كتاب
كبِّر الوسادة برمضان!!
تاريخ النشر: 12 مارس 2025 01:57 KSA
لازالت ظاهرةُ الغياب الجماعيِّ للطُّلاب والطَّالبات بمعظم المدارس التعليميَّة، وبمختلف محافظات ومناطق المملكة -خلالَ شهرِ رمضانَ المباركِ- تتفاقمُ من عامٍ لعامٍ، دون إيجاد الحلول النَّاجعة، هذه المشكلة المستعصية، تأتي نتيجة التغيُّرات الطبيعيَّة والفسيولوجيَّة المصاحبة للصِّيام والقِيام، والتي لا يقتصرُ أثرُها على الطَّلبة، بل يمتدُّ للمعلِّمِينَ، الأهالي، المجتمع بأسرِهِ، حتَّى غدا العنوان الأبرز للعمليَّة التعليميَّة (كبَّر الوسادة برمضان)!!
لقد تحوَّل الغيابُ الجماعيُّ في رمضان، إلى عُرفٍ سائدٍ، وحقٍّ مكتَسبٍ -من وجهةِ نظرِ الطَّلبة- قد يصعبُ على إدارة التَّعليم معالجته بالسنوات المقبلة، ما لم تبادرْ بعقدِ هدنةٍ مؤقَّتةٍ مع قروبات الأُمَّهات الثَّائرة، ورسم خطَّة دراسيَّة محفِّزة ومرنة، تواكب الأيَّام الفضيلة، والأجواء العليلة، والفصول الدراسيَّة الطويلة!!
لذلك، أقترحُ على إدارة التَّعليم السنة المقبلة، تنسيق الإجازة الفصليَّة مع بداية شهر رمضان، لتقليص أيَّام الدِّراسة من 18 يومًا إلى النصف تقريبًا، تعديل بداية الدَّوام إلى 12 ظهرًا، ولمدَّة 4 ساعات، و3 أيَّام إجازة أسبوعيَّة، ليأخذ الطَّلبة كفايتهم في النَّوم والرَّاحة، تفعيل التعليم عن بُعد لبعض الأيَّام، منح الطَّلبة المواظبين درجاتٍ اضافيَّة في المشاركة وأعمال السَّنة، مراعاة كل هذا بتخفيف المناهج المقرَّرة والدروس الملقاة.
هذه الخطَّة الدراسيَّة الرمضانيَّة، ستسهم -بلا شَكٍّ- في تحفيز وشحذ هِمم الطَّلبة، وتقليص نسب الغياب اليوميَّة من 70% إلى 30%، ستسهم في فكِّ الاختناقات المروريَّة -كونها لن تتزامن مع دوامات الموظَّفين- ستسهم في كسب رضا وولاء الأُمَّهات اللاتي سيدفعن أولادهنَّ دفعًا للمواظبة بهذه الأوقات الميتة -ويتفرَّغنَ لتحضير الفطرة- وستسهم في رسم خصوصيَّة لدوام رمضان تتكيَّف مع الطقوس الشعبيَّة والأجواء الروحانيَّة.
أمَّا إذا ظلَّ دوام رمضان على حالته الرَّاهنة، يبدأ الساعة 9 صباحًا -أي بعد 3 ساعات من نوم الأهالي والطَّلبة-، وظلَّت الرسائل التحذيريَّة يقابلها عناد وكيد الأُمَّهات اللاتي ينظِّمن الغيابات الجماعيَّة -دون أنْ ينقص من أبنائهنَّ وبناتهنَّ درجة- وظلَّت الزَّحمة المروريَّة، فإنَّ هذا كله سيؤثِّر دون أدنى شكٍّ، على النواحي التربويَّة والتعليميَّة، وسيشرع الغياب برمضان، ويجعل منه عُرفًا سائدًا وحقًّا مكتسَبًا ليس فقط لدى الطَّلبة، بل حتَّى لدى موظَّفي سوق العمل بالسَّنوات المقبلة، ليصبح العنوان الأبرز للعمليَّة التعلميَّة، الوظيفيَّة، التنمويَّة (كبِّر الوسادة برمضان)!!
لقد تحوَّل الغيابُ الجماعيُّ في رمضان، إلى عُرفٍ سائدٍ، وحقٍّ مكتَسبٍ -من وجهةِ نظرِ الطَّلبة- قد يصعبُ على إدارة التَّعليم معالجته بالسنوات المقبلة، ما لم تبادرْ بعقدِ هدنةٍ مؤقَّتةٍ مع قروبات الأُمَّهات الثَّائرة، ورسم خطَّة دراسيَّة محفِّزة ومرنة، تواكب الأيَّام الفضيلة، والأجواء العليلة، والفصول الدراسيَّة الطويلة!!
لذلك، أقترحُ على إدارة التَّعليم السنة المقبلة، تنسيق الإجازة الفصليَّة مع بداية شهر رمضان، لتقليص أيَّام الدِّراسة من 18 يومًا إلى النصف تقريبًا، تعديل بداية الدَّوام إلى 12 ظهرًا، ولمدَّة 4 ساعات، و3 أيَّام إجازة أسبوعيَّة، ليأخذ الطَّلبة كفايتهم في النَّوم والرَّاحة، تفعيل التعليم عن بُعد لبعض الأيَّام، منح الطَّلبة المواظبين درجاتٍ اضافيَّة في المشاركة وأعمال السَّنة، مراعاة كل هذا بتخفيف المناهج المقرَّرة والدروس الملقاة.
هذه الخطَّة الدراسيَّة الرمضانيَّة، ستسهم -بلا شَكٍّ- في تحفيز وشحذ هِمم الطَّلبة، وتقليص نسب الغياب اليوميَّة من 70% إلى 30%، ستسهم في فكِّ الاختناقات المروريَّة -كونها لن تتزامن مع دوامات الموظَّفين- ستسهم في كسب رضا وولاء الأُمَّهات اللاتي سيدفعن أولادهنَّ دفعًا للمواظبة بهذه الأوقات الميتة -ويتفرَّغنَ لتحضير الفطرة- وستسهم في رسم خصوصيَّة لدوام رمضان تتكيَّف مع الطقوس الشعبيَّة والأجواء الروحانيَّة.
أمَّا إذا ظلَّ دوام رمضان على حالته الرَّاهنة، يبدأ الساعة 9 صباحًا -أي بعد 3 ساعات من نوم الأهالي والطَّلبة-، وظلَّت الرسائل التحذيريَّة يقابلها عناد وكيد الأُمَّهات اللاتي ينظِّمن الغيابات الجماعيَّة -دون أنْ ينقص من أبنائهنَّ وبناتهنَّ درجة- وظلَّت الزَّحمة المروريَّة، فإنَّ هذا كله سيؤثِّر دون أدنى شكٍّ، على النواحي التربويَّة والتعليميَّة، وسيشرع الغياب برمضان، ويجعل منه عُرفًا سائدًا وحقًّا مكتسَبًا ليس فقط لدى الطَّلبة، بل حتَّى لدى موظَّفي سوق العمل بالسَّنوات المقبلة، ليصبح العنوان الأبرز للعمليَّة التعلميَّة، الوظيفيَّة، التنمويَّة (كبِّر الوسادة برمضان)!!