الهيئة العليا للسياحة.. الشفافية

الهيئة العليا للسياحة.. الشفافية

الهيئة العليا للسياحة والآثار التي يرأسها الإنسان المهذب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان تقدّم عطاءات متتالية متجاوزة الحدود، بل لا تعرف هذه الهيئة الالتفات للوراء. وقد انطلقت نحو الآفاق، واستشرفت المستقبل، وهذا منذ أن تسنّم سلطان بن سلمان هرم هذا المرفق الذي يهمنا، وأدرك سلطان من هذا المنطلق كيف يتحقق طموحنا في مسيرتنا الإنسانية، حتى جعل لهذا الجهاز تناغمًا وطنيًّا، ورؤية مستقبلية في المملكة. والأهم أن سلطان بن سلمان كمسؤول يحمل كثيرًا من الشفافية والصراحة، ومن خلالها يقدم لنا الصورة الواضحة التي يجب أن يطلع عليها الكل، وهو دائمًا يختصر ما نريده نحن من أجل السياحة والآثار في هذا البلد، ونحن نعيش هذا العهد الزاهر لخطوات إصلاح شاملة لترتقي بالحياة في هذا الوطن الغالي علينا. وقد جاء المؤتمر الإعلامي الذي عقده الأمير سلطان بن سلمان بمناسبة إطلاق مهرجانات صيف السعودية لهذا العام يقول سلطان بن سلمان: إن عدد الفعاليات بلغ 45 مهرجانًا، و127 فعالية، وأكد على ثراء المقومات السياحية للمناطق.. وقال: إن المملكة كنز هائل، ونحن مقصرون في إظهاره كجوهرة ثمينة، نعم يا سمو الأمير بشفافيتك واهتمامك انطلقت الهيئة بآفاق جديدة، ومستقبل مشرق، إنني لا أجاملك يا سلطان بن سلمان، بل نحن فخورون بك مسؤولاً على رأس الهرم لهذا الجهاز الذي لا يغيب، ولكن يشرق كل لحظة. تقول يا سمو الأمير: إن الهيئة تعمل على تطوير برنامج الإقراض الفندقي، وهناك القرارات التي صدرت بشأن سياسة التسعير، وتسعى الهيئة إلى جانب ذلك مع صندوق الموارد البشرية لتوظيف 10 آلاف مواطن للعمل في إدارة الشقق المفروشة. انتهى. وهذا ما نريده يا سمو الأمير، تطوير الخدمات ولكن هو جهد لا يناط بالهيئة وحدها، وإنما بعدد من الجهات المشرفة على الخدمات المتعلقة بالسياحة، والأماكن السياحية. وقلت يا سمو الأمير: إن هناك تناميًا في عدد السياح المواطنين الذين يفضلون قضاء إجازاتهم الصيفية في الوجهات السياحية المحلية، وأخيرًا بصراحتك تقول: أنا كمواطن لست راضيًا بما تحقق في السياحة الوطنية مقابل ما تملك المملكة من مقومات، وما تتميز به من تنوع وكثافة في المواقع الحضارية والثقافية والطبيعية. انتهى. ثم جاء اهتمامك بجدة التاريخية؛ لانضمامها لليونسكو، وتريد التطوير لهذه المنطقة بعد أن لاقت الإقصاء والتهميش، وقد بدأ تطبيق الإجراءات في ظل اهتمام المملكة بالنواحي التاريخية، وكذلك اهتمام أمير منطقة مكة المكرمة المبدع سمو الأمير خالد الفيصل لإنقاذ جدة التاريخية -حسب ما جاء في جريدة عكاظ الاثنين 11 رجب 1432هـ-. * رسالة: ظاهرة الحفريات في شوارع العروس لاتزال مؤلمة، فمنذ 3 سنوات كانت الحفر تزيد عن 30 ألف حفرة، واليوم لا نستطيع أن نحصي عددها، وكانت هناك وعود بتنفيذ خطة للقضاء على هذه الحفر في الأحياء والشوارع.. ولكن..!! الزوّار بدأوا يأتون إلى هذه المدينة الجميلة من جميع بقاع الدنيا، فمادام هناك فرق عمل بأمانة جدة، فلماذا لا يتم تكوين فريق عمل خاص ليقوم بجولة ميدانية على شوارع جدة وأحيائها كل سنة مرة واحدة فقط؟ لأننا مللنا هذه الحفريات، وأصبحنا نسمع ونقرأ في عيون الزوار ما لا يطاق. متى ننقذ هذه العروس من هذه المشكلة المزمنة التي أصبحت تؤرّق كل مَن يسكن فيها.. هذه المدينة التي تئن تحت وطأة هذه الظاهرة؟

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة