كتاب
نظرةٌ إلى مَيسَرة المخالفِين!
تاريخ النشر: 16 أبريل 2025 01:38 KSA
يقولُ الخبرُ: «أيَّام قليلة، وتنتهِي مُهلة تخفيضِ المخالفاتِ المروريَّةِ، التي حدَّدتها الإدارةُ العامَّة للمرورِ 50%، والتي دعت المستفيدِينَ عبر منصَّة إكس، إلى المبادرةِ بالسَّداد قبل انتهائها بتاريخ 18/ 04 /2025م، موضِّحةً أنَّه في حالةِ انتهاء المُهلة، ستعود المخالفات إلى قيمتها الأساسيَّة»، وهو ما سيفوِّت على المخالِفِينَ المُعسرِينَ فرصةً ثمينةً، ويضعهم أمام إجراءاتٍ صارمةٍ، قد تنعكسُ سلبًا على التزاماتِهِم الماديَّة والاجتماعيَّة!!
بالنَّظر إلى المخالفاتِ المروريَّة غير المشمولة بالتَّخفيض: التَّفحيط، القيادة تحت تأثير مخدِّر، السَّرعة الجنونيَّة، نصل إلى أنَّ المستفيدِينَ من فرصة التَّخفيض الثَّمينة، هم الطَّبقة الكادحة غير المتهوِّرة، التي ربما اضطُّرت لارتكاب المخالفات العديدة، وهي في طريق بحثها عن لقمةِ العيش الشَّريفة، لذلك هم في أمسِّ الحاجة، لتمديد التَّخفيض 50% مدَّة 6 أشهر إضافيَّة، عملًا بقولِهِ تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ).
لضمان استفادة أكبر شريحةٍ ممكنة، من قرار تمديد تخفيض غرامات المخالفات المروريَّة 50%، وسداد قيمتها خلال مُهلة الستة أشهرالإضافيَّة، أقترحُ تفعيل العروض التَّالية: تخصيص ٣ شركات سداد قروض ومتعثِّرات ماليَّة، يمكن للمستفيد طلب مساعدتها مقابل عمولة رمزيَّة، سواء كان موظَّفًا حكوميًّا، أو أهليًّا، أو متقاعدًا، وتعيين ٣ بنوك لمنح قروض بحدود قيمة المخالفة، دون شروط، طويلة الأجل، وبهامش ربح بسيط 0.5%.
كما أقترحُ أيضًا: تخصيص أيقونة بمنصَّة «فرجت وإحسان»، تتكفَّل بسداد المخالفات المروريَّة المخفَّضة للطبقة الكادحة؛ لأنَّ تراكمها يقيِّد الحرية، ويفاقم الأعباء المعيشيَّة، بشرط أنْ يتم أخذ التعهُّدات اللازمة، بأنَّه في حالة العودة لارتكاب ذات المخالفة خلال سنة، سوف تُصنَّف بالحادثة المتهوِّرة، ولن يشملها أيُّ خصمٍ، أو معونةٍ مستقبليَّة، وهو ما سيسهم في توعية السَّائقِينَ المستعجلِينَ بضرورة احترام أنظمة السَّير، ومراعاة قواعد الطَّريق.
وحتَّى لا ينام المخالفُون بالعسل -إلى ما قبل انتهاء المُهلة الإضافيَّة- ثمَّ يستيقظُون من غفلتِهم، مطالبِينَ بمهلةٍ أُخْرى، أقترحُ تسليم ملف سداد المخالفات المروريَّة المتراكمة، بخصم 50%، إلى عدد من إدارات، أو شركات التحصيل المتخصِّصة، لتبدأ فرقها المهاريَّة فور إقرار تمديد المُهلة، بحث المستفيدِينَ، وارشادهم لطُرق المساعدة، ومن يثبت جديَّته ويوقِّع الجدولة، يُمنح مُهلة كافية تحت بادرة يمكن تسميتها؛ (نَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةِ المخالفِينَ).
بالنَّظر إلى المخالفاتِ المروريَّة غير المشمولة بالتَّخفيض: التَّفحيط، القيادة تحت تأثير مخدِّر، السَّرعة الجنونيَّة، نصل إلى أنَّ المستفيدِينَ من فرصة التَّخفيض الثَّمينة، هم الطَّبقة الكادحة غير المتهوِّرة، التي ربما اضطُّرت لارتكاب المخالفات العديدة، وهي في طريق بحثها عن لقمةِ العيش الشَّريفة، لذلك هم في أمسِّ الحاجة، لتمديد التَّخفيض 50% مدَّة 6 أشهر إضافيَّة، عملًا بقولِهِ تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ).
لضمان استفادة أكبر شريحةٍ ممكنة، من قرار تمديد تخفيض غرامات المخالفات المروريَّة 50%، وسداد قيمتها خلال مُهلة الستة أشهرالإضافيَّة، أقترحُ تفعيل العروض التَّالية: تخصيص ٣ شركات سداد قروض ومتعثِّرات ماليَّة، يمكن للمستفيد طلب مساعدتها مقابل عمولة رمزيَّة، سواء كان موظَّفًا حكوميًّا، أو أهليًّا، أو متقاعدًا، وتعيين ٣ بنوك لمنح قروض بحدود قيمة المخالفة، دون شروط، طويلة الأجل، وبهامش ربح بسيط 0.5%.
كما أقترحُ أيضًا: تخصيص أيقونة بمنصَّة «فرجت وإحسان»، تتكفَّل بسداد المخالفات المروريَّة المخفَّضة للطبقة الكادحة؛ لأنَّ تراكمها يقيِّد الحرية، ويفاقم الأعباء المعيشيَّة، بشرط أنْ يتم أخذ التعهُّدات اللازمة، بأنَّه في حالة العودة لارتكاب ذات المخالفة خلال سنة، سوف تُصنَّف بالحادثة المتهوِّرة، ولن يشملها أيُّ خصمٍ، أو معونةٍ مستقبليَّة، وهو ما سيسهم في توعية السَّائقِينَ المستعجلِينَ بضرورة احترام أنظمة السَّير، ومراعاة قواعد الطَّريق.
وحتَّى لا ينام المخالفُون بالعسل -إلى ما قبل انتهاء المُهلة الإضافيَّة- ثمَّ يستيقظُون من غفلتِهم، مطالبِينَ بمهلةٍ أُخْرى، أقترحُ تسليم ملف سداد المخالفات المروريَّة المتراكمة، بخصم 50%، إلى عدد من إدارات، أو شركات التحصيل المتخصِّصة، لتبدأ فرقها المهاريَّة فور إقرار تمديد المُهلة، بحث المستفيدِينَ، وارشادهم لطُرق المساعدة، ومن يثبت جديَّته ويوقِّع الجدولة، يُمنح مُهلة كافية تحت بادرة يمكن تسميتها؛ (نَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةِ المخالفِينَ).