فضوها سيرة

فضوها سيرة

لا أكاد أقلب صفحات الصحافة الرياضية إلا وأرى أن قضية الأهلي والشباب تتصدر الصحف والمقالات ولا أجد الوقت الكافي لاستعرض محطات الفضاء والبرامج الرياضية حتى أجد القيل والقال والصياح والصراخ في هذه القضية التي شغلت الوسط الرياضي ولكن دعونا نقولها بكل صراحة فضوها سيرة. جل من لا يسهو، ولا يوجد بشر منزه عن الخطأ، لأننا لسنا رجالا آليين أو أجهزة كمبيوتر، فعلينا أن نتقبل الأخطاء مهما كان مصدرها، وأعتقد أن هناك عدة حلول في هذه القضية لإنصاف الطرفين، ولكنني أميل إلى لعب مباراة واحدة في أرض محايدة وفضوها سيرة. من الجائز جداً أن يكون هناك خطأ في اللوائح والأنظمة ومن الوارد جداً أن يكون هناك خلل في صياغة خطاب أو مستند، ولكن لا يعني هذا أن تقوم الدنيا ولا تقعد، ولا يعني هذا أن يلعب كل منا دور الإداري المحترف الذي لا يخطئ فيظهر عبر وسائل الإعلام ليصرخ وينادي أنصفوني وكأنه سلب لقب الدوري أو ما شابهه، وبعد ذلك يتظاهر أمام الجميع بأنه مل من القضية ويقول فضوها سيرة. بصراحة لم أعد أميز بين الحق والباطل واختلط عليّ الخطأ بالصواب، لكن الأمر المؤكد هو أنني أطالب بتقبل القرار الصادر أيًّا كان دون جدال أو استئناف وعدم اللجوء إلى أمر تصعيد الأمور للفيفا وأخيراً أقول كفاية يا جماعة فضوها سيرة.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة