كتاب
التائهون في صحراء الوظيفة!!
تاريخ النشر: 09 يوليو 2025 01:34 KSA
حين نسمع -بين الفينة والأخرى- عن فقدان أفراد، أو عائلة بإحدى الصحارى الخالية، نسمع على الفور عن استنفار فرق البحث التطوعيَّة، وعلى رأسها «فريق إنجاد»، لإنقاذ حياة المفقودين الذين يعيشون بتلك الأثناء تجربة مصيريَّة، مستعينين في بحثهم بالفرقة الميدانيَّة، وقصَّاصي الأثر، وطائرة الدرون المطوَّرة، وغالبًا ما ينجحون «بعد مشيئة الله» في العثور على الضحايا أحياء، بعد أنْ علقت مركبتهم بالرِّمال ساعات طويلة، وهم دون ماء أو طعام، حتى أعياهم الخوف والجوع والعطش، واضطروا لأكل اوراق الشجر، وشرب «ماء الرديتر»، وكتابة الوصيَّة الأخيرة!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لإنشاء فرقة بحث تطوعيَّة، على غرار «فريق إنجاد»، مهمتها الرئيسة، البحث عن (التائهين في صحراء الوظيفة)، الذين تقطَّعت بهم سبل العلاوة والترقية، فأُجبروا على سلك الطرق المهمَّشة والتطفيشيَّة، حتى أصبحت فرص بقائهم على (قيد الوظيفة) ضئيلة!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لإعادة تقييم مخرجات برامج التوطين والسعودة، ونتائح مستهدَفاتها الفعليَّة، بعيدًا عن احتساب الوظائف الدونيَّة أو الأعمال الموسميَّة، التي لا يمكنها تعزيز الأمان الوظيفي، ولا يمكنها بناء أسرة مستقرَّة، ولا يمكنها المساهمة في تنمية النهضة الاقتصاديَّة، كونها أشبه ما تكون بالمساهمات الوهميَّة، التي يضخ فيها الشاب كل جهده وماله، لكنَّه سرعان ما يفيق على خبر ضياع تحويشة عمره!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: للاستماع لنداء استغاثة الموظَّفين المهمَّشين عبر الإدارات المعنيَّة والجهات المسؤولة، والذين يعانون احتكار العمالة الأجنبيَّة في القطاع الخاص للوظائف القياديَّة، والتي جاءت على حساب الكفاءات الوطنيَّة، ذلك أنَّ أبناء البلد -بكل دول العالم- أحق من غيرهم بخيراته، وفرصه الوظيفيَّة والإحلاليَّة، وهو ما أكَّد عليه صراحة نظام العمل نفسه: «العمل حق للمواطن، لا يجوز لغيره ممارسته..»!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لدراسة تعديل المواد الجوهريَّة: 55 و74 و75 و77 و80 من نظام العمل، التي سنَّها المشرع للمصلحة العامة، وللحد من قرارات الفصل التعسفيَّة، لكن أُسيء استغلالها من قبل الأسماء المتنفِّذة والمتنفعة بإدارة الموارد البشريَّة في الشركات الأهليَّة، والذين سخَّروها بكل احترافيَّة، لتعزيز المصالح الشلليَّة، وتصفية الخلافات الشخصيَّة، حتى مع أكثر الموظَّفين خُلقًا، وانضباطًا، وإنتاجيَّةً!!
المفارقة، أنَّنا نسمع -كل يوم- عن فقدان عدد من الكفاءات الوطنية بصحراء الوظيفة الخالية، لكنَّنا لا نسمع أبدًا عن استنفار فرق بحث تطوعية، تتحرك لإنقاذ حياتهم العمليَّة، وهم يعيشون بتلك الأثناء تجربة مصيريَّة، بعد أنْ علقت أحلامهم برمال الفساد والمحسوبيَّة، وهم دون علاوة أو ترقية، حتى أعياهم التهميش والتطفيش والإنذارات النهائيَّة؛ لذا أصبحت الحاجة ملحَّة لإنشاء فرقة بحث تطوعيَّة، مهمَّتها الرئيسة فضح الأسماء المتنفِّذة في الشركات الأهليَّة التي أحتكرت المنفعة، وحجبوها عن البقيَّة، وإنجاد وتحسين أوضاع (التائهين في صحراء الوظيفة)!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لإنشاء فرقة بحث تطوعيَّة، على غرار «فريق إنجاد»، مهمتها الرئيسة، البحث عن (التائهين في صحراء الوظيفة)، الذين تقطَّعت بهم سبل العلاوة والترقية، فأُجبروا على سلك الطرق المهمَّشة والتطفيشيَّة، حتى أصبحت فرص بقائهم على (قيد الوظيفة) ضئيلة!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لإعادة تقييم مخرجات برامج التوطين والسعودة، ونتائح مستهدَفاتها الفعليَّة، بعيدًا عن احتساب الوظائف الدونيَّة أو الأعمال الموسميَّة، التي لا يمكنها تعزيز الأمان الوظيفي، ولا يمكنها بناء أسرة مستقرَّة، ولا يمكنها المساهمة في تنمية النهضة الاقتصاديَّة، كونها أشبه ما تكون بالمساهمات الوهميَّة، التي يضخ فيها الشاب كل جهده وماله، لكنَّه سرعان ما يفيق على خبر ضياع تحويشة عمره!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: للاستماع لنداء استغاثة الموظَّفين المهمَّشين عبر الإدارات المعنيَّة والجهات المسؤولة، والذين يعانون احتكار العمالة الأجنبيَّة في القطاع الخاص للوظائف القياديَّة، والتي جاءت على حساب الكفاءات الوطنيَّة، ذلك أنَّ أبناء البلد -بكل دول العالم- أحق من غيرهم بخيراته، وفرصه الوظيفيَّة والإحلاليَّة، وهو ما أكَّد عليه صراحة نظام العمل نفسه: «العمل حق للمواطن، لا يجوز لغيره ممارسته..»!!
لقد أصبحت الحاجة ملحَّة: لدراسة تعديل المواد الجوهريَّة: 55 و74 و75 و77 و80 من نظام العمل، التي سنَّها المشرع للمصلحة العامة، وللحد من قرارات الفصل التعسفيَّة، لكن أُسيء استغلالها من قبل الأسماء المتنفِّذة والمتنفعة بإدارة الموارد البشريَّة في الشركات الأهليَّة، والذين سخَّروها بكل احترافيَّة، لتعزيز المصالح الشلليَّة، وتصفية الخلافات الشخصيَّة، حتى مع أكثر الموظَّفين خُلقًا، وانضباطًا، وإنتاجيَّةً!!
المفارقة، أنَّنا نسمع -كل يوم- عن فقدان عدد من الكفاءات الوطنية بصحراء الوظيفة الخالية، لكنَّنا لا نسمع أبدًا عن استنفار فرق بحث تطوعية، تتحرك لإنقاذ حياتهم العمليَّة، وهم يعيشون بتلك الأثناء تجربة مصيريَّة، بعد أنْ علقت أحلامهم برمال الفساد والمحسوبيَّة، وهم دون علاوة أو ترقية، حتى أعياهم التهميش والتطفيش والإنذارات النهائيَّة؛ لذا أصبحت الحاجة ملحَّة لإنشاء فرقة بحث تطوعيَّة، مهمَّتها الرئيسة فضح الأسماء المتنفِّذة في الشركات الأهليَّة التي أحتكرت المنفعة، وحجبوها عن البقيَّة، وإنجاد وتحسين أوضاع (التائهين في صحراء الوظيفة)!!