ربما وربما

ربما وربما

أخيرًا نجح الطاقم السعودي في اقتحام دور الـ16 بعد أن تمكن ممثلونا الأربعة ‏من بلوغ هذا الدور ورغم أن الاتحاد كان الفريق الوحيد المتصدر لمجموعته إلا ‏أننا لا يمكننا أن نكون أكثر طمعًا في ظل هذه المستويات الضبابية التي تخيم على ‏الكرة السعودية في هذه الفترة. ‏ لم أكن اتمنى المواجهة بين العميد والزعيم لأننا في كل الأحوال سنفقد ورقة رابحة ‏كنا نعول عليها في المنافسة على اللقب القاري، ولكنني أعتقد أن المباراة لن ‏تكون سهلة فكلا الفريقين يبحث عن إثبات تفوقه على الآخر بعد أن عجز عن ‏ذلك في منافسات الدوري وفي النهاية أعتقد أن الظروف تخدم الزعيم الهلالي في ‏ظل الوضع الذي يعيشه البيت الاتحادي. تفاعلت كثيرًا مع عامر عبدالله في مباراة الاتحاد وبوندكور الأوزبكي رغم أن ‏اللقاء كان باردًا لكن المعلق الفيلسوف كان يضرب بقوة تجاه أولئك الذين ‏يعبثون بالكيان الاتحادي لتحقيق أهدافهم الشخصية. ‏ لست ضليعًا في تلك الخلافات الشرفية والمشاكل الإدارية لذلك لا أجد نفسي ‏مخولًا للحديث عنها لكنني أؤمن تمامًا أن الحل لا يكمن في عودة الورقة ‏المستهلكة ديمتري فالأمر يتعدى الجهاز الفني بكثير. ‏ بالعودة إلى دوري أبطال آسيا أجد أن الشباب يملك الحظوظ الأكبر في ‏الوصول إلى دور الثمانية عندما يواجه السد القطري هناك في الدوحة فالليث ‏يعيش صحوة فنية في هذه البطولة تمكنه من مواصلة المشوار فيها. لا أريد أن أكون قاسيًا على الفريق النصراوي لكنني أجد أن العقل والمنطق ‏يرجحان تفوق ذوب آهن الإيراني من جميع النواحي الفنية والتكتيكية أضف إلى ‏ذلك أن المباراة ستكون في قلب طهران التي ستحشد جماهيرها خصيصًا لهذا ‏اللقاء الناري. ‏بالعلامة الكاملة وصلنا للدور الثاني لكننا بالتأكيد لن نكون كذلك في دور ‏الثمانية ولكن السؤال الأهم هل يحق لنا أن نمني أنفسنا بمشاهدة فريق سعودي ‏في الدور النهائي؟ ربما وربما لا. ammarbogis@gmail.com

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة