كتاب
«شو عِملت السعودية للكضية؟!»
تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2023 00:18 KSA
رغم الدعم المادي والمعنوي الذي توليه بلدنا السعودية حكومة وشعباً تجاه القضية الفلسطينية من أجل تحرير الأراضي المحتلة، رغم المواقف التاريخية التي وقفتها السعودية بكل شموخ شاجبة ومستنكرة الانتهاكات الإسرئيلية، رغم صفاء النوايا السعودية وضبابية بعض المواقف، إلا أننا اعتدنا أن يظهر علينا مغرد جاهل أو عجوز شمطاء أو عميل مزدوج، ينعق أو ينبح مؤلباً الرأي العام: شو عِملت السعودية للكضية؟!
ولك: شو عِملت السعودية للكضية: عملت اللي ماحد عمله، يكفي ثبات موقفها الشامخ الذي لم يتزحزح كغيرها رغم الضغوط الدولية منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز (رحمه الله)، عملت التأييد والمناصرة منذ مؤتمر لندن 1935م، وحتى مؤتمر القمة العربية الطارئ بمكة المكرمة 2019م برئاسة الملك سلمان (حفظه الله)، مؤكدة أن «القضية الفلسطينية تبقى قضيتنا الأولى إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
شو عِملت السعودية للكضية: نظمت في يونيو 1967م حملة التبرعات الشعبية بالمملكة وجمعت أكثر من 16 مليون ريال، ونظمت عام 1988م حملة تبرعات مماثلة وجمعت أكثر من 160 مليون ريال، وقدمت منذ عام 2002م دعم للسلطة الفلسطينية بأكثر من 480 مليون دولار، كما قدمت أكثر من 250 مليون دولار للفلسطينيين من خلال جامعة الدول العربية، فضلاً عن تبرعات طلبة المدارس من الفسحة وتبرعات التجار من الزكاة والاكتتاب للجان الشعبية الفلسطينية.
شو عِملت السعودية للكضية: بذلت الجهود المضنية للم شمل الفرقاء الفلسطينيين، بعد أن توصل وفدا فتح وحماس بمكة المكرمة 8 فبراير2007م، لإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، نَصًّ الاتفاق على التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك.
شو عِملت السعودية للكضية: قدمت الدعم الكامل من خلال المساهمة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وقدمت الملجأ الآمن والمستقر للجالية الفلسطينية التي تعد من أقدم الجاليات في السعودية، والتي بلغ عددها 423 ألف مقيم تقريباً بالعام 2023م، يعيش بمدينة جدة وحدها حوالي 270–300 الف فلسطيني، والذين يصعب أحياناً التفرقة بينهم وبين المواطنين من فرط الراحة المادية والتخمة المعيشية التي يرفلون فيها.
شو عِملت السعودية للكضية: أعربت عن أسفها الكبير بكل شجاعة لقرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب باعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تلاها من خطة «صفقة القرن»، مؤكدة السعودية أنها سبق أن حذرت من العواقب التي وصفتها بـ»الخطيرة» لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة.
شو عِملت السعودية للكضية: ناصرت بعلاقاتها الدبلوماسية الكبيرة وحنكة وذكاء ولي العهد (حفظه الله) الموقف الفلسطيني، واعداً الرئيس محمود عباس بالعمل على منع «اتساع» نطاق النزاع في المنطقة بعد التصعيد الحاصل مؤخراً بقطاع غزة، مشدّداً على أن المملكة تبذل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد الجاري ومنع اتساعه، مع التأكيد على ضرورة الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين.
وهلق: بعد كل هذه النماذج القيمة والمشرفة لما قدمته وتقدمه السعودية للقضية الفلسطينية بما يمليه عليها واجبها الديني، الإنساني، أواصر الدم العربي، يريدوننا أن ننجر صماً وعمياناً من أجل جر المنطقة العربية إلى حرب كارثية، يريدوننا أن ننجر خلف هتافات مغرد جاهل أو عجوزة شمطاء أو عميل مزدوج، يشبه تلفون العُملة، حين يتم تلقيمه بالنقود المعدنية، فينعق أو ينبح مؤلباً الرأي العام: شو عِملت السعودية للكضية؟!
ولك: شو عِملت السعودية للكضية: عملت اللي ماحد عمله، يكفي ثبات موقفها الشامخ الذي لم يتزحزح كغيرها رغم الضغوط الدولية منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز (رحمه الله)، عملت التأييد والمناصرة منذ مؤتمر لندن 1935م، وحتى مؤتمر القمة العربية الطارئ بمكة المكرمة 2019م برئاسة الملك سلمان (حفظه الله)، مؤكدة أن «القضية الفلسطينية تبقى قضيتنا الأولى إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
شو عِملت السعودية للكضية: نظمت في يونيو 1967م حملة التبرعات الشعبية بالمملكة وجمعت أكثر من 16 مليون ريال، ونظمت عام 1988م حملة تبرعات مماثلة وجمعت أكثر من 160 مليون ريال، وقدمت منذ عام 2002م دعم للسلطة الفلسطينية بأكثر من 480 مليون دولار، كما قدمت أكثر من 250 مليون دولار للفلسطينيين من خلال جامعة الدول العربية، فضلاً عن تبرعات طلبة المدارس من الفسحة وتبرعات التجار من الزكاة والاكتتاب للجان الشعبية الفلسطينية.
شو عِملت السعودية للكضية: بذلت الجهود المضنية للم شمل الفرقاء الفلسطينيين، بعد أن توصل وفدا فتح وحماس بمكة المكرمة 8 فبراير2007م، لإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، نَصًّ الاتفاق على التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك.
شو عِملت السعودية للكضية: قدمت الدعم الكامل من خلال المساهمة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وقدمت الملجأ الآمن والمستقر للجالية الفلسطينية التي تعد من أقدم الجاليات في السعودية، والتي بلغ عددها 423 ألف مقيم تقريباً بالعام 2023م، يعيش بمدينة جدة وحدها حوالي 270–300 الف فلسطيني، والذين يصعب أحياناً التفرقة بينهم وبين المواطنين من فرط الراحة المادية والتخمة المعيشية التي يرفلون فيها.
شو عِملت السعودية للكضية: أعربت عن أسفها الكبير بكل شجاعة لقرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب باعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تلاها من خطة «صفقة القرن»، مؤكدة السعودية أنها سبق أن حذرت من العواقب التي وصفتها بـ»الخطيرة» لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة.
شو عِملت السعودية للكضية: ناصرت بعلاقاتها الدبلوماسية الكبيرة وحنكة وذكاء ولي العهد (حفظه الله) الموقف الفلسطيني، واعداً الرئيس محمود عباس بالعمل على منع «اتساع» نطاق النزاع في المنطقة بعد التصعيد الحاصل مؤخراً بقطاع غزة، مشدّداً على أن المملكة تبذل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد الجاري ومنع اتساعه، مع التأكيد على ضرورة الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين.
وهلق: بعد كل هذه النماذج القيمة والمشرفة لما قدمته وتقدمه السعودية للقضية الفلسطينية بما يمليه عليها واجبها الديني، الإنساني، أواصر الدم العربي، يريدوننا أن ننجر صماً وعمياناً من أجل جر المنطقة العربية إلى حرب كارثية، يريدوننا أن ننجر خلف هتافات مغرد جاهل أو عجوزة شمطاء أو عميل مزدوج، يشبه تلفون العُملة، حين يتم تلقيمه بالنقود المعدنية، فينعق أو ينبح مؤلباً الرأي العام: شو عِملت السعودية للكضية؟!