كتاب

شكراً ريانة برناوي.. علي القرني

تتلاحق الإنجازات السعودية بشكل متسارع.. إنجازات لافتة ومختلفة ومخطط لها بشكل يتلاءم مع الخطط الحالية والرؤية المستقبلية، وقد أنارت هذه الإنجازات موقع المملكة الجغرافي بين دول العالم بالضوء الساطع، لأنها إنجازات يمكن وصفها بتقاربها مع المعجزات، ففي وقت قياسي تحققت وكأنها تتحدي الوقت وتتسابق معه وتختصره، ودائماً تأتي الإنجازات السعودية مؤرخة برؤية حضارية تترجم الآمال إلى واقع، والطموحات إلى حقيقة، يقودها أمير الشباب ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله-، والذي يؤكد دائمًا بأن ما نطمح له ليس تعويض النقص أو المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكن الطموح أن نبني وطناً أكثر ازدهاراً، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه.

والإنجاز الذي نعيش أصداءه؛ أخذنا إلى رحاب الفضاء البعيد بكل تفاصيله وغموضه وسحره، والذي تضمن إرسال رائدي الفضاء السعوديين (ريانة برناوي وعلي القرني)، ونجاح مهمتهما العلمية، وهذا يشير إلى أن الدعم من القيادة تعدَّى حدود المشروعات الأرضية إلى سقف الفضاء العالي، وهو يسعي لتفعيل الابتكارات العلمية على مستوى علوم الفضاء، وتعزيز قدرتها على إجراء أبحاثها الخاصة بشكلٍ مستقل، مما ينعكس إيجاباً على مستقبل الصناعة السعودية والوطن الغالي.


إن مشاركة العنصر النسائي في هذه الرحلة الفضائية؛ والتي تعتبر خطوة غير مسبوقة، تأكيد على دعم القيادة لها والثقة في قدراتها، وأهمية تواجدها في الخطط العالمية، كونها قوة منتجة وواعدة في كل قطاع تنتمي له، نعم لقد أصبح الحديث عن إنجازات الوطن متميزاً وجميلاً ومتجدداً ومتألقاً، وشاملاً وجذاباً، ويجمع المجتمع السعودي بمختلف أطيافه للتحاور عنه ومناقشة أموره، والسعادة بنتائجه والتفاؤل بمستقبله، بكل كلمات الشكر، شكراً ريانة برناوي.. شكراً علي القرني.. ودامت إنجازاتك يا وطن.

أخبار ذات صلة

استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
استثمر في نفسك أولًا
;
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
;
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
;
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم