كتاب
مزاين أنديتنا الرياضية!
تاريخ النشر: 05 يونيو 2024 23:25 KSA
* مملكتُنَا الغاليةُ فِي رؤيتِهَا الطَّموحةِ 2030م، أيقنتْ بقدراتِ ومهاراتِ (الإنسانِ السعوديِّ)، وقبلَ ذلكَ بإخلاصِهِ وتميُّزِهِ، ولذَا استثمرتْ فيهِ؛ ليكونَ المُساهمَ الأبرزَ فِي بناءِ وطنهِ؛ وتأكيدًا علَى ذلكَ جاءَ مِن أوَّلوياتِهَا تأهيلهُ ببرامجَ تعليميَّةٍ وتدريبيَّةٍ نوعيَّةٍ وثريَّةٍ داخلَ المملكةِ وخارجهَا، ثمَّ كانتِ المحطَّةُ الأهمُّ وهِي (سعودةُ الوظائفِ المختلفةِ حتَّى القياديَّة منهَا)، وفيهَا أثبتَ (شبابُنَا) نجاحَهُ فِي كلِّ المجالاتِ والتخصُّصاتِ.
*****
* ذلكَ الحِراكُ، وتلكَ السياسات والإجراءاتُ بدتْ ظاهرةً فِي القطاعاتِ كافَّةً، إلَّا السَّاحةَ الرياضيَّةَ فِي جانبِهَا الإداريِّ، فأنديتُنَا الرياضيَّةُ الكبيرةُ أصبحتْ تتبارَى جادَّةً فِي التعاقدِ معَ مديرِينَ تنفيذيِّينَ ورياضيِّينَ أجانبَ، وهُم الذِينَ يتقَاضُونَ ملايينَ الدولاراتِ سنويًّا، وأُخْرَى مثلَهَا كشروطٍ جزائيَّةٍ عندَ إلغاءِ عقودهِم، الأمرُ الذِي يتكرَّرُ كثيرًا.
*****
* تنافسُ (تلكَ الأنديةِ) فِي استقطابِ كبارِ اللاعبِينَ والمدرِّبِينَ، يُمكنُ تفهمهُ؛ لسببَينِ: لندرةِ المواهبِ الكرويَّةِ المحليَّةِ -كمَا يؤكِّدُ النقَّادُ الرياضيُّونَ- وقبلَ ذلكَ وصولًا لحلمِ أنْ يكونَ دورينَا لكرةِ القدمِ ضمنَ أفضلِ عـشرةِ دوريَّاتِ علَى مستوَى العالمِ، ولكنْ أنْ يتمَّ القَفزُ علَى ذلكَ ليصلَ إلى الوظائفِ الإداريَّةِ، فهذَا الذِي لا يمكنُ القبولُ بهِ فِي ظلِّ تميُّزِ أبناءِ الوطنِ وتفوُّقِهم في قيادةِ الوزاراتِ والشركاتِ والمؤسساتِ الكُبْرَى.
*****
* أخيرًا فِي ديسمبر 2018م أعلنتِ الهيئةُ العامَّةُ للرياضةِ، التِي أصبحتْ بعدَ ذلكَ (وزارةً) عَن برنامجٍ طموحٍ للابتعاثِ الرياضيِّ، وقدْ اشتملَ البرنامجُ علَى تخصُّصاتٍ، منهَا: (الإدارةُ الرياضيَّةُ، والتَّسويقُ الرياضيُّ، والتَّدريبُ والتَّطويرُ الرياضيُّ، والطبُّ الرياضيُّ، والعلاجُ الطبيعيُّ، وإدارةُ الأعمالِ الرياضيَّة، والقانونُ الرياضيُّ، وإدارةُ المنشآتِ الرياضيَّة، إلى غيرِ ذلكَ من التخصُّصاتِ)، ليأتِي السُّؤالُ: أينَ ذهبَ خريجُو ذلكَ البرنامجِ الرَّائدِ؟ ولماذَا لا تستعينُ بِهِم الأنديةُ؟ ثمَّ هذَا نداءٌ لتكرارِهِ؛ لعلَّ مخرجاتِهِ تُوقفُ سباقَ وصراعَ تلكَ الأنديةِ فِي الظَّفرِ بـ(الإداريِّينَ الأجانبِ)، وكأنَّهَا فِي (مزاين)، وسلامتكُم.
*****
* ذلكَ الحِراكُ، وتلكَ السياسات والإجراءاتُ بدتْ ظاهرةً فِي القطاعاتِ كافَّةً، إلَّا السَّاحةَ الرياضيَّةَ فِي جانبِهَا الإداريِّ، فأنديتُنَا الرياضيَّةُ الكبيرةُ أصبحتْ تتبارَى جادَّةً فِي التعاقدِ معَ مديرِينَ تنفيذيِّينَ ورياضيِّينَ أجانبَ، وهُم الذِينَ يتقَاضُونَ ملايينَ الدولاراتِ سنويًّا، وأُخْرَى مثلَهَا كشروطٍ جزائيَّةٍ عندَ إلغاءِ عقودهِم، الأمرُ الذِي يتكرَّرُ كثيرًا.
*****
* تنافسُ (تلكَ الأنديةِ) فِي استقطابِ كبارِ اللاعبِينَ والمدرِّبِينَ، يُمكنُ تفهمهُ؛ لسببَينِ: لندرةِ المواهبِ الكرويَّةِ المحليَّةِ -كمَا يؤكِّدُ النقَّادُ الرياضيُّونَ- وقبلَ ذلكَ وصولًا لحلمِ أنْ يكونَ دورينَا لكرةِ القدمِ ضمنَ أفضلِ عـشرةِ دوريَّاتِ علَى مستوَى العالمِ، ولكنْ أنْ يتمَّ القَفزُ علَى ذلكَ ليصلَ إلى الوظائفِ الإداريَّةِ، فهذَا الذِي لا يمكنُ القبولُ بهِ فِي ظلِّ تميُّزِ أبناءِ الوطنِ وتفوُّقِهم في قيادةِ الوزاراتِ والشركاتِ والمؤسساتِ الكُبْرَى.
*****
* أخيرًا فِي ديسمبر 2018م أعلنتِ الهيئةُ العامَّةُ للرياضةِ، التِي أصبحتْ بعدَ ذلكَ (وزارةً) عَن برنامجٍ طموحٍ للابتعاثِ الرياضيِّ، وقدْ اشتملَ البرنامجُ علَى تخصُّصاتٍ، منهَا: (الإدارةُ الرياضيَّةُ، والتَّسويقُ الرياضيُّ، والتَّدريبُ والتَّطويرُ الرياضيُّ، والطبُّ الرياضيُّ، والعلاجُ الطبيعيُّ، وإدارةُ الأعمالِ الرياضيَّة، والقانونُ الرياضيُّ، وإدارةُ المنشآتِ الرياضيَّة، إلى غيرِ ذلكَ من التخصُّصاتِ)، ليأتِي السُّؤالُ: أينَ ذهبَ خريجُو ذلكَ البرنامجِ الرَّائدِ؟ ولماذَا لا تستعينُ بِهِم الأنديةُ؟ ثمَّ هذَا نداءٌ لتكرارِهِ؛ لعلَّ مخرجاتِهِ تُوقفُ سباقَ وصراعَ تلكَ الأنديةِ فِي الظَّفرِ بـ(الإداريِّينَ الأجانبِ)، وكأنَّهَا فِي (مزاين)، وسلامتكُم.