كتاب
عكرة الضب في «الخيطان»!
تاريخ النشر: 18 فبراير 2025 23:17 KSA
عكرة الضَّبِّ هي ذيل حيوان الضب الممتد خلف جسمه، وهذه العكرة تتميز بحراشفها الحادة التي ربما تسبب الأذى وتُحدث جروحًا وندوبًا بأي جزء من جسم الإنسان يحتك بها بشدة. أما وادي «الخيطان» فهو الرافد الثاني من روافد وادي قَنَوْنَا (قَنَوْنَى) الشهير، ووادي الخيطان هذا يتحدر من جبال جنوب محافظة بلجرشي بمنطقة الباحة ثم من شمال محافظة العُرضيات بمنطقة مكة التي يخترقها بأطول مسافة ثم يلتقي - وبقية الفروع- مع وادي قنونا قرب بلدة المعقص في محافظة العُرضيات.
الربط في العنوان بين عكرة الضب ووادي الخيطان القصد منه لفت الانتباه للطريق الواصلة بين مدينة بلجرشي في محافظة بلجرشي ومدينة نمرة في محافظة العُرضيات، وهذه الطريق تسمى (طريق عقبة الأبناء) بطول يصل إلى (٥٠)كم؛ حيث تبدأ من الطريق العامة الواصلة بين الباحة وأبها (خط الجنوب) ثم تخترق بلدة الأبناء في سروات بلجرشي باتجاه الجنوب ثم تقتحم سلسلة الجبال العالية بانحدار شديد حتى تستقر أسفلها في وادي الخيطان، ومن ثم تواصل وجهتها جنوبًا باتجاه نمرة في محافظة العُرضيات، علمًا أن العمر الزمني لعقبة الأبناء لا يقل عن (٥٠) عامًا، وقد فتحتها شركة (جراند لافوري) الإيطالية لإنزال معداتها إلى نمرة من أجل فتح طريق (المظيلف - المخواة - العُرضيات - المجاردة) الذي اكتمل عام (١٤٠٠هـ).
هذه الطريق طبقتها الإسفلتية من بدايتها في بلجرشي ثم نزولًا حتى مسجد التوحيد في قرية الجناح بمحافظة العُرضيات تعتبر جيدة نوعًا ما؛ نظرًا لتجديدها وصيانتها، إنما الإشكال والمعاناة في المسافة المتبقية الممتدة من مسجد التوحيد في الجناح إلى نمرة التي يصل طولها إلى (١٧)كم عبر (وادي الخيطان)؛ حيث إن طبقتها الإسفلتية انتهت بفعل تقادمها وبفعل وقوع معظم الطريق في مجرى وادي الخيطان وبفعل الحركة الكثيف المستمرة على هذه الطريق التي تربط بين محافظتَي العُرضيات وبلجرشي.
عابرو هذا الجزء من الطريق -١٧كم- وتحديدًا في وادي الخيطان يجدون من العناء الشيء الكثير، لا من حيث ضيق الطريق ولا من حيث كثرة الحفر ولا من حيث سوء الطبقة الإسفلتية المتبقية التي تشبه (عكرة الضب) في خشونتها وخطورتها على إطارات السيارات التي تسلك هذه الطريق. ولعل تأخر وزارة النقل في تدارك خطورة هذا الجزء من طريق عقبة الأبناء -تحديدًا في وادي الخيطان من مسجد التوحيد حتى نمرة- يعود للازدواجية في تبعية هذا الجزء من طريق عقبة الأبناء والإشراف عليه؛ فهذا الجزء يقع -إداريًّا- ضمن نطاق محافظة العُرضيات بمنطقة مكة، ويتبع -إشرافًا وصيانةً- فرع وزارة النقل في الباحة، ولذا طال أمد تغيير طبقته الإسفلتية (الخطرة) نظرًا لهذه الازدواجية.
مأمول من وزارة النقل أو فرعها في الباحة وضع حل نهائي باعتماد ميزانية عاجلة تنهي هذه المعاناة المستمرة؛ وذلك بالإزالة الكاملة للطبقة المتهالكة (لهذا الجزء تحديدا) لا أن تكتفي بعمليات الترقيع ووضع طبقة جديدة على القديمة، فمعاناة المواطنين عقودًا عديدة مع هذا الجزء (١٧كم) من طريق عقبة الأبناء تستحق (التجديد الكلي) له حتى تنسيهم معاناتهم مع (عكرة الضب) التي شكلت لهم قلقا وهاجسا طال أمده.
