كتاب

إلا الوطن.. راية التوحيد ومملكة الإنسانية

الذئابُ التِي تعوِي علَى «حياةِ ماعزِ»، فِي فيلمٍ مليءٍ بالكذبِ، وجانبَهُ الصَّوابُ؛ ليجتزأَ مَا مقدارهُ واحدٌ علَى مليونٍ مِن تصرُّف البعضِ، فيتَّهم شعبًا ووطنًا ممَّا ليسَ فيهِ، ويزيدُ في التَّزييفِ؛ ليكونَ الإخراجُ والإنتاجُ موافقًا للأهواءِ والأعداءِ، واصفِينَ أنَّ ذلكَ سائدٌ

ومنتشرٌ فِي وطنٍ مشهودٍ لهُ عبرَ التاريخِ بكلِّ معانِي الإنسانيَّةِ، ثمَّ يشهدُ كلُّ مَن كانَ يعملُ فيهِ بأنَّ أهلَهُ وشعبَهُ وقيادتَهُ يوفِّرُونَ لكلِّ مَن يفدُ إليهِ ويعملُ فيهِ كلَّ معانِي الأُخوَّةِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ، وكلَّ أسبابِ الرَّاحةِ والمعاملةِ الحسنةِ، فيمَا لَا يمكنُ أنْ يكونَ بنفسِ المستوَى في أوطانٍ أُخْرى خاصَّةً المستوَى المعيشيَّ، لكنَّ البُعدَ الذِي أثارَهُ الماعزُ هُو الحقدُ والحسدُ والنيَّةُ السيِّئةً فِي النَّيلِ مِن وطنِنَا الغالِي، الذِي تفرَّدَ برايةٍ هِي رايةُ التَّوحيدِ، وبمعاملتِهِ الإنسانيَّةِ للجميعِ، ليسَ فِي داخلِ الوطنِ فقطْ، إنَّما امتدَّت تلكَ المعاملةُ إلى خارجِهِ، ويكفينَا شهاداتُ مَن عملُوا سنواتٍ فِي المملكةِ، وكيفَ أنَّ العيشَ بيننَا كانَ زادًا لهُم، وخيرًا لحياتِهِم، وكانتِ المملكةُ وشعبُهَا لهُم خيرَ مكانٍ وخيرَ تعاملٍ إنسانيِّ، ولوْ كانَ غيرَ ذلكَ لغادرُوهَا، ولئنْ شذَّ عَن هذهِ القاعدةِ فِي التَّعاملِ الإنسانيِّ حفنةٌ يُعدُّونَ علَى أصابعِ اليدِ الواحدةِ كمَا هُو موجودٌ فِي أرقَى الدُّولِ ومعَ ذلكَ كانتْ أنظمةُ ولوائحُ تنميةِ المواردِ البشريَّةِ فِي المملكةِ ووفقَ توجيهاتِ قيادتِنَا الرشيدةِ -بفضلِ اللهِ- تحفظُ حقوقَ العاملِينَ فيهَا، كمَا لوْ كانُوا سعوديِّينَ.


إنَّ المملكةَ العربيَّةَ السعوديَّةَ منذُ أنْ أعزَّهَا اللهُ برايةِ التَّوحيدِ، وبتوحيدِ أطرافِهَا المتراميةِ تحتَ قيادةِ الملكِ عبدالعزيز -طيَّب اللهُ ثراهُ- وهِي خيرُ نزلٍ وقدومٍ، ومكان عملٍ واستقطاب عمالةٍ، خاصَّةً عندمَا فتحَ اللهُ عليهَا بالخيرِ والرِّزقِ الوفيرِ، واليومَ معَ التقدُّمِ التقنيِّ والتَّواصلِ الإلكترونيِّ يتَّخذُ بعضُ الحاقدِينَ والمندسِّينَ والمستأجَرِينَ وخونة الأوطانِ من تلكَ الوسائلِ وأفلامِ الماعزِ أسلوبًا للنَّيلِ مِن رايةِ التَّوحيدِ ومملكةِ الإنسانيَّةِ مستهدفِينَ أهلَهَا وقيادتَهَا، ناشدِينَ التَّدليسَ وناشرِينَ الكذبَ والافتراءَ لكَي يصلُوا إلى أهدافِهِم القذرةِ ونواياهم السَّوداءِ.

أمثال هؤلاء وغيرهم، لن تتوقف تغريداتهم المسيئة، وقلوبهم الحاقدة، وأفلامهم المغرضة عن نشر المزيد من إسقاطاتهم، لكنها كلها ستكون هباءً منثورا، وستواجه بمزيد من تلاحم الوطن قيادة وشعبا تحت راية التوحيد، وستكون حصنا منيعا ضد تلك الشائعات والأفلام المغرضة.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