ما بين الجيران يفتح الله

ما بين الجيران يفتح الله

الصورة أصبحت واضحة، ولم يعد هناك مجال للتكهنات، والمراهنات. فالأمور قد ‏حُسمت بشكل نهائي. فالعميد ضرب بقوة، وقضى على ما تبقى من أحلام الزعيم ‏في إضافة بطولة جديدة إلى سجلاته، ولا أدري إلى متى ستستمر ثورة ديمتري مع ‏العميد؟ وما هو سر نجاحها؟!‏ رغم أنني من أكبر المؤيدين لجنون كرة القدم، وعدم منطقيتها إلاّ أنني أبصم ‏بأصابعي العشرة على أن مهمة الزعيم في جدة قد أصبحت في عداد المستحيل، ‏إن لم تكن في نطاق المعجزة التي لن تتحقق، فليس من المعقول أن تهتز شباك ‏العميد وسط جماهيره 4 مرات دون أن يهز الشباك مرة واحدة. يُقال إن كرة القدم لعبة جماعية، وأنها لا تؤمن باللاعب الواحد، وأن اليد الواحدة ‏لا تصفق، لكن هذه القواعد الكروية لا تنطبق على العميد الذي أثبت في غير ‏مرة أن نور هو نبض قلب العميد، ومجرى الدم في شرايينه، ولكن هل سيستمر ‏هذا طويلاً؟!‏ سمعتُ وأتمنّى ألاّ يكون ما سمعته صحيحًا أن البرتغالي باولو جورج لن يكون ‏ضمن صفوف العميد في الموسم المقبل، وإذا ما صحّت هذه الأنباء فأتمنّى ألاّ ‏يخرج من ملاعبنا السعودية؛ لأنه موهبة كروية ممتعة، وورقة رابحة للمدربين. لم يقدم الأهلي أمام الوحدة ما يشفع له للتأهّل إلى النهائي، فلم يحترم نجوم القلعة ‏شباب الفرسان الذين قدّموا مباراة كبيرة، ولكن تبقى تلك مغامرة -من وجهة ‏نظري- لأن لقاء جدة لن يكون مشابهًَا لسابقه، ومع احترامي للفرسان، فأعتقد أن ‏الأهلى قد وصل إلى نهائي الأبطال مسبقًا، وعليه أن يعد العدة للقاء مصيري أمام ‏جاره العميد. وما بين الجيران يفتح الله.

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة