعاً في المدينة النبوية)؛ وذلك من خلال مجالس الأحياء الاجتماعية التي تشرف عليها وتديرها، وكان ذلك بالتعاون والتكامل مع أمانة المنطقة.

****


* هذا وحفلات المعايدة تلك إنما هي امتدادٌ لبرامج الإفطار والسحور الجماعي الذي نظمته (مجتمعي) خلال شهر رمضان المبارك في (71 موقعاً) من أحياء المدينة، وحضرها ما يزيد على (70 ألفاً) من أبنائها، وشارك في إعدادها نحو (21500 متطوعاً)، وهي البرامج الذي نفذتها الجمعية ضمن مبادرة (خير المدينة) التي ضمّت حزمة من المبادرات والأنشطة والفعاليات الإنسانية والاجتماعية التي أقامتها الجهات الحكومية في المنطقة ومؤسسات القطاع الثالث غير الربحي في المدينة المنورة خلال أيام شهر رمضان المبارك 1444هـ تحت مظلة وقف «خير المدينة».

****

* فالشكر والتقدير يستحقه منسوبو جمعية مراكز الأحياء بالمدينة «مجتمعي» والمتعاونون والمتطوعون معها؛ ففي الوقت الذي كان الجميع يستمتعون بليالي رمضان وأيام العيد مع أُسرهم كانوا هم في الميدان يعملون مع (أعضاء المجالس الأعزاء) لصناعة تلك الفعاليات التي أصبحت وأمست حديث المجتمع، إذْ حظيت بإعجابه، ومن ثم بمشاركته فيها، وتفاعله الإيجابي مع تفاصيلها كافة، ويبقى شكراً ثم شكراً للأمين العام للجمعية وقائدها المخلص والماهر الدكتور سمير بن عبدالرحمن المغامسي، واسمحوا أن أكرر ما ذكرته سابقاً وهو الدعوة للإفادة من التجارب الناجحة لـ(مجتمعي)، وتعميمها في المناطق والمحافظات، وسلامتكم.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!