كتاب
لماذا تكثر الإصابة بالأنفلونزا هذه الأيام؟!
تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2023 22:03 KSA
هل تحولت الإصابة بالانفلونزا من كونها موسمية إلى كونها حالة اعتيادية خلال العام؟ ولماذا؟ من المفترض أن تنشط الفيروسات التنفسية عموما وفيروسات الانفلونزا على وجه الخصوص عند دخول فصل الشتاء وليس الآن عند الانتهاء من فصل الصيف (الصيف المتأخر سبتمبر) وبداية الخريف (أكتوبر) إلا إذا كان الأمر نسبيًا أي تظهر في نهاية الصيف وتزداد ظهورا وانتشارا تدريجيا في الخريف ثم الشتاء، على كل فإن أمر انتشارها هذه الأيام ملاحظ بين الصغار والكبار، بتكاثرها الفيروسي تنتشر بين الناس وبتباين أعراضها تحل في الأجسام وبآثارها البيولوجية تؤثر في النفوس، فتعاني منها الأجسام.
إن فيروسات الانفلونزا ليس لها دواء ولا علاج إلا الصبر عليها ودفع ما ينتج عنها من حرارة باستخدام مخفض للحرارة ولا تعنيها المضادات الحيوية بأي علاقة ذلك أنها فيروسات وليس بكتيريا إنما تعطى المضادات الحيوية لما قد ينتج عنها من غزو البكتيريا للحلق فقط، بقي الإجابة على السؤال لماذا تكون عند البعض قوية وعند البعض الآخر خفيفة؟ ولماذ أصلا تنتشر في غير موسمها ووقتها؟!
إن فيروسات الانفلونزا تنفسية أي أنها قابلة للانتشار السريع بمجرد الملامسة والمقاربة، منها التقبيل وحب الخشوم وكذا انتشار المصافحة وتكرارها في المناسبات واللقاءات اليومية وبين المصلين في المساجد، والسلام وتكراره شيء حسن ولا غبار على المصافحة باليد بين الأصحاء لكن إذا كان من يصافح مصاباً بالانفلونزا فإن ذلك مخالف للسنة بل عليه أن يتجنب ذلك ولا يصافح، وقد أكد نبينا عليه السلام هذا المعنى بقوله في الحديث الصحيح «لا يدخلن ممرض على مصح» وبعض علمائنا يؤكد على المعنى نفسه مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله حيث قال إن على المريض الذي يحمل العدوى ألا يصلي في المسجد لكي لا ينشر المرض، وهو من باب الأخذ بالأسباب والتوجيهات الوقائية في الإسلام وينطبق على المناسبات الاجتماعية وحضور اللقاءات ما ينطبق على المساجد ولعل هذا يفسر سبب انتشارها في غير موعدها، كما أن المنتشر هذه الأيام في الخريف غالبا فيروسات الزكام وهي فيروسات تختلف عن فيروسات الانفلونوا وأعراضها أقل حدة.
أما لماذا تكون الانفلونزا قوية على البعض وخفيفة على آخرين فإن ذلك يعود إلى جهاز المناعة قوة وضعفا كسبب رئيسي وقد وضحت ذلك في مقالات سابقة بالتفصيل، مع الأخذ بالاعتبار أن من الأسباب كذلك عدم التعامل مع الفيروس بما يعين على سرعة القضاء عليه مثل الراحة وعدم إرهاق الجسم وكذا إمداد الجسم بما يساعده على مقاومة الفيروس مثل مصدر لفيتامين سي والزنجبيل والشراب الدافيء والفاكهة المغذية، والتغذية الصحية عموما تساعد على التخلص منه، وهي مما تقوي الجهاز المناعي، والسبب الآخر للتباين هو أن الفيروسات التنفسية التي تسبب جميع أشكال الانفلونزا تتقارب في تركيبها الوراثي والتسلسل الجيني فقد تكون متعددة السلالات وبالتالي قد يكون التعرض ليس لسلالة واحدة فسبحان من منح الفيروسات خاصية تعدد أعراض المرض وفقا للناحية الجينية ولعل ذلك أحد الأمور التي يفسر بها التباين في الأعراض وظهور الانفلونزا قوية وخفيفة بين الناس ومع أن العلم متقدم جدا في مجال النواحي الوراثية للفيروسات فإنه لا نزال جاهلين بأمور كثيرة من أسراره مما يجعلنا نقف إجلالًا لخالق عظيم ونقدره لعظمة أمره وخلقه ودقة صنعه أن جعل مخلوقا بسيطا لا يصل إلى مستوى خلية أو حتى يصنف أنه كائن حي يحدث آثارا سلبية في الجسم والنفس.
