كتاب
سرعة الضوء
تاريخ النشر: 18 يناير 2025 22:12 KSA
من الأفضل، قبل أنْ نفكِّر في كيفيَّة تفادي الخطر، أنْ لا نسير في طريقه أصلًا، فالوقاية، وسُبل الحماية من الخطر، تُخرج لنا مجموعةً مزدحمةً من النتائج، التي يُفضي بعضها إلى أهميَّة التأهيل، فقد نجحت كل حضارات الأرض في الاستثمار في إنسانها؛ لأنَّ العالم كله يدرك ويعي ويفهم -ونحن أوَّلهُم- بأنَّ التأهيل هو المهيمن على عصر اليوم، وأفكار اليوم، وهو السِّلاح الأكثر إضاءةً.
فالنِّظامُ العالميُّ الجديدُ -في ظلِّ هذا الفهم، وهذا الإدراك- يعتمدُ على التَّأهيل الذي أساسه الاختراع.. والإبداع إستراتيجيَّته، وعلى قدرٍ كبير من الأهميَّة، فهو القادر على دعم جميع الخطط والإستراتيجيَّات؛ لأنَّ التَّأهيل لديه القدرة على التحوُّل، مثل ما حدث في دول الغرب، والصين، واليابان، وكوريا... وغيرها من الدول، التي تنبَّهت لهذه الحقيقة، وأدركت كيف تتعامل معها.
البحث عن الحقيقة بدأ منذ اليوم الأول لنزول الإنسان إلى الأرض، وكان البحث بدائيًّا يتناسب مع بدائيَّة العقل، والأدوات التي كان يملكها، وتطوَّر البحث إلى الأفضل.
يقول الدكتور محمد الطريقي -في موسوعته للتنمية-: لقد تحوَّل البحثُ العلميُّ إلى سِمةٍ من سِمات الحداثة والحضارة، وارتبط تقدُّم الأمم بتقدُّم بحثها العلميِّ، بغض النَّظر عن أيِّ شيء آخر، والبحثُ العلميُّ هو بحثٌ في الحاضر لتحسين الحاضر والمستقبل، ولئن كانت علوم الذَّرة والخليَّة والحاسوب والجينات الذكيَّة هي سِمات إنجازات القرن المنصرم، فإنَّ كلَّ ذلك هو أيضًا مادة أبحاث القرن الحادي والعشرين، ولكنْ بتحويل تلك العلوم بفروعها الدَّقيقة والمتخصِّصة إلى تطبيقات حياتيَّة، تحت مُسمَّى علم المستقبل، ولذلك، فمجالات البحث العلميِّ لها تأثيرها في تحقيق الأحلام، فالعلمُ الحقيقيُّ لا يعرف الحدود، ولا يؤمن بالممنوعات؛ لأنَّ الدنيا تسير بسرعة الضوء.
* رسالة:
النُّهَى بَينَ شَاطئَيكِ غريقُ
والهَوَى فِيكِ حَالمٌ مَا يفيقُ
ورُؤى الحُبِّ في رحابِكِ شتَّى
يستفزُّ الأسيرَ منهَا الطَّليقُ
وَمغَانِيكِ فِي النُّفوسِ الصدِّياتِ
إلَـى رَيِّهَـا المَني،عِ رحيقُ
إيهِ يَا فتنةَ الحَياةِ لِصَبٍّ عهدهُ
فِـي هــواكِ عَهــدٌ وثيــقُ
حَمَلتُه الأمواجُ أغنيةَ الشَّطِ
فَأفْضَى بِهَا الأداءُ الرَّشِيقُ
نَغَمًا تَسْكَرُ القُلوبُ حَمياهُ
فِمنْهَا صَبوحهَا والغُبوقُ!!
حمزة شحاتة
فالنِّظامُ العالميُّ الجديدُ -في ظلِّ هذا الفهم، وهذا الإدراك- يعتمدُ على التَّأهيل الذي أساسه الاختراع.. والإبداع إستراتيجيَّته، وعلى قدرٍ كبير من الأهميَّة، فهو القادر على دعم جميع الخطط والإستراتيجيَّات؛ لأنَّ التَّأهيل لديه القدرة على التحوُّل، مثل ما حدث في دول الغرب، والصين، واليابان، وكوريا... وغيرها من الدول، التي تنبَّهت لهذه الحقيقة، وأدركت كيف تتعامل معها.
البحث عن الحقيقة بدأ منذ اليوم الأول لنزول الإنسان إلى الأرض، وكان البحث بدائيًّا يتناسب مع بدائيَّة العقل، والأدوات التي كان يملكها، وتطوَّر البحث إلى الأفضل.
يقول الدكتور محمد الطريقي -في موسوعته للتنمية-: لقد تحوَّل البحثُ العلميُّ إلى سِمةٍ من سِمات الحداثة والحضارة، وارتبط تقدُّم الأمم بتقدُّم بحثها العلميِّ، بغض النَّظر عن أيِّ شيء آخر، والبحثُ العلميُّ هو بحثٌ في الحاضر لتحسين الحاضر والمستقبل، ولئن كانت علوم الذَّرة والخليَّة والحاسوب والجينات الذكيَّة هي سِمات إنجازات القرن المنصرم، فإنَّ كلَّ ذلك هو أيضًا مادة أبحاث القرن الحادي والعشرين، ولكنْ بتحويل تلك العلوم بفروعها الدَّقيقة والمتخصِّصة إلى تطبيقات حياتيَّة، تحت مُسمَّى علم المستقبل، ولذلك، فمجالات البحث العلميِّ لها تأثيرها في تحقيق الأحلام، فالعلمُ الحقيقيُّ لا يعرف الحدود، ولا يؤمن بالممنوعات؛ لأنَّ الدنيا تسير بسرعة الضوء.
* رسالة:
النُّهَى بَينَ شَاطئَيكِ غريقُ
والهَوَى فِيكِ حَالمٌ مَا يفيقُ
ورُؤى الحُبِّ في رحابِكِ شتَّى
يستفزُّ الأسيرَ منهَا الطَّليقُ
وَمغَانِيكِ فِي النُّفوسِ الصدِّياتِ
إلَـى رَيِّهَـا المَني،عِ رحيقُ
إيهِ يَا فتنةَ الحَياةِ لِصَبٍّ عهدهُ
فِـي هــواكِ عَهــدٌ وثيــقُ
حَمَلتُه الأمواجُ أغنيةَ الشَّطِ
فَأفْضَى بِهَا الأداءُ الرَّشِيقُ
نَغَمًا تَسْكَرُ القُلوبُ حَمياهُ
فِمنْهَا صَبوحهَا والغُبوقُ!!
حمزة شحاتة