كتاب

قصة نجاح

المملكة العربيَّة السعوديَّة داعمة لكلِّ الاتفاقيَّات التي تجلب الخير للإنسان والمكان، ومؤيِّدة لكثير من الإجراءات والمواثيق في هذا المجال؛ الذي يعكس دور الوطن المحوريِّ.. تشهد على ذلك كلُّ الإستراتيجيَّات التي نفَّذتها المملكة.. الطاقة الشمسيَّة لها مشروع كبير وضخم وطموح للطَّاقة المتجدِّدة، وهذا الأكبر على مستوى العالم.. ونيوم، هذه المدينة العابرة للحدود (الصناعات والتقنيَّة).. والبحر الأحمر، أحد المحميَّات البيئيَّة.. وإعلان سمو ولي العهد قبل فترة مبادرة «السعوديَّة الخضراء»، ومبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»، اللتين سترسمان توجُّه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستُسهِمَان بشكلٍ قويٍّ بتحقيق المستهدَفات العالميَّة، من خلال زراعة الأشجار، في أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.. فكلُّ المبادرات تتماشى مع رؤية الوطن في مضمونها، ودائمًا رؤية ٢٠٣٠ لها منطلقات لمواجهة التحدِّيات والمخاطر من خلال رفع كفاءة محور المخلَّفات، والحدِّ من التلوث بكلِّ أنواعه، إضافةً إلى مقاومة ظاهرة التصحُّر والتأسيس لمشروع متكامل لإعادة تدوير النفايات.. رُؤية عالميَّة تواكب التطلُّعات، وتؤكِّد على تحقيق الأحلام، والمضي بقوَّة لكي تزهو المملكة، ويزهو الوطن الأجمل، وفي كل يوم تنهمر فتائل الحب والعطاء، وتبدو ملامح السعوديَّة الجديدة، وكما قيل: «قصة النجاح تبدأ بالرُّؤية»، وأصبح الحديث عن الوطن متميِّزًا وجميلًا، ومتجدِّدًا ومتألِّقًا، وشاملًا وجذَّابًا، ويجمع المجتمع السعودي بمختلف أطيافه للتَّحاور عنه، ومناقشة أموره، والسَّعادة بنتائجه والتفاؤل بمستقبله، ويتصدَّر المشهد العالمي، كلها إنجازات لافتة ومختلفة ومُخطَّط لها، وأنارت موقع المملكة، وكأنَّها تتحدَّى الوقت، وتتسابق معه، ولمزيد من الفرح يمتد إلى جميع الزوايا، فتصبح التوقُّعات أجمل بكثير، وحدوث الأجمل كان مخيِّبًا لكل مَن توقَّع الأسوأ، والغد المُخطَّط له بعناية هو المستقبل الأروع والأجمل، والذي ينمو بهدوء في رحم المستحيل، حتَّى يشتد قواه ويغدو يافعًا، وينطلق بقوَّة نحو تحقيق ما نتمناه، والذي لا نرضى أنْ نبتعد لخطوة عن حدِّه الجغرافيِّ.

* رسالة:


المناسبات المميَّزة والفرح وجهان لشعورٍ واحدٍ، والذي أصبح له مواعيد دائمة مع الأفراح.. إلَّا أنَّ الفرح بها يأخذنا إلى بدايات كل الأشياء الجميلة، المتمثِّلة في الكروت الملوَّنة والبهجة المختبئة في نظرات العيون، والضحكات التي تملأ الفضاء من حولنا.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!