كتاب

عالم الطائرات

عالم الطَّائرات هو عالمٌ هندسيٌّ رائعٌ، أحدث ثورة في طريقة سفرنا، واستكشاف العالم عندما صنع التَّاريخ الأخوان أورفيل، وويلبر رايت، بأول رحلة جويَّة خاضعة للتحكُّم لهما في عام 1903م، وقد طارت طائرتهما رايت فلاير مسافة 120 قدمًا في 12 ثانية؛ ممَّا مهَّد الطريق للطَّائرات الحديثة، وأصبحت من أكثر وسائل النقل أمانًا، ولاستخدامنا المتواصل لها قد لا نتفكر في بعض خبايا صناعة الطَّائرات وهو مليء بالتَّفاصيل المثيرة للاهتمام، التي غالبًا ما تغيب عن ملاحظتنا.

الطَّائرات عبارة عن آلاتٍ قابلة لإعادة التَّدوير بشكل كبير، حيث يتم إعادة تدوير ما يقرب من 85-90٪ منها، عندما تصل إلى نهاية عمرها التشغيلي، حيث يتم صهر المكوِّنات المصنوعة من الألومنيوم والتيتانيوم والمعادن الأُخْرَى، وإعادة استخدامها لتقليل التَّأثير البيئي، كما أنَّ الرحلات الجويَّة الطويلة تحتوي على مقصورات مخفيَّة لاستراحة الطاقم؛ ممَّا يوفِّر للطَّيارين والمُضيفين مناطق نوم مخصَّصة، وللحصول على صناعة بجودة عالية، وللحفاظ على أرواح الركَّاب يتم -على سبيل المثال- محاكاة ضغط كابينة الطَّائرة لمحاكاة الظروف على ارتفاع حوالى 6000 إلى 8000 قدم فوق مستوى سطح البحر؛ ممَّا يوفِّر للركَّاب الهواء النقيَّ ليتم تدوير الهواء وتصفيته بشكل مستمر، ممَّا يضمن إمدادًا ثابتًا بالأكسجين، والحفاظ على بيئة تنفس مريحة، «الصندوق الأسود» للطَّائرة هو في الواقع برتقاليُّ اللَّون، ويحتوي على بيانات الرحلة الهامَّة، وتسجيلات صوتية في قمرة القيادة، ممَّا يساعد المحقِّقين في تحديد سبب الحوادث، وغير ذلك الكثير.


ومن أمثلة مصانع الطَّائرات شركة بوينج، التي تقع في إيفريت، شمال سياتل الأمريكيَّة، وتقدِّم لزوَّارها لمحةً عن عالم صناعة الطَّيران، حيث تبدأ الجولة عبر زيارة مصنع التَّجميع، ومن ثَمَّ مشاهدة بناء طائرات بوينغ مثل 747، 767، 777، و787، وزيارة مركز مستقبل الطَّيران المدنيِّ، كما يتم أثناء الزيارة مشاهدة حيَّة لبعض الطَّائرات تحت الصنع، وأُخْرَى يتم صبغها بالدِّهانات تمهيدًا لتسليمها لشركات الطَّيران العالميَّة، ومن خلال ذلك أصبحت شركة بوينغ تلعب دورًا حيويًّا في تطوير الطَّائرات التجاريَّة والعسكريَّة؛ ممَّا جعل سياتل مركزًا للابتكار في مجال الطَّيران، ولها مردودٌ اقتصاديٌّ للولاية والدَّولة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!