إن فيروسات الانفلونزا ليس لها دواء ولا علاج إلا الصبر عليها ودفع ما ينتج عنها من حرارة باستخدام مخفض للحرارة ولا تعنيها المضادات الحيوية بأي علاقة ذلك أنها فيروسات وليس بكتيريا إنما تعطى المضادات الحيوية لما قد ينتج عنها من غزو البكتيريا للحلق فقط، بقي الإجابة على السؤال لماذا تكون عند البعض قوية وعند البعض الآخر خفيفة؟ ولماذ أصلا تنتشر في غير موسمها ووقتها؟!
إن فيروسات الانفلونزا تنفسية أي أنها قابلة للانتشار السريع بمجرد الملامسة والمقاربة، منها التقبيل وحب الخشوم وكذا انتشار المصافحة وتكرارها في المناسبات واللقاءات اليومية وبين المصلين في المساجد، والسلام وتكراره شيء حسن ولا غبار على المصافحة باليد بين الأصحاء لكن إذا كان من يصافح مصاباً بالانفلونزا فإن ذلك مخالف للسنة بل عليه أن يتجنب ذلك ولا يصافح، وقد أكد نبينا عليه السلام هذا المعنى بقوله في الحديث الصحيح «لا يدخلن ممرض على مصح» وبعض علمائنا يؤكد على المعنى نفسه مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله حيث قال إن على المريض الذي يحمل العدوى ألا يصلي في المسجد لكي لا ينشر المرض، وهو من باب الأخذ بالأسباب والتوجيهات الوقائية في الإسلام وينطبق على المناسبات الاجتماعية وحضور اللقاءات ما ينطبق على المساجد ولعل هذا يفسر سبب انتشارها في غير موعدها، كما أن المنتشر هذه الأيام في الخريف غالبا فيروسات الزكام وهي فيروسات تختلف عن فيروسات الانفلونوا وأعراضها أقل حدة.
أما لماذا تكون الانفلونزا قوية على البعض وخفيفة على آخرين فإن ذلك يعود إلى جهاز المناعة قوة وضعفا كسبب رئيسي وقد وضحت ذلك في مقالات سابقة بالتفصيل، مع الأخذ بالاعتبار أن من الأسباب كذلك عدم التعامل مع الفيروس بما يعين على سرعة القضاء عليه مثل الراحة وعدم إرهاق الجسم وكذا إمداد الجسم بما يساعده على مقاومة الفيروس مثل مصدر لفيتامين سي والزنجبيل والشراب الدافيء والفاكهة المغذية، والتغذية الصحية عموما تساعد على التخلص منه، وهي مما تقوي الجهاز المناعي، والسبب الآخر للتباين هو أن الفيروسات التنفسية التي تسبب جميع أشكال الانفلونزا تتقارب في تركيبها الوراثي والتسلسل الجيني فقد تكون متعددة السلالات وبالتالي قد يكون التعرض ليس لسلالة واحدة فسبحان من منح الفيروسات خاصية تعدد أعراض المرض وفقا للناحية الجينية ولعل ذلك أحد الأمور التي يفسر بها التباين في الأعراض وظهور الانفلونزا قوية وخفيفة بين الناس ومع أن العلم متقدم جدا في مجال النواحي الوراثية للفيروسات فإنه لا نزال جاهلين بأمور كثيرة من أسراره مما يجعلنا نقف إجلالًا لخالق عظيم ونقدره لعظمة أمره وخلقه ودقة صنعه أن جعل مخلوقا بسيطا لا يصل إلى مستوى خلية أو حتى يصنف أنه كائن حي يحدث آثارا سلبية في الجسم والنفس.