كتاب
عـش الوطـن!
تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2025 00:18 KSA
تقول الحكاية المعبِّرة: رُوي أنَّ سيَّدنا سليمان -عليه السَّلام- أراد أنْ يخرج يومًا للنزهة -وقد علَّمه الله منطقَ الطيرِ، وجعله ملكًا عليه- فقال للنسرِ: طِرْ أيُّها النسرُ، وابحثْ لنَا عَن أجَمَل بقعةٍ تراهَا العينُ، لنذهبَ إليهَا، فنروِّحُ عن أنفسنَا، قالَ النسرُ: سمعًا وطاعةً يَا مولايَ، ثمَّ طارَ محلِّقًا في الجوِّ، وبعدَ قليلٍ عادَ يقولُ: لقدْ وجدتُ المكانَ المنشودَ، وهُو أجملُ مَا رأتهُ عينايَ، فهلْ يتفضَّل سيِّدي ويسيرُ معِي لأدلَّهُ عليهِ؟، وهنَا خرج سيِّدنا سليمان، فلمَّا وصلَ إلى مستنقعٍ كبيرٍ قامت بجانبه دوحةٌ ضخمةٌ (أي شجرة عظيمة)، قال النسرُ: هذا هو المكانُ الذي أعنيه، قالَ سليمانُ: عجبًا، أتزعمُ أنَّ هذا الموضعَ هو أجملُ ما رأتهُ عيناكَ؟، قال النسرُ: نعمْ يا مولايَ، فهو العشُّ الذِي وُلدتُ فيه، ونشأتُ تحتَ سمائِهِ، إنَّه وطني!!
لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنهِ، أعظمُ مِن حبِّ النِسر لعشِّه، وأعظمُ من حبِّ الشعوبِ لأوطانهَا قاطبةً، ففي الوقت الذي تكافحُ فيه فرق الشَّغب المظاهراتِ المناهضة بالبلدان المضطربة، تكافحُ فيه الشرطةُ السعوديَّةُ تعابيرَ الفرحِ الهستيريَّة، التي يطلقُها الأهالي؛ احتفاءً بالذكرى الوطنيَّة. لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في مدى تمسُّكه بالعيشِ على صعيد هذه الأرض الطاهرةِ، التي دائمًا ما تشعرُه بالدفء والحنين للأيام الجميلة، حيث تنعدمُ نسب هجرة الباحثين عن عمل للبلدان الخارجيَّة، بل هناك تزايد ملحوظ في هجرة المليونيرات، والشركات الرائدة من مختلف الدول للمملكة؛ ممَّا سيخلق للكفاءات الوطنيَّة الطامحة، فرصًا وظيفيَّةً جديدةً، تواكب النقلة الحضاريَّة، وتوفِّر الاحتياجات الضروريَّة، وتحقق الأحلام المستقبليَّة.
لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في دفاعه الدائم عبر منصَّات المواقع الاجتماعيَّة، عن سمعةِ ومصالحِ بلادنا الغالية تجاه الحملات المغرضة، التي دائمًا ما تحاول التقليل من جهود حكومتنا الرشيدة، الرَّامية لنصرة قضايا الأمة الإسلاميَّة، والنهوض باقتصادات المنطقتين الخليجيَّة والعربيَّة. والتي دائمًا ما تحاول أيضًا إلصاق التُّهم المضللة ببلادنا الوفيَّة؛ لصرف الأنظار عن خيانات الطوائف العميلة، بحق مقدَّساتهم الدينيَّة، وهمومهم المصيريَّة!! لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في تضحية جنوده البواسل على جبهات الحرب المستعرة، بعد أنْ ترك كلٌّ منهم عائلته، بيته، شؤون حياته، وهبَّ لنداء الدفاع عن راية دينهِ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ»، وعن مقدَّرات وثروات وطنه، مضحِّيًا بماله ونفسه في سبيل إرساء أمن المنطقة، وقد سجَّلت النزاعات الدائرة صورًا مشرِّفة، لمجاهدين فقدُوا أرواحهم، ومجاهدين بُترت أطرافُهم وبودِّهم لو يستطيعُون العودةَ لأرض المعركة!!
تقول الحقيقة الراسخة: أنَّك لو سألتَ أيًّا من (نسور الوطن) بمختلف أطيافهم ومكانتهم المهنيَّة والاجتماعيَّة، طِرْ أيُّها النسرُ، وابحثْ لنَا عن أجمل بقعةٍ ترَاها العينُ، لنذهب إليهَا ونستقرَّ فيها، فسوفَ يجيبكَ في الحال: لو لفِّيت العالم كلَّه بأقاليمه، جزره، أنهاره، سفوحه الثلجيَّة، منتجعاته الخلَّابة، لن تجدَ بقعةً أجملَ من (المملكة العربيَّة السعوديَّة)؛ لأنَّها باختصار: (عشُّ الوطن) الذي وُلدت فيه، ونشأتُ تحت سمائه، ونعمتُ بأمنهِ وخيراتهِ.
لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنهِ، أعظمُ مِن حبِّ النِسر لعشِّه، وأعظمُ من حبِّ الشعوبِ لأوطانهَا قاطبةً، ففي الوقت الذي تكافحُ فيه فرق الشَّغب المظاهراتِ المناهضة بالبلدان المضطربة، تكافحُ فيه الشرطةُ السعوديَّةُ تعابيرَ الفرحِ الهستيريَّة، التي يطلقُها الأهالي؛ احتفاءً بالذكرى الوطنيَّة. لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في مدى تمسُّكه بالعيشِ على صعيد هذه الأرض الطاهرةِ، التي دائمًا ما تشعرُه بالدفء والحنين للأيام الجميلة، حيث تنعدمُ نسب هجرة الباحثين عن عمل للبلدان الخارجيَّة، بل هناك تزايد ملحوظ في هجرة المليونيرات، والشركات الرائدة من مختلف الدول للمملكة؛ ممَّا سيخلق للكفاءات الوطنيَّة الطامحة، فرصًا وظيفيَّةً جديدةً، تواكب النقلة الحضاريَّة، وتوفِّر الاحتياجات الضروريَّة، وتحقق الأحلام المستقبليَّة.
لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في دفاعه الدائم عبر منصَّات المواقع الاجتماعيَّة، عن سمعةِ ومصالحِ بلادنا الغالية تجاه الحملات المغرضة، التي دائمًا ما تحاول التقليل من جهود حكومتنا الرشيدة، الرَّامية لنصرة قضايا الأمة الإسلاميَّة، والنهوض باقتصادات المنطقتين الخليجيَّة والعربيَّة. والتي دائمًا ما تحاول أيضًا إلصاق التُّهم المضللة ببلادنا الوفيَّة؛ لصرف الأنظار عن خيانات الطوائف العميلة، بحق مقدَّساتهم الدينيَّة، وهمومهم المصيريَّة!! لا شكَّ أنَّ حبَّ السعوديِّ لوطنه: يتجسَّد في تضحية جنوده البواسل على جبهات الحرب المستعرة، بعد أنْ ترك كلٌّ منهم عائلته، بيته، شؤون حياته، وهبَّ لنداء الدفاع عن راية دينهِ «لَا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ»، وعن مقدَّرات وثروات وطنه، مضحِّيًا بماله ونفسه في سبيل إرساء أمن المنطقة، وقد سجَّلت النزاعات الدائرة صورًا مشرِّفة، لمجاهدين فقدُوا أرواحهم، ومجاهدين بُترت أطرافُهم وبودِّهم لو يستطيعُون العودةَ لأرض المعركة!!
تقول الحقيقة الراسخة: أنَّك لو سألتَ أيًّا من (نسور الوطن) بمختلف أطيافهم ومكانتهم المهنيَّة والاجتماعيَّة، طِرْ أيُّها النسرُ، وابحثْ لنَا عن أجمل بقعةٍ ترَاها العينُ، لنذهب إليهَا ونستقرَّ فيها، فسوفَ يجيبكَ في الحال: لو لفِّيت العالم كلَّه بأقاليمه، جزره، أنهاره، سفوحه الثلجيَّة، منتجعاته الخلَّابة، لن تجدَ بقعةً أجملَ من (المملكة العربيَّة السعوديَّة)؛ لأنَّها باختصار: (عشُّ الوطن) الذي وُلدت فيه، ونشأتُ تحت سمائه، ونعمتُ بأمنهِ وخيراتهِ.