ومن يرغب في رؤية مقطع حقيقي لهذا الجزء فليدخل على حساب (صحيفة حباشة) الإلكترونية في منصة (x) وسيجد بغيته في المقطع الذي أعده مشكورًا المصور (أبو إلياس العامري).
الربط في العنوان بين عكرة الضب ووادي الخيطان القصد منه لفت الانتباه للطريق الواصلة بين مدينة بلجرشي في محافظة بلجرشي ومدينة نمرة في محافظة العُرضيات، وهذه الطريق تسمى (طريق عقبة الأبناء) بطول يصل إلى (٥٠)كم؛ حيث تبدأ من الطريق العامة الواصلة بين الباحة وأبها (خط الجنوب) ثم تخترق بلدة الأبناء في سروات بلجرشي باتجاه الجنوب ثم تقتحم سلسلة الجبال العالية بانحدار شديد حتى تستقر أسفلها في وادي الخيطان، ومن ثم تواصل وجهتها جنوبًا باتجاه نمرة في محافظة العُرضيات، علمًا أن العمر الزمني لعقبة الأبناء لا يقل عن (٥٠) عامًا، وقد فتحتها شركة (جراند لافوري) الإيطالية لإنزال معداتها إلى نمرة من أجل فتح طريق (المظيلف - المخواة - العُرضيات - المجاردة) الذي اكتمل عام (١٤٠٠هـ).
هذه الطريق طبقتها الإسفلتية من بدايتها في بلجرشي ثم نزولًا حتى مسجد التوحيد في قرية الجناح بمحافظة العُرضيات تعتبر جيدة نوعًا ما؛ نظرًا لتجديدها وصيانتها، إنما الإشكال والمعاناة في المسافة المتبقية الممتدة من مسجد التوحيد في الجناح إلى نمرة التي يصل طولها إلى (١٧)كم عبر (وادي الخيطان)؛ حيث إن طبقتها الإسفلتية انتهت بفعل تقادمها وبفعل وقوع معظم الطريق في مجرى وادي الخيطان وبفعل الحركة الكثيف المستمرة على هذه الطريق التي تربط بين محافظتَي العُرضيات وبلجرشي.
عابرو هذا الجزء من الطريق -١٧كم- وتحديدًا في وادي الخيطان يجدون من العناء الشيء الكثير، لا من حيث ضيق الطريق ولا من حيث كثرة الحفر ولا من حيث سوء الطبقة الإسفلتية المتبقية التي تشبه (عكرة الضب) في خشونتها وخطورتها على إطارات السيارات التي تسلك هذه الطريق. ولعل تأخر وزارة النقل في تدارك خطورة هذا الجزء من طريق عقبة الأبناء -تحديدًا في وادي الخيطان من مسجد التوحيد حتى نمرة- يعود للازدواجية في تبعية هذا الجزء من طريق عقبة الأبناء والإشراف عليه؛ فهذا الجزء يقع -إداريًّا- ضمن نطاق محافظة العُرضيات بمنطقة مكة، ويتبع -إشرافًا وصيانةً- فرع وزارة النقل في الباحة، ولذا طال أمد تغيير طبقته الإسفلتية (الخطرة) نظرًا لهذه الازدواجية.
مأمول من وزارة النقل أو فرعها في الباحة وضع حل نهائي باعتماد ميزانية عاجلة تنهي هذه المعاناة المستمرة؛ وذلك بالإزالة الكاملة للطبقة المتهالكة (لهذا الجزء تحديدا) لا أن تكتفي بعمليات الترقيع ووضع طبقة جديدة على القديمة، فمعاناة المواطنين عقودًا عديدة مع هذا الجزء (١٧كم) من طريق عقبة الأبناء تستحق (التجديد الكلي) له حتى تنسيهم معاناتهم مع (عكرة الضب) التي شكلت لهم قلقا وهاجسا طال أمده.
ومن يرغب في رؤية مقطع حقيقي لهذا الجزء فليدخل على حساب (صحيفة حباشة) الإلكترونية في منصة (x) وسيجد بغيته في المقطع الذي أعده مشكورًا المصور (أبو إلياس العامري).