كتاب
كلية العلوم.. قبول وتدريس المقبولين!!
تاريخ النشر: 07 أغسطس 2024 23:46 KSA
«كليَّةُ العلومِ» اسمٌ علَى مسمَّى، فهِي التِي ينطلقُ منهَا أساسُ كلِّ التخصصاتِ العلميَّةِ الجامعيَّةِ، فلَا يمكنُ أنْ يفهمَ طالبُ الطِّبِّ والهندسةِ وبقيَّة الكليَّاتِ العلميَّةِ تخصصاتِهم إلَّا أنْ يفهمُوا أساسياتِ العلومِ: «الأحياء، الكيمياء، الفيزياء، الرياضيات»، فهذهِ الأساسيَّاتُ فِي العلمِ تُدرَّسُ كموادَّ اساسيَّةٍ لجميعِ طلابِ وطالباتِ الكليَّاتِ العلميَّةِ المختلفةِ فِي الجامعاتِ فِي السنةِ الأُولَى (أوْ مَا يُعرفُ بِالسنةِ التَّحضيريَّةِ)، لذلكَ فإنَّ القبولَ فِي الطبِّ فِي بعضِ الجامعاتِ الأمريكيَّةِ لَا يمكنُ أنْ يتحقَّقَ لأيِّ طالبٍ إلَّا بعدَ دخولِ كليَّةِ العلومِ وتحقيقِ معدَّلٍ عالٍ لمرحلةِ البكالوريس، وهذَا فيمَا أظنُّ هُو الصَّحُ، كمَا أنَّ بعضَ الكليَّاتِ تدرِّسُ بعضَ موادهَا مِن كليَّةِ العلومِ خاصَّةً موادَّ الرياضيَّاتِ والإحصاءِ لكليَّةِ الهندسةِ وكليَّةِ علومِ الحاسباتِ وتقنيةِ المعلوماتِ ومِن هُنَا فإنَّ كليَّةَ العلومِ فعلًا كاهتمامٍ واقعيٍّ وتدريسيٍّ هِي مَن تقومُ بهِ للكليَّاتِ، فيجبُ أنْ تحظَى بالدَّعمِ النوعيِّ والكميِّ سواءٌ للجانبِ الأكاديميِّ والهيئةِ التعليميَّةِ أو الوسائلِ التقنيةِ والمعمليَّةِ، وتُعتبرُ مِن الكليَّاتِ الممتدةِ فِي الجامعاتِ؛ لكونِ أقسامهَا تتفرَّع عنهَا أقسامٌ فِي الجامعاتِ العالميَّةِ، فهناكَ قسمُ الكيمياءِ الحيويَّة، وقسمُ الإحصاءِ، وهناكَ أفرعُ لعلومِ الأحياءِ مثل علمِ الأحياءِ الدقيقةِ، وعلمِ الحيوانِ، وعلمِ النباتِ، وعلمِ الوراثةِ، بلْ إنَّ الاتجاهَ الجامعيَّ فِي كثيرٍ مِن جامعاتِ العالمِ الحديثةِ يتصدَّر فيهَا كليَّة متخصِّصة لقسمِ علومِ الأحياءِ باسمِ مدرسةِ علومِ الحياةِ school of life sciences.
