د. الربيعان.. وتحديات السكري

د. الربيعان.. وتحديات السكري

أكثر من مرة تطرقنا إلى هذا الموضوع، حيث بدأت الأنظار تتجه بقوة لمحاربة داء السكري، الذي يعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم، وهو من أمراض العصر الحديث، التي انتشرت كنتيجة سلبية للمدنية الحديثة، والتي أصابتنا في نمط حياتنا اليومية وخاصة المترفين، الذين لا يسألون عن الثمن، وأصبح هذا الداء ينخر مثل السوس في العظام، وفقط أصبحنا نحتاج لرعاية صحية في محاولة للحفاظ على ما تبقى من شيء سليم، وإعادة تأهيل حتى يتأقلم المريض مع حياته بصورة تكون أكثر سهولة، هذا فضلًا عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية. وكما ينخر هذا الداء القاتل في جسم الإنسان فهو يقوم باستنزاف الموارد المادية، وإلى أي حد ندرك ونعي حجم هذا الاستنزاف الذي يجعلنا نفكر وفي النهاية كيف نلحق بسباق العولمة. وقبل زمن طويل كان ينادي الدكتور خالد الربيعان الإنسان المهذب مدير مركز السكري بجامعة الملك سعود بالرياض، وأسهب كثيرًا في المطالبة ببرامج توعوية وتثقيفية تساعد في التقليل من انتشار هذا الداء وما يعانيه المرضى من المضاعفات، وأذكر أن تقريرًا أظهر نسبة مرض السكري قبل أكثر من خمسة عشر عامًا، والتي بلغت ما بين 8% إلى 10% وكان الجميع ينادي بتفعيل البرامج، حتى وصلت النسبة إلى رقم مفزع يتطلب تضافر جهود كل القطاعات، وكنت قد اطلعت على دراسة أجرتها جامعة الملك سعود بالرياض مفادها أن 30% أي ما يعادل ثلث مرضى السكري في السعودية معرضين للفشل الكلوي، كذلك أوضحت الدراسة أن عدد المصابين بالفشل الكلوي يقدر بـ 12 ألف مريض يكلفون الدولة 700 مليون ريال سنويًا، إلى أين سنصل.. لا أعلم. وقد بلغت نسبة انتشار هذا المرض عالميًا 190 مليون مصاب ومتوقع أن يزيد هذا العدد إلى 330 مليونًا في عام 2025م ويعيش 80% منهم في دول العالم الثالث، وفي المملكة تقدر النسبة بأكثر من 20%. * من الأعماق: هناك فئة من البشر يصارعون من أجل كسر النجاح، ومحاولة إطفاء الكفاءات العلمية، الذين وهبوا وقتهم وجهدهم لمن لا يستحقون التضحية ولا الصداقة.. فهذه الفئة تراقب عدوها، حتى إذا تيقنت من تفوقه؛ بدأت السيناريو والمؤامرة لإسقاطه بوسائلها المعروفة؛ لأن طبيعة نفوسها التي جبلت على الشر وعدم الوفاء لا تعرف الطموح أو الاستمرار لمواصلة الإنجاز، فكلمة مثل هذه لها دلالتها ومعناها الكبير لا تستطيع هذه الفئة فهمها، فهي تحارب التفوق والنجاح.. هذه الفئة تعرف معنى واحد فقط للطموح، وهو الرغبة في الوصول إلى مركز مرموق، أو تحمل مسؤولية أكبر دون خبرة. maghrabiaa@ngha.med.sa

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة