كتاب
الزعيم «مانديلا».. وأستاذه «بيتر»
تاريخ النشر: 29 يوليو 2025 22:39 KSA
يُعتبر الزعيم «نيلسون مانديلا»، أوَّل رئيس من أصحاب البشرة السوداء لجمهوريَّة جنوب إفريقيا، تقلَّد الرئاسة في الفترة من (1994م- 1999م)، ويُعدُّ أهم أبرز المناضلين والمقاومين لسياسة التَّمييز العنصري التي كانت متبعة في جنوب إفريقيا في تلك الفترة، وُلِدَ السيد «مانديلا» في عام 1918م، لقَّبه أفراد عشيرته «زوسا» بلقب «ما ديبا»، وتعني باللغة جنوب الإفريقية «العظيم المبجَّل»، وحصل على اسمه الإنجليزي «نيلسون» من معلِّمه في المدرسة، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في شتاء عام 1964م، وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 1993م.
بعد توليه رئاسة بلده جنوب إفريقيا، قام بزيارة زنزانته السابقة في سجن «روبن آيلاند»، حيث أمضى ثمانية عشر عامًا من الأعوام السبعة والعشرين التي قضاها في السجن.
درس «مانديلا» القانون بصورة متقطعة لمدة خمسين عامًا، بدءًا من العام 1939م، ومن ذكرياته في الجامعة، يقول عن أستاذه في الجامعة «بيتر»: «إنَّه كان يكرهه بشدَّة، وكان أبيض البشرة».
في أحد الأيام -والكلام لمانديلا- كان «بيتر» يتناول طعام الغداء في مطعم الجامعة، فاقترب منه طالبه «مانديلا»، حاملًا طعامه، وجلس بقربه، فقال له أستاذه «بيتر»: «يبدو أنَّك لا تفهم يا سيد مانديلا أنَّ الخنزير والطير لا يجلسان معًا ليأكلا الطعام».
نظر «مانديلا» إلى أستاذه، وأجابه بهدوء قائلًا: «لا تقلق أيُّها الأستاذ، فسأطير بعيدًا عنك»، ثم ذهب وجلس على طاولة أخرى.. لم يتحمَّل الأستاذ جواب تلميذه «مانديلا»، فقرر الانتقام منه.
ظل أستاذه العنصري «بيتر» يلاحقه، وفي أحد الأيام طرح عليه سؤالًا في القاعة الدراسيَّة أمام زملائه الطلاب قائلًا: «سيد مانديلا، إذا كنت تمشي في الطريق، ووجدت صندوقًا وبداخله كيسان، الأوَّل به نقود، والثاني فيه الحكمة، فأي الكيسين تُفضِّل؟، أجاب «مانديلا» قائلًا: «سأختار المال، ابتسم عندها أستاذه وقال له ساخرًا: لو كنت مكانك لاخترت الحكمة، فرد عليه «مانديلا»: كل إنسان يأخذ ما ينقصه».
غضب منه أستاذه «بيتر»، وفي الاختبار كتب على ورقة «مانديلا» كلمة «غبي»، وردَّ له ورقته، وبعد أنْ قرأ «مانديلا» ما خطَّه أستاذه على ورقة الامتحان، ذهب إليه وبطريقة مهذَّبة قال له: أستاذي العزيز لقد وقعت على ورقة الامتحان باسمك، فأين الدرجة؟.
وتكريمًا له، أعلنت الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في عام 2009، أنَّ يوم 18 يوليو من كلِّ عام يومًا دوليًّا للمناضل ضد الفصل العنصري في بلاده «نيلسون مانديلا»، وذلك اعترافًا بإسهام رئيس جمهوريَّة جنوب إفريقيا الأسبق «مانديلا»، في نشر ثقافة السلام، والحرية في العالم. تُوفِّي الزعيم جنوب الإفريقي «نيلسون مانديلا»، في الخامس من ديسمبر عام 2013م، عن عمر يناهز 95 عامًا متأثِّرًا بمرض في الجهاز التنفسي.
بعد توليه رئاسة بلده جنوب إفريقيا، قام بزيارة زنزانته السابقة في سجن «روبن آيلاند»، حيث أمضى ثمانية عشر عامًا من الأعوام السبعة والعشرين التي قضاها في السجن.
درس «مانديلا» القانون بصورة متقطعة لمدة خمسين عامًا، بدءًا من العام 1939م، ومن ذكرياته في الجامعة، يقول عن أستاذه في الجامعة «بيتر»: «إنَّه كان يكرهه بشدَّة، وكان أبيض البشرة».
في أحد الأيام -والكلام لمانديلا- كان «بيتر» يتناول طعام الغداء في مطعم الجامعة، فاقترب منه طالبه «مانديلا»، حاملًا طعامه، وجلس بقربه، فقال له أستاذه «بيتر»: «يبدو أنَّك لا تفهم يا سيد مانديلا أنَّ الخنزير والطير لا يجلسان معًا ليأكلا الطعام».
نظر «مانديلا» إلى أستاذه، وأجابه بهدوء قائلًا: «لا تقلق أيُّها الأستاذ، فسأطير بعيدًا عنك»، ثم ذهب وجلس على طاولة أخرى.. لم يتحمَّل الأستاذ جواب تلميذه «مانديلا»، فقرر الانتقام منه.
ظل أستاذه العنصري «بيتر» يلاحقه، وفي أحد الأيام طرح عليه سؤالًا في القاعة الدراسيَّة أمام زملائه الطلاب قائلًا: «سيد مانديلا، إذا كنت تمشي في الطريق، ووجدت صندوقًا وبداخله كيسان، الأوَّل به نقود، والثاني فيه الحكمة، فأي الكيسين تُفضِّل؟، أجاب «مانديلا» قائلًا: «سأختار المال، ابتسم عندها أستاذه وقال له ساخرًا: لو كنت مكانك لاخترت الحكمة، فرد عليه «مانديلا»: كل إنسان يأخذ ما ينقصه».
غضب منه أستاذه «بيتر»، وفي الاختبار كتب على ورقة «مانديلا» كلمة «غبي»، وردَّ له ورقته، وبعد أنْ قرأ «مانديلا» ما خطَّه أستاذه على ورقة الامتحان، ذهب إليه وبطريقة مهذَّبة قال له: أستاذي العزيز لقد وقعت على ورقة الامتحان باسمك، فأين الدرجة؟.
وتكريمًا له، أعلنت الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في عام 2009، أنَّ يوم 18 يوليو من كلِّ عام يومًا دوليًّا للمناضل ضد الفصل العنصري في بلاده «نيلسون مانديلا»، وذلك اعترافًا بإسهام رئيس جمهوريَّة جنوب إفريقيا الأسبق «مانديلا»، في نشر ثقافة السلام، والحرية في العالم. تُوفِّي الزعيم جنوب الإفريقي «نيلسون مانديلا»، في الخامس من ديسمبر عام 2013م، عن عمر يناهز 95 عامًا متأثِّرًا بمرض في الجهاز التنفسي.