كتاب
الإعلام الأمريكي
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2023 21:58 KSA
تتكون وسائل الإعلام في الولايات المتحدة من عدة قطاعات مثل التلفزيون والراديو والسينما والصحف والمجلات ومواقع الويب، وتتمتع الولايات المتحدة أيضًا بصناعة موسيقى قوية، ويتم التحكم في العديد من وسائل الإعلام من قبل الشركات الكبيرة الهادفة للربح والتي تجني إيرادات من الإعلانات والاشتراكات وبيع المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر، وتعمل التكتلات الإعلامية الأمريكية إلى أن تكون لاعبًا عالميًا رائدًا وتدر إيرادات كبيرة، حاليًا تسيطر خمس شركات على ما يقرب من 90٪ من وسائل الإعلام.
فهناك الإعلام الرقمي والإعلام المرئي والإعلام المطبوع والإعلام المسموع والإعلام المحلي، وجميعها لها التأثير المحلي والدولي فمثلاً في الإعلام الرقمي تتصدر شركة ألفا بيت فهي المالكة لموقع جوجل واليوتيوب، تليها أمازون وهي المالكة لموقع البيع الإلكتروني الشهير وما يقدمه من خدمات عديدة، تليها شركات أبل وميتا المالكة للفيسبوك والانستغرام وواتس أب وأخيراً مايكروسوفت.
أما الإعلام المرئي تتصدر شركة والت ديزني ومحطاتها المتنوعة وإنتاجيتها الضخمة من أفلام للكبار والأطفال، ومن ثم نيتفليكس وأن بي سي يونيفيرسال وتطول القائمة في ذلك، أما الإعلام المطبوع فتتصدر نيويورك تايمز القائمة.
وتظهر أحدث الاستطلاعات تغير المصادر الإخبارية المنتقاة من الأمريكيين حيث تبين أحدث البيانات الإحصائية أن الـFacebook يتصدر المجموعة الإعلامية الإخبارية وتحتل المرتبة الأولى بشكل كبير في قائمة أفضل منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة حالياً، حيث يستخدمها ما يقرب من ثلاثة من كل أربعة بالغين بنسبة تقارب (74.2٪) في عام 2022م، وأدى ذلك إلى زيادة دخل صناعة الإعلان، حيث حققت Facebook ما يقرب من 115 مليار دولار أمريكي من عائدات الإعلانات في عام 2021م، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ليصل إلى 203 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026م.
فكما نلاحظ أغلب ما ذكرته من مؤسسات ليست ذات صيت في الولايات المتحدة وحسب ولكنها مؤسسات ضخمة تحقق أرباحاً ولها أهداف وقدرة كبيرة على توجيه الرأي العام العالمي لما تريده من أغراض إيجابية أو سيئة ونحن نستخدمها بشكل أو آخر محلياً بشكل يومي فعلينا أن نتنبه لذلك، فالتوعية واختيار الملائم لنا في مجتمعنا أمر هام للحفاظ على قيمنا الاجتماعية وهويتنا الإسلامية.
فهناك الإعلام الرقمي والإعلام المرئي والإعلام المطبوع والإعلام المسموع والإعلام المحلي، وجميعها لها التأثير المحلي والدولي فمثلاً في الإعلام الرقمي تتصدر شركة ألفا بيت فهي المالكة لموقع جوجل واليوتيوب، تليها أمازون وهي المالكة لموقع البيع الإلكتروني الشهير وما يقدمه من خدمات عديدة، تليها شركات أبل وميتا المالكة للفيسبوك والانستغرام وواتس أب وأخيراً مايكروسوفت.
أما الإعلام المرئي تتصدر شركة والت ديزني ومحطاتها المتنوعة وإنتاجيتها الضخمة من أفلام للكبار والأطفال، ومن ثم نيتفليكس وأن بي سي يونيفيرسال وتطول القائمة في ذلك، أما الإعلام المطبوع فتتصدر نيويورك تايمز القائمة.
وتظهر أحدث الاستطلاعات تغير المصادر الإخبارية المنتقاة من الأمريكيين حيث تبين أحدث البيانات الإحصائية أن الـFacebook يتصدر المجموعة الإعلامية الإخبارية وتحتل المرتبة الأولى بشكل كبير في قائمة أفضل منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة حالياً، حيث يستخدمها ما يقرب من ثلاثة من كل أربعة بالغين بنسبة تقارب (74.2٪) في عام 2022م، وأدى ذلك إلى زيادة دخل صناعة الإعلان، حيث حققت Facebook ما يقرب من 115 مليار دولار أمريكي من عائدات الإعلانات في عام 2021م، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ليصل إلى 203 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026م.
فكما نلاحظ أغلب ما ذكرته من مؤسسات ليست ذات صيت في الولايات المتحدة وحسب ولكنها مؤسسات ضخمة تحقق أرباحاً ولها أهداف وقدرة كبيرة على توجيه الرأي العام العالمي لما تريده من أغراض إيجابية أو سيئة ونحن نستخدمها بشكل أو آخر محلياً بشكل يومي فعلينا أن نتنبه لذلك، فالتوعية واختيار الملائم لنا في مجتمعنا أمر هام للحفاظ على قيمنا الاجتماعية وهويتنا الإسلامية.