إن كلية العلوم هي من تمنح الفرصة لإمكانية تحويل بعض طلابها وطالباتها إلى الكلية الصحية أو الهندسية أو علوم الحاسبات وتقنية المعلومات، هذا بالإضافة إلى أنها تعد أكبر كلية تقبل أعداداً كبيرة من الطلاب الجدد كل عام؛ لأن معظم الطلاب يلتحقون بها ويتخصصون في أقسامها برغبتهم، أو من خلال تسكينهم فيها لمعدلاتهم التي لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالكليات الصحية او الهندسية، فهِي بالإضافةِ لكونهَا أُمَّ الكليَّاتِ فِي تدريسِ طلابِهِم وطالباتِهِم للسنةِ الأُولَي -وهذَا بحدِّ ذاتِهِ جهدٌ تعليميٌّ كبيرٌ جدًّا، وعبءٌ دراسيٌّ لَا يُستهانُ بِهِ- فإنَّه يُضافُ إلى هذَا العبءِ التدريسيِّ الأساسِ والتَّعليميِّ تدريسُ مواد التخصُّصاتِ فِي الأقسامِ العلميَّةِ لقبولِ أعدادٍ كبيرةٍ مِن الطلابِ والطالباتِ، وهِي أوضحُ كليَّةٍ تطبِّقُ نظامَ التخصصاتِ المزدوجةِ (كيمياء، أحياء) (فيزياء، رياضيات) (إحصاء، حاسبات) وهكذَا، ومنهَا يتَّضحُ فعلًا وواقعًا إحصائيًّا أنَّ كليَّة العلومِ هِي المرتكزُ الأوَّلُ للتعليمِ والقبولِ فِي الجامعاتِ، فإذَا أُضيفَ إلى ذلكَ مهمَّة البحثِ العلميِّ والتنوُّعِ البحثيِّ في التخصصاتِ الدقيقةِ التِي تتفرَّعُ عَن علومِها الأساسيَّة وهي كثيرةٌ جدًّا تبعًا لأقسامِها الأساسيَّةِ وهو -أي البحثُ العلميُّ- يقومُ بهِ أعضاءُ هيئةِ التدريسِ؛ ممَّا يزيدُ فِي العبءِ التدريسيِّ خاصَّةً الإشرافَ علَى طلابِ وطالباتِ الدِّراساتِ العُليا فِي مرحلتَي الماجستيرِ والدكتوراةِ للسعوديِّينَ وطلابِ المنحِ الدوليَّةِ، فإنَّ ذلكَ كلَّه يجعلُهَا الأكثرَ حملًا، ويمنحهَا أنْ تُوصفَ مِن بين الكليَّاتِ بعطائِهَا التعليميِّ، وتُتوَّج بحقٍّ بوسامِ الوطنِ في دورِهَا الرياديِّ فِي المجتمعِ العلميِّ والجامعيِّ.
إن كلية العلوم هي من تمنح الفرصة لإمكانية تحويل بعض طلابها وطالباتها إلى الكلية الصحية أو الهندسية أو علوم الحاسبات وتقنية المعلومات، هذا بالإضافة إلى أنها تعد أكبر كلية تقبل أعداداً كبيرة من الطلاب الجدد كل عام؛ لأن معظم الطلاب يلتحقون بها ويتخصصون في أقسامها برغبتهم، أو من خلال تسكينهم فيها لمعدلاتهم التي لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالكليات الصحية او الهندسية، فهِي بالإضافةِ لكونهَا أُمَّ الكليَّاتِ فِي تدريسِ طلابِهِم وطالباتِهِم للسنةِ الأُولَي -وهذَا بحدِّ ذاتِهِ جهدٌ تعليميٌّ كبيرٌ جدًّا، وعبءٌ دراسيٌّ لَا يُستهانُ بِهِ- فإنَّه يُضافُ إلى هذَا العبءِ التدريسيِّ الأساسِ والتَّعليميِّ تدريسُ مواد التخصُّصاتِ فِي الأقسامِ العلميَّةِ لقبولِ أعدادٍ كبيرةٍ مِن الطلابِ والطالباتِ، وهِي أوضحُ كليَّةٍ تطبِّقُ نظامَ التخصصاتِ المزدوجةِ (كيمياء، أحياء) (فيزياء، رياضيات) (إحصاء، حاسبات) وهكذَا، ومنهَا يتَّضحُ فعلًا وواقعًا إحصائيًّا أنَّ كليَّة العلومِ هِي المرتكزُ الأوَّلُ للتعليمِ والقبولِ فِي الجامعاتِ، فإذَا أُضيفَ إلى ذلكَ مهمَّة البحثِ العلميِّ والتنوُّعِ البحثيِّ في التخصصاتِ الدقيقةِ التِي تتفرَّعُ عَن علومِها الأساسيَّة وهي كثيرةٌ جدًّا تبعًا لأقسامِها الأساسيَّةِ وهو -أي البحثُ العلميُّ- يقومُ بهِ أعضاءُ هيئةِ التدريسِ؛ ممَّا يزيدُ فِي العبءِ التدريسيِّ خاصَّةً الإشرافَ علَى طلابِ وطالباتِ الدِّراساتِ العُليا فِي مرحلتَي الماجستيرِ والدكتوراةِ للسعوديِّينَ وطلابِ المنحِ الدوليَّةِ، فإنَّ ذلكَ كلَّه يجعلُهَا الأكثرَ حملًا، ويمنحهَا أنْ تُوصفَ مِن بين الكليَّاتِ بعطائِهَا التعليميِّ، وتُتوَّج بحقٍّ بوسامِ الوطنِ في دورِهَا الرياديِّ فِي المجتمعِ العلميِّ والجامعيِّ.