كتاب
الدنيـا مقلوبـة!!
تاريخ النشر: 02 يوليو 2025 01:02 KSA
حين كانت مساحة الرأي، التي تتناول هموم الشارع والقضايا الاجتماعيَّة، مقتصرة على الأقلام الصحفيَّة، والحوارات الإذاعيَّة والتلفزيونيَّة، الخاضعة لفسح مقص الرقيب والسياسة الإعلاميَّة، كانت النخب الثقافيَّة، تراعي المصداقيَّة، وإبداء النقد الموضوعي البنَّاء، الهادف للمصلحة العامَّة، وحين أصبحت مساحة الرأي، متاحة لعامَّة الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعيَّة، كنوع من الحريَّة، التي لا يشترط لإجازتها سوى الرقابة الذاتيَّة، تفشى الكذب والتضليل، والنقد الشخصي الهادم، المبني على معلومة غير موثَّقة، والهادف لتشويه إنجازات الناجحين وتلميع سقطات التافهين!!
لقد تفشى سعار الآراء المضلَّلة، التي ينشرها مشاهير الغفلة، حتى أصبحت (الدنيا مقلوبة)؛ تشتتت الأسر الآمنة، تمرَّدت المفاهيم المتحرِّرة، تصدَّرت العقول التافهة، تشوَّهت الإنجازات النادرة؛ ممَّا يتوجب معه تقييد آرائهم المغرضة، بربط فسحها وإجازتها بمقص الذكاء الاصطناعيِّ، حتَّى يسترد المجتمع عافيته، وتعود الأشياء القيِّمة للواجهة!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى التعاطف الكبير مع المرأة الناشز، وتشجيعها على العصيان، وطلب الطلاق، أو الخُلع لأسباب تافهة وكماليَّة، في حين يصبُّون جام غضبهم على الرَّجل لأتفه زلَّة، جاحدين كل ما بذله من جهد ومال، من أجل توفير الحياة الكريمة لزوجته وأفراد أسرته!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى الاستماتة لجمع دية القتلة، بعشرات الملايين، ولوم أهل الدَّم، ومحاصرة منزلهم من قِبل أعيان العشيرة والقبيلة، لمجرَّد مطالبتهم بإيقاع عقوبة القصاص على الجاني، وتنفيذ شرع الله، وكأنَّ روح الضحيَّة هامشيَّة، وروح القاتل أساسًا لنهضة ورفعة الأمة!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى التضامن المجتمعي غير المسبوق مع الفنَّانة الخليجية التي ضُبطت بالجُرم المشهود، وبحوزتها مواد مخدِّرة، وكأنَّها تمارس حقوقها الطبيعيَّة؛ ممَّا يعني تفشِّي مبادئ النسويَّة، التي نجحت بخلخلة مفاهيم الحشمة، وزرعت مكانها مفهوم (المرأة ما يعيبها شيء)!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى سيل التغريدات الهجوميَّة ضد الهلال ممثِّل الوطن في بطولة العالم للأندية، وهذا ليس لمرَّة «من باب الدعابة»، وإنَّما بشنِّ حملة ممنهجة يقودها (قروب الفطائر)، وبعض الحاقدين الجهلة، ضد (الزعيم) الذي شرَّف الكرة السعوديَّة، بوصوله للأدوار النهائيَّة!!
إنَّ الحفاظ على الأعراف والقيم الرفيعة، أشبه ما يكون بالبنية التحتيَّة، التي لا يصحُّ أنْ تشيد مدينة حضاريَّة وفق أعلى المعايير العصريَّة، دون أنْ تهتم بتجهيز تمديدات الخدمات الحيويَّة، مجاري الصرف الصحيَّة، وتصريفات السيول المنقولة، وإلَّا ستتصدَّع كل المباني والمعالم الشاهقة، وتغرق «الأحياء السكنيَّة» في الوحل والظلام، وانعدام الرُّؤية، لهذا لابُدَّ من إنشاء «بنية ثقافيَّة» تبدأ بلفت نظر المشاهير المؤلبة، ثمَّ تقييد آرائهم المغرضة، بربط فسحها بمقص الذكاء الاصطناعي، حتى نحبط توجهاتهم المعادية، وحتى يفيقوا من أوهاهم المضلّلة، ويروا (الدنيا مقلوبة)!!
لقد تفشى سعار الآراء المضلَّلة، التي ينشرها مشاهير الغفلة، حتى أصبحت (الدنيا مقلوبة)؛ تشتتت الأسر الآمنة، تمرَّدت المفاهيم المتحرِّرة، تصدَّرت العقول التافهة، تشوَّهت الإنجازات النادرة؛ ممَّا يتوجب معه تقييد آرائهم المغرضة، بربط فسحها وإجازتها بمقص الذكاء الاصطناعيِّ، حتَّى يسترد المجتمع عافيته، وتعود الأشياء القيِّمة للواجهة!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى التعاطف الكبير مع المرأة الناشز، وتشجيعها على العصيان، وطلب الطلاق، أو الخُلع لأسباب تافهة وكماليَّة، في حين يصبُّون جام غضبهم على الرَّجل لأتفه زلَّة، جاحدين كل ما بذله من جهد ومال، من أجل توفير الحياة الكريمة لزوجته وأفراد أسرته!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى الاستماتة لجمع دية القتلة، بعشرات الملايين، ولوم أهل الدَّم، ومحاصرة منزلهم من قِبل أعيان العشيرة والقبيلة، لمجرَّد مطالبتهم بإيقاع عقوبة القصاص على الجاني، وتنفيذ شرع الله، وكأنَّ روح الضحيَّة هامشيَّة، وروح القاتل أساسًا لنهضة ورفعة الأمة!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى التضامن المجتمعي غير المسبوق مع الفنَّانة الخليجية التي ضُبطت بالجُرم المشهود، وبحوزتها مواد مخدِّرة، وكأنَّها تمارس حقوقها الطبيعيَّة؛ ممَّا يعني تفشِّي مبادئ النسويَّة، التي نجحت بخلخلة مفاهيم الحشمة، وزرعت مكانها مفهوم (المرأة ما يعيبها شيء)!!
لقد أصبحت الدنيا مقلوبة: ونحن نرى سيل التغريدات الهجوميَّة ضد الهلال ممثِّل الوطن في بطولة العالم للأندية، وهذا ليس لمرَّة «من باب الدعابة»، وإنَّما بشنِّ حملة ممنهجة يقودها (قروب الفطائر)، وبعض الحاقدين الجهلة، ضد (الزعيم) الذي شرَّف الكرة السعوديَّة، بوصوله للأدوار النهائيَّة!!
إنَّ الحفاظ على الأعراف والقيم الرفيعة، أشبه ما يكون بالبنية التحتيَّة، التي لا يصحُّ أنْ تشيد مدينة حضاريَّة وفق أعلى المعايير العصريَّة، دون أنْ تهتم بتجهيز تمديدات الخدمات الحيويَّة، مجاري الصرف الصحيَّة، وتصريفات السيول المنقولة، وإلَّا ستتصدَّع كل المباني والمعالم الشاهقة، وتغرق «الأحياء السكنيَّة» في الوحل والظلام، وانعدام الرُّؤية، لهذا لابُدَّ من إنشاء «بنية ثقافيَّة» تبدأ بلفت نظر المشاهير المؤلبة، ثمَّ تقييد آرائهم المغرضة، بربط فسحها بمقص الذكاء الاصطناعي، حتى نحبط توجهاتهم المعادية، وحتى يفيقوا من أوهاهم المضلّلة، ويروا (الدنيا مقلوبة)!!