كتاب

معرض المدينة للكتاب.. في أرض الحب والنور

معرضُ المدينةِ المنوَّرة للكتابِ، هنَا فِي أرضِ الحُبِّ والنُّورِ، الذِي تشرفُ عليهِ هيئةُ الأدبِ والنَّشرِ والتَّرجمةِ، والتِي لهَا كثيرٌ مِن المبادراتِ تستحقُّ عليهَا الإشادةَ، يعتبرُ صفحةً إبداعيَّةً جديدةً مِن صفحاتِ الإبداعِ التِي تنقلُهَا وزارةُ الثقافةِ لتطويرِ وتنشيطِ صناعةِ العملِ الثَّقافيِّ، كانَ المعرضُ هذَا العام تحتَ رؤيةِ ثقافيَّةٍ واعدةٍ، وفصلًا جديدًا، وتجربةً ثقافيَّةً مختلفةً، والحديُث عَن مختلفِ الثَّقافاتِ.

هذَا المعرضُ الثقافيُّ مصدرُ إشعاعٍ حضاريٍّ، ومنارةٌ شامخةٌ فِي سماءِ العلمِ والمعرفةِ الثقافيَّةِ، وكلُّ مُحبٍّ للمعرفةِ يباركُ هذهِ الصفحةَ الجديدةَ، والنقلةَ النوعيَّةَ.. وبكلِّ شفافيةٍ وزارةُ الثقافةِ مِن خلالِ عملِهَا -والتِي لهَا كثيرٌ مِن الرِّيادةِ محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا- تستحقُّ كلَّ الشُّكرِ، لا شكَّ أنَّ معرضَ الكتابِ يُعزِّزُ التبادلَ الثقافيَّ، ويُوسِّعُ آفاقَ المعرفةِ، فهُو منصَّةٌ يجتمعُ فيهَا صانعُو الفكرِ، وتنظيم النسخةِ الجديدةِ مِن هذَا الملتقَى الثقافيِّ كانتْ برؤيةٍ متجدِّدةٍ، وهويَّةٍ مميَّزةٍ تواكبُ أحدثَ مستجداتِ صناعةِ النَّشرِ، لتشكِّلَ امتدادًا لنجاحِ النسختَين السابقتَين، وتؤكِّد أهميَّة المدينةِ المنوَّرةِ الثقافيَّةِ ومكانتهَا فِي المشهدِ الثقافيِّ السعوديِّ، وذلكَ ضمنَ مبادرةِ «معارضِ الكتابِ» الإستراتيجيَّةِ، التِي تسعَى إلى تمكينِ صناعةِ النَّشرِ، والنُّهوضِ بالوعيِّ المعرفيِّ والثقافيِّ للمجتمعِ، والإسهامِ فِي النموِّ الاقتصاديِّ الوطنيِّ، بمَا يتوافقُ معَ أهدافِ الإستراتيجيَّةِ الوطنيَّةِ للثقافةِ المنبثقةِ مِن رؤيةِ المملكةِ 2030.. حقيقةً معرضُ الكتابِ تظاهرةٌ ثقافيَّةٌ فِي أمسياتِهَا وحواراتِهَا وأجنحتِهَا الأدبيَّةِ.


يقولُ الرئيسُ التنفيذيُّ لهيئةِ الأدبِ والنشرِ والترجمةِ الدكتور محمد علوان: إنَّ النسخةَ الثَّالثةَ مِن معرضِ المدينةِ المنوَّرةِ للكتابِ تُجسِّدُ الدَّعمَ المستمرَّ وغيرَ المحدودِ الذِي يحظَى بهِ قطاعُ الثقافةِ مِن القيادةِ الرشيدةِ، مشدِّدًا على أنَّها تعكسُ أهميَّةَ الثقافةِ الكبيرةِ للمدينةِ المنوَّرةِ ودورِهَا فِي تعزيزِ الحِراكِ الثقافيِّ، والمكانةِ المتناميةِ للمملكةِ فِي صناعةِ النَّشرِ.

* رسالة:


يقولُ سموُّ وزيرِ الثقافةِ الأميرُ بدر بن فرحان: إنَّ الثقافةَ السعوديَّةَ تقفُ علَى أرضٍ صلبةٍ، ونقفُ اليومَ علَى أرضٍ غنيَّةٍ بالصناعةِ الإبداعيَّةِ فِي الحقولِ الثقافيَّةِ المتنوِّعةِ، وطاقاتٍ بشريةٍ مبشِّرةٍ تجاوزَ إبداعُهَا حدودَ بلادِنَا؛ ليصلَ إلَى العالمِ.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!