كتاب

صحتي ليست تطبيقًا... إنها طمأنينة

حين يُقال إن الزمن تغيّر، لا يُدرك بعضهم عمق هذا التغيّر إلا حين يراه يلامس تفاصيل يومه.

في صباحٍ هادئ، كنتُ في مكتبي، أرتّب أوراقي على مهل، وحين دقّت العاشرة، رن الهاتف... الطبيب يتصل عن بُعد. نراجع معًا نتائج تحاليلي التي وصلتني منذ دقائق عبر تطبيق 'صحتي'.


كنتُ أظن أن فحص الدم لا يُفهم إلا في عيادة مزدحمة، ولا تُقرأ نتائجه إلا بلغة الأطباء المعقّدة. فإذا بي أرى السكر والضغط والكوليسترول مصنّفة بألوانٍ كقوس المطر، تهمس لي بكلمة: 'طبيعي' أو 'مرتفع'، بلغةٍ أعرفها، بلغة قلبي.

ضغطي في الأخضر؟ إذن أنا بخير. لا حاجة بعد اليوم لمترجمٍ طبي، ولا لرحلةٍ شاقة إلى المستشفى.


وها هو دوائي، بجرعته وتوقيته، يظهر أمامي في واجهة أنيقة.

لا التباس بعد اليوم: علب مصنّفة بعناية حسب نوع الدواء، للصباح والمساء، والشرح بالعربية كما لو أن الطبيب جالس بجانبي.

بصيدلية قريبة وجدت العلاج، دون ورقة ولا توقيع ولا إرباك.

أخبرتُ ابنتي الطبيبة 'أحلام' بفخرٍ لا تخطئه نبرة الصوت، وقلت لها: أنتم من علّمنا أن الصحة لم تعد حكرًا على العيادات، بل رفيق يومي في أجهزتنا.

نحن نعيش تحولًا حقيقيًا، نحن نشهد المستقبل... بأعيننا.

وهكذا، أصبحتُ رفيقة في مسيرة التحول الرقمي الصحي في بلادي.

وهنيئًا لي بهذا الفخر، وهنيئًا للسعودية بهذا المجد.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!