كتاب

تسعون عاماً من (السلامة)!

* تظل السلامة بمفهومها الواسع والشامل مطلباً للجميع، وفي ذلك جاء المثل الدارج: (السلامة غنيمة)؛ ليؤكد على تلك الحقيقة، التي لا يختلف عليها اثنان.

* وفي محيط العمل، يتقدم (هدف) السلامة كل الأهداف، هذا عند مَن يُدرك حقيقة أنها بالفعل يجب أن تكون كذلك، اهتماماً و(أولية).


* فلا معنى لبيئة عمل تفتقد لمقومات السلامة، سواء على مستوى الفرد، أو على مستوى المنشأة؛ لأن إغفال ذلك سوف يؤثر بصورةٍ مباشرة على الأداء، وإذا تأثر الأداء تراجع الإنتاج.

* ثم إن أي منشأة لا تضع السلامة (أولاً)، تُمهِّد لأن تفقد في (لحظة) كل شيء، وهذا ما يفسر تعاظم الاهتمام بذلك، وتناسبه طردياً مع حجم المنشأة.


* فهذه شركة (أرامكو)، الشركة العالمية الرائدة، تحتفل بمرور 90 عاماً من السلامة، قائلة: (منذ بداياتنا، كانت التوعية بالسلامة إحدى أهم قيمنا، وما زلنا نتبنَّاها كثقافة لحماية موظفينا في كافة أعمالنا).

* فيما يأتي كتاب: (أرامكو السعودية، وفن السلامة)، توثيقاً لرحلة ملهمة من (ثقافة) السلامة في هذا الصرح الاقتصادي العالمي، الذي (يُثمِّن) ما تمثله السلامة من أهمية، وكيف أنها تمثل (مرتكزاً) أساس في منظومة العمل، بل وكل المرافق، والأحياء السكنية التابعة لها.

* وفي هذا، كم نحن في موضع الطموح والأمل، وبعد هذا العمر المديد لهذه الشركة الرائدة، من أن ينال (المجتمع) بعمومه جانباً من الاهتمام الذي توليه أرامكو في جانب السلامة تحديداً؛ لأن ما حققته من نجاح، وبما يقارب القرن من الزمان، رغم ما يكتنف أعمالها من خطورة، لهو نجاح ينتظر أن (تشاركه) أرامكو خارج أسوارها؛ كرسالة مجتمعية منتظرة منها، سواء من خلال المقرر الدراسي بالتنسيق مع وزارة التعليم، أو التوعية المجتمعية الشاملة، التي تهدف إلى استنساخ ذلك النجاح نحو هدف أن يكون (ثقافة) مجتمعية.

* أقول ذلك، وكلي ثقة من أن أرامكو، الصرح الاقتصادي العالمي الكبير، لا يعجزه أن يقوم بذلك الدور بكل كفاءة، حتى من كونه إضافةً إلى أجندة أعمالها، ومجال اهتماماتها، فالحديث هنا عن (أرامكو) قيمة الاسم، وقامة الإنجاز، والريادة. وعلمي وسلامتكم.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة