كتاب

رسالة من الشيطان!!

منذ الصغر وبالمرحلة المتوسطة، كان لديَّ شغف بالقراءة من مكتبة المدرسة، وشراء بعض القصص التي تناسب السن من مغامراتٍ وألغازٍ بوليسية، وبعض من الأدب والشعر.

بدأت الكتابة عبر رسائل خاصة غزلية لصديق أَحَب جارته، فطلب مني كتابة رسالة، فهو لا يجيدها!! ربما هي رسائل شيطانية، ولكن الحمد لله كانت نهاية القصة سعيدة، حيث تزوج صديقي بجارته، وأنجب منها أولاداً، وربما لا تعلم زوجته أنني مَن أوقعتها في حبه، بالرسائل التي كتبتها له قبل ثورة الجوالات والاتصالات!!.


بعدها كتبتُ رياضياً، ومن ثم اجتماعياً، لأن الكاتب المتمكن يستطيع خوض غمار الكلمة في كل مجال.

سألني أحد الأصدقاء: هل ندمتُ يوماً على ما كتبت، وهل خسرت من الكتابة، أم كسبت؟!.


قلت له: من يكتب الحقيقة، يرضي ربه، وربما يخسر اجتماعياً أكثر مما يكسب، ومن تكن له أهدافا شخصية -في الغالب الأعم- يكسب كثيراً، لأن الكلمة لها قيمتها في مجتمع لا يقرأ ما بين السطور.

أما الندم، فلا شك موجود، خاصةً عندما تكتشف بعد زمن -وبالذات بعد الكتابة الرياضية- من صاحب القلب الطيب، ومن هو المتلون.

ندمتُ بل وخجلتُ من بعض ما كتبت، خاصة أن شيطان الإلهام أحياناً يجعلك تضحك الجميع على من أسقطت عليه برسائل الشيطان، التي ترفع قلمك وتنزل أحياناً قدرك.

الكتابة يجب أن تكون أمانة.. المجاملة مطلوبة أحياناً لمن يستحق، ولكن طمس الحقائق خاصة في ما يخص المجتمع- من وجهة نظري- جريمة يجب أن يحاسب عليها الكاتب.

المقصر لا يريد إظهار تقصيره.. وأحياناً تجد المبدع متواضعاً لا يهتم إلا بعمله.

* خاتمة:

لبعض أوقات الكتابة شياطين تحضر.. هذه الأوقات بالنسبة لي تكن بعد الظهيرة، وكما يقولون: «عز القايلة تحضر شياطين القايلة»، والله يعين المقصود.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!